اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kerols مشاهدة المشاركة
حضراتكم بتتكلموا عن الارهاب يعنى انا عايز اقول انتم اخر ناس تتكلموا عن الارهاب لانى دين الاسلام هوة نفسة الارهاب وهوة ايضا نفسة دين العنف ودين الا احترام
طيب / الحمد لله إنك تعترف بأن الإسلام دين وليس تخاريف كالمسيحية التي لا يعرف يسوع عنها شيء وذكر قاموس الكتاب المقدس أنها تعني سفلة .

أما كونه في نظرك دين إرهاب ، فذلك لأنك تؤمن بأن من لطمك على خدك فأدر له الآخر .. ولا فارق بين أن تدر له الآخر أو تدر له ظهرك .

فيسوعك نسخ العين بالعين إلى من لطمك على خدك ...إلخ .

فإن كان قول الحق : قاتلوا الذين يقاتلونكم .. يعتبر إرهاب في نظرك / إذن العيب فيك وليس في الإسلام .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kerols مشاهدة المشاركة
لكن بالنسبة للامريكا وفلسطين دى امور سياسية


يا عيني على العبقرية .. تقصد سياسية من أي نوع ؟






يقولوا أن يسوعهم لم يخرج بعزوة أو سرية ... فنقول : يسوع سيخرج لمن بسرية أو بغزوة ؟ يسوع إن كان هو رب العهد القديم .. نجده يعلن الحروب على كل البشر وقتل كل من يمكن أن يسبب تهديد لبني اسرائيل ، لدرجة أنه أباح شق بطون الامهات وقتل الرجال والشيوخ والأطفال والنساء إلى أن أبادهم من تحت السماء

يسوع الذي هو رب العهد القديم يحمل السيف ويقاتل

سفر يهوديت 5:16
و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر


يشوع بن سيراخ 10:19
قلب الرب بلدان الامم وابادها الى اسس الارض

سفر يهوديت 5:18
فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار

أيوب 12: 23
يكثر الامم ثم يبيدها

هو 13:16
بالسيف يسقطون . تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ

عد32
ِّ. 17فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، 18وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.






يقول القمص انطونيوس فكري في تفسير هذه الفقرة : الذكر يقتلون لأنه حين يكبر سيحارب الشعب. ويكون أن قتل الذكور والزانيات وحرق المدن لهُ نفس المعنى قتل كل ما يمكن أن يكون سبباً فى الحرب ضد الإنسان أى رفضه.

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kerols مشاهدة المشاركة
كن بالنسبة ابن لادن زعيم الارهاب والعنف والقتل ربنا مالهوش اقتل نفوس بريئة فى احداث مبنى التجارة العالمى
لو كان بن لادن هو الفاعل فالعيب ليس عليه بل العيب على من سمح له بأن يخترق أقوى دولة في العالم .فالخونة هم اهل البلد ........ وطالما أن أحداث مبنى التجارة ينسب للإسلام لكون أفراد مسلمين هم الذين قاموا به بمساعدة مسيحيين ، فلماذا تنكروا الحروب الصليبية والمسيحي الذي ألقى القنبلة النووية معتمدين على قول يسوع :

متى
18: 18 الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء و كل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء

فحللوا الحروب الصليبية والإستعمار والقتل والذبح والإعتداء على الأخرين وإلقاء القنبلة النووية وحدث ولا حرج .