اقتباس
التمثيل بالجثث
27حَتَّى قَامَ دَاوُدُ وَذَهَبَ هُوَ وَرِجَالُهُ وَقَتَلَ مِنَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ مِئَتَيْ رَجُلٍ, وَأَتَى دَاوُدُ بِغُلَفِهِمْ
فَأَكْمَلُوهَا لِلْمَلِكِ لِمُصَاهَرَةِ \لْمَلِكِ.

..............

هل يمكن لنبي من الأنبياء أن يقوم بالتمثيل بالجثث
وكيف عمليا قام بتقطيع غلف الموتي
وهل هذه مروءة أن يقدم نبي من الأنبياء الغلف مهرا لمصاهرة الملك والله ان داود عليه السلام برئ من النصاري وكذبهم
.....................

ثم ننتقل إلي نوع جديد من المحبة الدموية علي طريقة النصاري


بعد أن عشنا مع التعامل اللطيف الرحيم مع الأطفال عن طريق أكل لحومهم
والتلذذ بتحطيم رؤوسهم
ثم انتقلنا بعد ذلك إلي الحرية الكاملة للمرأة في ظل النصرانية
بفضح النساء وشق بطون الحوامل وتشجيع الجنود علي الإغتصاب
ولم تسلم الجثث من التمثيل حتي وصلنا إلي قطع الغلف
وقلنا أن الغريب ان تحدث بعض هذه الأشياء من نبي كريم مثل داود عليه السلام وهو منهم بريء
أقول بعد كل هذا ننتقل إلي طريقة جديدة للحب وهي

النشر بالمناشير والنوارج والفؤوس
وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وأمرهم في أتون الآجر ، وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون . ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم ( صموئيل الثاني 12 : 31 ).
وأخرج الشعب الذين بها
ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس . وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون . ثم رجع داود وكل الشعب إلى أورشليم ( أخبار الأيام الأول 20 : 3 ).

هو دا كرسي داوود الدي يفتخر به يسوع و المسيحيين و اليهود يعني كرسي -روحي او ملك-الاجرام و الدبح و القتل و الدياثة و الزنا