حكمة التعدد
1*/ كانت حروب بين المسلمين و الكفار فكان من افرازات الحروب وجود ارامل و يتامى مسليمن او غير مسلمين..فكان أمام المسلمين امور
* اما ترك ارامل المسلمين و اليتام يتسولون او تمتهن الأرامل الدعارة لاعالة نفسها و اليتامى -أبنائها-..و هدا مفروض شرعا او عقلا
* نفس الشيء يقال في الارامل الغير المسلمات و ابنائهم اليتامى او امكانية بيعهم في الاسواق.أيضا الامر مرفوض شرعا وعقلا
فجاء التعدد على شرط العدل في النساء -عدل مادي و نفسي - و ايضا اليتامى
هل اتضح الأمر
بل اضيف ان التعدد يحارب ايضا ظاهرة المومسات و لعل انتشار المومسات في عهد يسوع على رأسهم مريم المجدلية هو ان يسوع ليس فقط لم يأمر بالتعدد بل ايضا حتى مجرد الزواج و امرهم بالخصي فكيف ادن سيتم معالجة مشكل الأرامل و اليتامى و المومسات ووو