ثلاث نسخ ام ثلاث و لكن !!
كما رأينا سابقا ان من اهم مخطوطات الكتاب إن لم تكن اهمها هى الثلاث مخطوطات السينائية و الفاتيكانية و السكندرية و اهمية هذة المخطوطات تكمن فوق قدمها انها من المخطوطات القليلة التى تحوى الكتاب كاملا تقريبا و دعونا اولا نوضح اهمية هذة الثلاث مخطوطات من خلال بعض الروابط :


http://www.baytallah.com/insp/insp5.html



يعتبر علماء كثيرون النص الذي تحتويه النسخة الفاتيكانية مماثلاً بطريقة ممتازة لنصوص العهد الجديد الإسكندرية.. والنسخة الفاتيكانية هي أثمن مخطوطات الكتاب المقدس باللغة اليونانية .


الترجمة التفسيرية :

المخطوطة السكندرية أحد اهم واقدم ثلاث مخطوطات للإنجيل باللغة اليونانية و المخطوطتين الاخريتين هما على التوالى المخطوطة السينائية و هى موجودة فى المكتبة البريطانية و المخطوطة الفاتيكانية و الموجودة في روما . و هذة المخطوطة ذات اهمية عظيمة فى تكوين النص الانجيلى .....






و رغم ان بعضا من التلاميذ و إن كانوا ما زالوا طلبة علم ككل طلبة العلم المتحمسين و لا يعيبهم ذلك بالطبع فالجهل يبدأ عند ترك طلب العلم إلا انه يعيبهم ما يصاحب حداثة السن و ما يعلمه عنهم اساتذتهم الذين و ان كان من الطبيعى ان يخالفوهم الرأى إلا انه من غير الطبيعى ان لا يحترموا ارائهم و خصوصا ان كان عدم الاحترام تصبغه صبغة منتديات الاحداث
( احداث السن ) و ما تمليه من اساليب تبلورت فى هذة المنتديات بعيدا عن ما هو متعارف عليه بين اهل العلم من أدب الحوار و الاختلاف كهذة الجمل :




و للاسف الشديد بحثنا هذا لا يخص هؤلاء حيث انه قائم على اجماع ذكره القمص عبد المسيح بسيط فى كتابه ( الكتاب المقدس يتحدى نقاده و القائلين بتحريفه ) قائلا فى صفحة 172




اذا هذة القاعدة التى سوف يعتمد عليها بحثنا هذا . و بصورة اوضح للذين لا يفهمون بالاشارة بحثنا لا يعتمد على صحة النص السكندرى و خطأ النص البيزنطى او العكس بل على صحة المخطوطات الثلاثة و التى اقرها القمص عبد المسيح بسيط و وصفها حسب اجماع العلماء انها تمثل النص الاصلى ( على حد تعبيره ) و هذا ليس قدحا فى النص السكندرى الذى مدحه القمص عبد المسيح بسيط فى نفس الكتاب قائلا :



و لا تقليل من اهمية النص البيزنطى الذى قال عنه القمص :



و كعادتنا لا نتدخل فى الخلافات الداخلية و لا حتى الاتهامات التى قد تصل الى حد اتهام الطالب للاستاذ بالاريوسة (الهرطقة) فهذة خلافات داخلية لا شأن لنا بها و حتى يحسم الخلاف فلن ينشر البحث فى منتديات قد يؤدى النشر فيها الى حرج للجميع بما فيهم كاتب البحث و ندعوا الله ان لا يسكت لذوى الخبرة صوتا حتى و ان علت اصوات الاحداث و ان يصبغوا هذا العلم بصبغة اخلاقيات ذوى العلم الذين تمرسوا على احترام الاخر رغم الخلاف و ما يتبعه من لوازم اقامة الحجج و التى لا تخرج مهما حدث عن الاخلاقيات المتعارف عليها بين اهل العلم .


و اعتقاد هؤلاء التلاميذ الذين يعتقدون انهم قد استحدثوا او طوروا ما يخدم عقيدتهم على اساس انهم متخصصين و على وشك الحصول على رسالة الماجستير فى علم النقد الكتابى قد يكون ضار جدا بالكتاب و العقيدة فالدواء بعد ان يكتشف يجب ان تجرى عليه تجارب سريرية على مدى اعوام و حتى يعرف الاثر الجانبية له يجب ان يدرس ذلك لمدة اعوام اكثر و إن كان المرض يداهم المريض و ان كان ليس هناك دواء اخر فلا مفر من ان يجرب الدواء على المريض فهو لن يخسر اكثر مما سوف يخسره إذا لم يجرب عليه هذا الدواء و هذا سبب كافى لتجريبه و خصوصا ان كان عزيز على اهله رغم انه شاخ حتى انحنى ظهره مما حمل بفعل فاعل او بفعل مفعول به .



إذا فهذا البحث لا يخص الطلبة و هؤلاء الذين يرفضون المبدأ القائم عليه البحث و هو يخص بالاحرى من هو معنى بالمبدأ و للأننا نحاور كل الاطياف المهتمين بتقديس هذا الكتاب فعلى المهتم ان ينتظر دور نصه المفضل شاحذا همته و مجهزا ادوات نقده الكتابى او بالاحرى مبرراته الكتابية .



و هنا احب ان اشير الى ان هذة السلسلة سوف تشمل بحوث متخصصة فى النقد الكتابى و موجهة للمتخصصين كما ستشمل بصورة رئيسية على بحوث تقرب هذا العلم لغير المتخصصين و بالاحرى الهدف الرئيسى للسلسة هو نقل الحوار المتخصص لغير المتخصصين بصورة وسطية لا هى سطحية تتناول القشور و لا هى متبجحة بسطوة العلم احيانا و لا بإستغلال عقد النقص و الجهل احيانا اخرى و ببساطة نريد ان نسمى الاشياء بأسمائها فالاختلاف هو اختلاف سواء سمى قراءة ( مع فهمنا لمعناها ) او سمى نص بمسمى حسب مواصفاته و المخطوطة هى نسخة او من المفترض منطقيا ان تكون كذلك إذا كان اصل الكتاب واحد حتى اذا سميت بأسماء مثل اسم مكان حفظها او مكان اكتشافها فهذا لا يهم و ليس معنى دراسة علم ما ان نعيش الفاظ هذا العلم و إلا نكون كالصوفية التى ابتكر اهلها الرمز ثم نسوا انه رمزا فعاشوه و نسوا انهم هم صانعيه رغبة فى تميز لغتهم عن لغة غيرهم ممن لا يملكون ما يملكون هم حسب اعتقادهم
و ليس سرا ان اهم اهداف تلك السلسلة هو كسر حاجز صورة المخطوطة و استخدامها و الدخول الى مغاورها و هو ما لم يزق حلاوته من لم يتجول داخل نصوص مخطوطة لمرة واحدة فى حياته متأملا ما كتبه عنها وستكوت و هورت او مختبرا ما سمعه عنها من متزجر او متناولا ما كتبه ولكر ( فولكر ) بالبحث و التقصى .



و رغم وضوح اهمية هذة المخطوطات الثلاث فسوف يقوم بحثنا هذا على قاعدة هامة اقرهما القمص عبد المسيح بسيط فى كتابه ( الكتاب المقدس يتحدى نقاده و القائلين بتحريفه ) قائلا فى صفحة 172 ( وذلك إلى جانب المخطوطات التي تضم العهد الجديد كاملا وعلى رأسها المخطوطات الإسكندرية والسينائية والفاتيكانية والتي ترجع إلى النصف الأول من القرن الرابع (325 - 35م) والتي يجمع العلماء على إنها تمثل النص الأصلي كما يجمعون على سلامتها وصحتها . )