الأخت عاشقة المسيح: جزاكِ الله خيراً على هذا النقل الموفق.


الإعتذار والإعتراف بالخطأ أطيب للقلب، وأدعى إلى العفو. فالإعتذار لا يجيده إلا من يحمل سلة أخلاق رفيعه من مجمع العقل والقلب ولا يملكه إلا أصحاب القلوب الكبيرة الرحيمة.


ومع أن الاعتذار بمفهومه الايجابي حسن، إلا أن الأحسن منه أن تحذر من الوقوع فيما
يجعلك مضطرًا للإعتذار، فقد جاء في الوصية الموجزة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني].



اقتباس

إن الإعتذار مهارة من مهارات الإتصال الإجتماعية مكون من ثلاث نقاط أساسية ..
أولاً : أن تشعر بالندم عما صدر منك ...
ثانياً : أن تتحمل المسؤولية ...
ثالثاً : أن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع ...
نقاط مهمة جداً يجب الأخذ بها ليكون للإعتذار معنى .

اقتباس

أنك بتقديم الإعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر ...
أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفك ... المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الإعتذار أن المتلقي قد يحتاج إلى وقت لتقبل أعذارك وأحياناً أخرى قد يرفض إعتذارك
وهذا لايخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الاخر ...
ولكن يجب أن ننتبه إلى أن سوء المقابلة للمعتذر وتشديد اللائمة عليه يجعل النفوس تصر على الخطأ، وتأبى الاعتراف بالزلل، فإن بادر المسيء بالاعتذار فبادر أنت بقبول العذر والعفو عما مضى لئلا ينقطع المعروف.