أخي الفاضل الكريم ....
بعد الاستعانة بالله تعالى لرد سهم الجهل الى نحر الجاهل :
اجيبك على السؤال الاول :
ان الله خلق الكون على نظام وعدل .....
فكان النظام مبنيا على أنه الله الواحد لأنها أم الحقائق ....
فما كانت قدرته هادمة لذلك النظام الذي هو أساس العدل في الكون والحق لكل من استحقه ....
فاذا جعلنا ايماننا مطلق بقدرة الله دون ضوابط ذلك النظام المحكم الذي يعطي كل ذي حق حقه ....
فان القادر على الخلق .... لا يخلق الها اخر ....
لأن أساس الوجود والحق والنظام قائم على أساس وحدانيته وقوته المطلقة .....
ولأن من باب قوته العظمى أن يخضع الجميع له .....
فان قدرته تخضع له .....
فلا قدرة فوق الخضوع له .....
لأنه فوق الجميع .....
لذا فان خلق صخرة عظيمة لا تعجزه .....
ولكن قدرته دائما فوق تلك الصخرة .....
لأنه العدل الذي يعطي الحقوق ولا يخالفها ....
واعطاء الحق لذاته هو أول الحقوق ....
وانهم كما يتفلسفون ....
هل يستطيع الله أن يظلم الجميع ؟
ولكن هل الله ظالم ؟ نقول لا .... هذا هو نظام الكون أن يخضع لعادل .
كذلك اذا سألنا هل الله قادر على كل شىء ؟
فنقول نعم ....
فكيف لا يكون قادرا على رفع صخرة مادام أساس الحق الذي لا يظلمه الله هو أن الله قادر على كل شىء .....
كذلك يا أخي هي فلسفة النصارى الكافرة .....
لطالما الله قادر على كل شىء .....
أيعجزه أن يتجسد ؟؟؟؟؟
ونحن نقول لا يعجزه شىء لكن أعظم من أن يتجسد ....
وهذا يعود بنا أن لله حق يراعيها في عدل قدرته .....
لذا فاني أرى اجابة سؤالك تتلخص بالاتي :
لقدرة الله عدل ونظام لا يظلم به ذاته ولا يظلم به أحد .....
لأنه لو ترك الامر له لمطلق قدرته فانه قادر على ظلمنا جميعا .....
ولكن ربنا عادل حكيم وقادر لطيف .....
يتبع ......







رد مع اقتباس


المفضلات