شكرا لكم إخوتي في الله على إجابتكم بارك الله فيكم


و عندي عدة استفسارات تجول في خاطري
1- عبد كافر ثم أسلم هل يبقى في نظر الإسلام عبدا مملوكا حتى يعتق أو أمة كافرة وأسلمت هل تبقى أمة أم أن إسلامهم يعتقهم. وكلكم يعلم قول عمر رضي الله عنه(متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)
2- هل يجوز للأمة أو العبد المسلم أن يبقى عبدا رغما عنه
3- هل تم الحد من الزواج من ملكة اليمين المؤمنة و تقييده بعدم الإستطاعة من الزواج بالحرائر حيث و ردت في سورة النساء الايات التالية
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25)"

أعلم أن الإسلام تدرج في إلغاء الرق حيث لا يوجد رق في الإسلام اليوم

بارك الله فيكم