هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."
هذا هو ما توصل إليه كاتب كبير قبل أن ينضم الى المسلمين الذين يضطهدهم الغرب الذى يعطى السلاح لعدوهم ليقتل الآلاف ويبيح الغرب ذلك
ففى العراق قتلوا مليون مسلم وقطعوا من أجسام 4 مليون مسلم
ولاتبرير لتصرفهم هذا فلم تكن العراق تهدد أحدا ولا عندها قنابل نوويه كما إدعوا كذبا ولا سلاح كيماوى أليس هذا تعدى على دولة عضو فى المؤسسه الدوليه لدون وجه حق
وكذلك إعتداءاتهم على أفغانستان وقتلهم للأ فغان وإحتلالهم للبلد وإباحته لكل الدول الغربية
هم يقتلون أهلها لأنهم مسلمين لقد غادرتها القاعدة فلماذا استمرار تواجدهم الآن الا التعدى!
لذلك هم دعاة حرب وقتل يضطهدون الأسلام
ويكفى تعديا بأنهم أقاموا ربيبتهم إسرائيل وزودوها بالسلاح لتقتل الفلسطينيين هى تستخدم الطائرات والصواريخ لقتل الدنيين المسلمين يوميا وتحتل أرضهم وتتفاوض منذ أربعين عاما
لماذا سمح الغرب بهذا الظلم الصارخ بأن يظل الفلسطينيون بدون سلاح يدافعون به عن أنفسهم كل ذلك لأنهم مسلمون لقد قالها :" أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات،