اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحازم حسن مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا يا اخت نورا على هذا المواضيع وكافة مواضيعك الرائعة

لكن هل لنا بان نطمع في موضوع مقابل لهذا الموضوع يعني كيف يعامل الزوج حماته لكي يأمن شرها
ولماذا هذه الفكرة الخاطئة عن الحماة أخي حازم ؟؟؟؟؟؟؟؟
مستحيل تكون حماتك شريرة اذا إعتنيت بإبنتها وعاملتها معاملة حسنة

تريد نصائح كيف تعامل حماتك فى المستقبل عشان تكسب ودها وحبها إليك هذه النصائح وان شاء الله تستفيد


معاملة الحماة:

عندما يقدم الشاب علي الزواج من الفتاة التي أحبها قلبه لا يقع عبء الإرضاء لها فقط وإنما لحماته أيضاً أم حبيبته ثم خطيبته وفي النهاية زوجته التي ستلازمه طيلة العمر ولا مفر منها ...
كم تحدث مشاكل عديدة إذا كانت العلاقة شائكة بين الرجل ووالدة زوجته ... لكن العاقل هو الذي يعرف كيف يكسب عقل حماته وقلبها ... لكي يدوم الانطباع الحميد عنه من وجهة نظر "حماته" وليس زوجته.

كيف تعامل الحماة؟ استمع لها

كن ذكياً لأنك إذا تركت حماتك تتحدث سيكون محور حديثها عن ابنتها وبالتالي تستطيع معرفة ما تحبه فتاتك لتكسب قلبها وعقلها.

تصرف بطبيعية

لا تحاول التكلف أو المبالغة في التصرفات والكلام تصرف بتلقائية فكن أنت نفسك لا شخص آخر ... وهنا الأمر مختلف عن حماتك إذا كنت ملاطفاً ومجاملاً لها فهذا لا يمنع أن تكون كذلك مع ابنتها لكن بصدق أكثر.


اعرض خدماتك

بأن تساعدها فيما تفعله بأن تصطحبها للتنزه في مكان ما حتى ولو كان من اختيارك فتوجيه الاهتمام لها ... سيكسبك نقاطاً في صفك من حيث لا تدري.

البعد عن كلمة "عدم

وأي كلمة تبدأ بعدم الثقة بعدم احترام وخاصة في بداية العلاقة مع ابنتها ... ستوضع في القائمة السوداء. لكن لا يمنع المزاح معها وإن كانت ستعتقده الأم أنه تعدي للحدود.

تحيز لصف الأم

وهذا ليس معناه التجاهل وإغضاب الطرف الأولى بالاهتمام استمع لكليهما وكن دبلوماسياً بتحليل لماذا تظهر الأمور بهذا الاختلاف سيحتاج ذلك منك مجهوداً علي المدى القصير ... لكنك ستنال ميدالية شرف لراحة البال علي المدى الطويل.


في نهاية اليوم الشاق لا يهم كم الهدايا أو الخروج لنزهة ... ولا يضاهي أي شيء آخر كلمات الحب والحنان التي تبوح بها لمحبوبتك من آن لآخر فهذه هي الهدية التي تحتاجها الكثير من البنات والسيدات ... وكذلك بالنسبة لوالدتها ... لكن الكلمات لن تكون في مصلحتك يوم عيد الأم!!

ان شاء الله تستفيد أخي حازم