اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معجزة مشاهدة المشاركة
اقتباس
وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّنَافِسِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة عَنْ الصَّعْق التَّمِيمِيّ قَالَ : شَهِدْت الْحَسَن وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة مِنْ الْبَقَرَة " لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة "
أي أن جمع الآية الموجود في القرآن حاليا خاطئ
اقتباس
نقول بعون الله: إن كانت الآية الأولى في الحديث عن الخمر والميسر فكانت هي أمور الدنيا

وجاءت التالية لتخبرنا بأنه لعلنا نتفكر في الدنيا والآخرة، فإن كانت الخمر والميسر والإنفاق هي من أمور الدنيا ( على حسب أن الإنسان يشعر أن زاده ودنياه هي في ماله وفي ملذاته) ،فأين إذاً أمور الآخرة التي يأمرنا الله عز وجل أن نتفكر فيها؟
فكان الحديث عن اليتامى وحُسن المعاملة والفصل بين أموالنا وأموالهم
سياق الآية 220 لا يتحدث عن أمور الآخرة التي يأمرها ألله
إقرأ الآية جيدا
ممكن حضرتك تقدم لنا المصدر الإسلامي الذي اقتبس منه كلامك ؟

فإن كان الأمر اجتهاد منك ، فهذا إعلان صريح منك لنا بالسماح لكل شخص بتفسير الأناجيل على هواه .

فهل هذا إعلان منك لنا بذلك ؟

قال الإمام الشعراوي :

{ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

إن الحق يبدأ هذه الآية بقوله: { فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ } وكأنه يقول لنا: إياك أن تعتقدوا أن كل تكليف من الله جزاؤه في الآخرة فقط، أبدا إن الجزاء سيصيبكم في الدنيا أيضا.

وتأمل سيرة المستقيمين الملتزمين بمنهج دينهم ومنهج الأخلاق في حياتهم تجدهم قد أخذوا جزاءهم في الدنيا رضا وسعادة وأمنا حتى أنك تجد الناس تتساءل: كيف ربى فلان أولاده، وكيف علمهم برغم أن مرتبه بسيط؟

هم لا يعلمون أن يد الله معه بالبركة في كل حركات حياته. فلا تظن أن الجزاء مقصور على الآخرة فقط، بل يعجل الله بالجزاء في الدنيا، أما الآخرة فهي زيادة ونحن نأخذ متاع الآخرة بفضل الله .

--------------
.

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم