حلية الأولياء لأبي نعيم الجزء 4
ص 951
حدثنا منصور بن أحمد، حدثنا محمد بن أحمد الأثرم، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا ابن الدراوردي، قال: حدثنا أبو سهيل ابن مالك، عن أبيه، عن كعب، أنه قال: في القرآن فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم آيتان أحصتا ما في التوراة والإنجيل إلا تجدون: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره الزلزلة 7، 8. قال جلساؤه: نعم، قال: فإنهما أحصتا ما في التوراة والإنجيل
ص 966
حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا عبد الله ابن وهب، حدثني عبد الله ابن عياش، عن يزيد بن قودر عن كعب، قال: ليس شيء أشد على إبليس وجنوده والشياطين، ولا أكثر لبكائهم من أن يروا مسلماً ساجداً، يقولون: بالسجود دخلوا الجنة وبالسجود دخلنا النار.
حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زيادة ابن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن كعب، أنه قال: من قرأ قل هو الله أحد حتى ختم عشر مرات بنى له بها قصر في الجنة، وإن قل هو الله أحد تعدل التوراة والإنجيل والفرقان، وإن قرأ بأم القرآن في ركعتي الضحى كتب له بكل شعرة حسنة
ص 999
حدثنا محمد بن علي، حدثنا أبو عروبة، حدثنا أبو التقى الحمصى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني الوليد بن كامل، عن ثور، قال: مكتوب في الإنجيل الحجر في البنيان من غير حل عربون خرابه.
ص 939
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر الفريابي، حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد الجريري ح. وحدثنا عبد الله، حدثنا الفريابي، حدثنا منجاب، حدثنا علي بن مسهر، عن مسعر، عن أبي مصعب، عن أبيه، عن كعب، قال: يحشر الجبارون يوم القيامة مثل الذر في صور رجال يغشاهم الذل - أو قال: يأتيهم - من كل مكان يسلكون في نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار. حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر، حدثنا سويد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب: حلف له: والذي فلق البحر لموسى إن فيما أنزل الله في التوراة: أنه يحشر المتكبرون في يوم القيامة فذكر مثله
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي، حدثنا عيسى ابن سليمان الفهري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن كعب الأحبار، قال: وجدت في التوراة: من خرج من عينه مثل الذباب من الدمع من خشية الله أمنه الله من عذاب جهنم
ص 944
حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، حدثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق، سمعت كعباً يقول: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام، وخاتمة التوراة خاتمة سورة هود
صفحة : 945
حدثنا أبو محمد بن حبان، حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا ابن وارة، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال: ختمت التوراة بالحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك، الآية
ص 947
حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار: سمع كعب الأحبار رجلاً يقرأ: قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم . الآية قال: والذي نفس كعب بيده إنها لأول شيء نزلت في التوراة إلى آخر الآيات
صفحة : 948
حدثنا عبد الله، حدثنا جدي عيسى، حدثنا آدم، حدثنا محمد بن الفضل، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن كعب، قال: لو يعلم أحدكم ما ثوابه في ركعتي التطوع لرآه أعظم من الجبال الرواسي، فأما المكتوبة فإنها أعظم عند الله من أن يستطيع أحد أن يصفها.
حدثنا عبد الله، حدثنا جدي عيسى، حدثنا آدم، حدثنا شيبان أبو معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، قال: جاء رجل إلى كعب الأحبار بعد ما سلم من المكتوبة فكلمه فلم يجبه حتى صلى ركعتين ثم قال: إنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أن صلاة بعد صلاة لا يحدث بينهما لغو كتاب في عليين.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة، حدثنا رشيدن بن سعد، عن سعيد بن عبد الرحمن المعافري، عن أبيه: أن كعب الأحبار رأى حبراً اليهودي يبكي، فقال له: ما يبكيك? قال: ذكرت بعض الأمر، فقال له كعب: أنشدك بالله لئن أخبرتك ما أبكاك لتصدقني، قال: نعم، قال: أنشدك بالله، هل تجد في كتاب الله المنزل أن موسى عليه السلام نظر في التوراة، فقال: رب إني أجد أمة في التوراة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالكتاب الأول وبالكتاب الآخر ويقاتلون أهل الضلالة حتى يقاتلوا الأعور الدجال، قال موسى: رب اجعلهم أمتي، قال: إنهم أمة أحمد يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: فأنشدك بالله تجد في كتاب الله المنزل إن موسى نظر في التوراة، فقال: رب إني أجد أمة هم الحمادون رعاة الشمس المحكمون إذا أرادوا أمرا قالوا: نفعله إن شاء الله فاجعلهم أمتي، قال: هي أمة محمد يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: فأنشدك بالله تجد في كتاب الله المنزل أن موسى نظر في التوراة فقال: رب إني أجد أمة يأكلون كفارتهم وصدقاتهم، وكان الأولون يحرقون صدقاتهم بالنار غير أن موسى كان يجمع صدقات بني إسرائيل فلا يجد عبداً مملوكاً ولا أمة إلا اشتراه ثم أعتقه من تلك الصدقة، وما فضل حفر له بئراً عميقة القعر فألقاه فيها ثم دفنه كي لا يرجعوا فيه، وهم المستجيبون والمستجاب لهم الشافعون والمشفوع لهم، قال موسى: فاجعلهم أمتي، قال: هي أمة أحمد يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: أنشدك بالله تجد في كتاب الله المنزل أن موسى نظر في التوراة، فقال: يارب إني أجد أمة إذا أشرف أحدهم على شرف كبر الله وإذا هبط وادياً حمد الله، الصعيد لهم طهور والأرض لهم مسجدحيث ما كانوا. يتطهرون من الجنابة، طهورهم بالصعيد كطهورهم بالماء حيث لا يجدون الماء، غر محجلون من آثار الوضوء فاجعلهم أمتي، قال: هم أمة أحمد يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: أنشدك بالله المنزل أن موسى نظر في التوراة فقال: يارب إني أجد أمة إذا هم أحدهم بحسنة لم يعملها كتبت له حسنة مثلها، وإن عملها ضعفت عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وإذا هم بالسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت سيئة مثلها فاجعلهم أمتي، قال: هي أمة أحمد يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: أنشدك بالله تجد في كتاب الله المنزل أن موسى نظر في التوراة فقال: رب أني أجد أمة مرحومة ضعفاء يرثون الكتاب اصطفيتهم فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات، فلا أجد أحداً منهم إلا مرحوماً فاجعلهم أمتي، قال هي: أمة أحمد. يا موسى، قال الحبر: نعم، قال كعب: أنشدك بالله تجد في كتاب الله المنزل أن موسى نظر في التوراة فقال: رب إني أجد في التوراة مصاحفهم في صدورهم يلبسون ألوان ثياب أهل الجنة يصفون في صلاتهم كصفوف الملائكة أصواتهم في مساجدهم كدوي النحل لا يدخل النار منهم إلا من برىء من الحسنات مثل ما برىء الحجر من ورق الشجر، قال موسى: فاجعلهم أمتي، قال: هي أمة أحمد يا موسى، قال الحبر: نعم، فلما عجب موسى عليه السلام من الخير الذي أعطى الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأمته، قال: يا ليتني من أصحاب محمد، فأوحى الله تعالى إليه بثلاث آيات يرضيه بهن: يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيك وكن من الشاكرين، وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة .....إلى قوله دار الفاسقين، قال: ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون، قال: فرضى موسى كل الرضا






رد مع اقتباس


المفضلات