اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d
رسول الله أكد أكثر من مرة أن داخل هذه الكتب ما يمكن القول أنه كلام الله

و المؤمن يشعر كلام الله بالفطرة و ينفر من المحرف بالفطرة
فعندما نجد جملة مثل "رأس الحكمة مخافة الله" تستطيع أن تستشعر (بدون جزم) أن هذه من الممكن أن تكون من كتب المرسلين الحقه
و لكن عندما تقرأ جملة مثل " وهكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد "
بدون عناء التفكير تعرف أن هذا كلام بشر و الوحي برئ منه
السلام عليكم
نعم لا أنكر دلك و لا انكر أن الله تعالى قال و ليحكم أهل الانجيل بما أنزل الله فيه ...و السؤال هل أمرهم أن يؤمنوا بالصلب و البعث في اليوم 3 هدا كلام غير منطقي ....ادن كانت عندهم كتب غير البايبل الا درجة أن هرقل ملك الروم و بحيرا و سلمان ... عرفوا محمد بعلامات لا توجد في البايبل بل أكثر من هدا كانوا يسمعون قوله تعلى مكررا أن القرأن مصدق للأنجيل فكانت تفيض أعينهم من الدمع ..لكن الحسد أدى بهم ايضا لتحريف بقية الحق التي كانت معهم علما أنه كان يوجد البايبل الممسوخ لدى غيرهم خارج الجزيرة العربية ..فأصحاب النصيب من الحق علموا بخروج النبي و تجمعوا حول مكة ...لكن كما قلت لما أيضا هم حرفوا قال تعالى و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبال منهم +قاتلوا الدين لا يومنون بالله و اليوم الاخر حتى يعطوا الجزية ...يعني بقية أسلمت و بقية حرفت دلك البصيص من الحق فأصبحت كأهل البايبل ...يعني كلامك مظبوط-لكن الحديت من المنطقي أنه قيل في بداية الدعوة و قبا نزول اية و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ..تم حتى لو سلمنا أن اهل البايبل كان عندهم نفس الكتاب الدي كان بيد الكتاب فقد قال النبي لا تصدقوهم ادن نحن على الأقل صدقناهم بأن جاريناهم في الاستشهاد بفقرات من العهد الجديد .و أما لا تكدبوهم ستطرح مشكلة أن طبقنا الحديت عليهم الآن خصوصا مع مرور 2000 سنة من التعديلات في كتبهم بشهادتهم عل انفسهم ..و على كل حال لا تصدقوهم و لا تكدبوهم يعني لا نقاش معهم ادن لا نناقش معهم الا بالاستشهاد بالقرىن و السنة نعم يجوز الطعن في كتابهم ادا طعنت فيه الشريعة الاسلامية و ان لم تطعن ادن لا نصدق و لا نكدب و لا يعني هدا نستشهد بفقرات من كتابهم .
-و كلامك صحيح و متفق معك يمكن نقض البايبل بالقرىن و السنة لكن لا يجوز الاستشهاد بفقرة من كتابهم و القول أن المسيح قال هدا ...لته صراحة الفطرة التي قالت دلك و هي تختلف قوتها من شخص لأخر أما عيسى فهو أرفع من فطرتنا
و الله أعلم