فاذا كان الامر بالنسبة للنصارى على مقولة :
أبوها راضي وأنا راضي .... ومالك انت ومالنا يا قاضي .

فذلك تعتيم على جريمة .
ولا عجب ان الذي سيدفع بابعاد عين قضاء عقلنا عن الجريمة .
هم الذين يظنون أنفسهم قد استفادوا من موت يسوع المزعوم على الصليب .

















يجب أن نسمي الامور بمسمياتها على الاقل :


جريمة قتل .


أو


جريمة انتحار .



يكفي أن نصنفها لنسمي الاشياء بمسمياتها احقاقا للحق .