الأخوة السلام عليكم
عندما نعود بالتاريخ نجد ان النصارى و أقباط مصر خاصة لديهم كمية من الصلف و العنف فى التمسك بالعقيدة لدرجة الموت و الموضوع عند و خلاص

رفض المصريون ان يعتنقوا المذهب الرومانى فى النصرانية (الكاثوليك) و عذبهم الرومان كثيرا و ظلوا على عنادهم و الكنيسة المصرية لم تكن تعتنق فكر التثليث الا عندما دخل الأسلام مصر تخيلوا عندا فى السلام فقط

حتى فى قصة المصرى الذى سافر الى المدينة للقاء خليفة المسلمين نتيجة وقوع ظلم عليه من عمرو بن العاص حينما لم ينصفه نتيجة ان ابن عمرو بن العاص ضرب ابن المصرى أثناء اللعب حينما سبقه و قال له أتسبقنى و انا ابن الأكرمين فرغم كون الأسلام رحم المصريين القباط من ظلم الرومان و نشر العدل فى ربوع مصر ظل بعض الناس على العقيدة الفاسدة و منهم المصرى المذكور

الرجل لم يسلم الا عندما رأى ما فعله بن الخطاب مع واليه على مصر قفد استدعاه و ضربه و ضرب ابنه وردد كلمة لن انساها بأى حق استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا بل و اعطى الأذن للمصرى الذمى الغير مسلم لكى يقتص من المسلم ابن العاص فى هذه اللحظة فقط اسلم الرجل-القصة تعكس كمية الصلف و العند عند
أقباط مصر و لكن مع تغيير الزمن اضيف الى الصلف الكذب و التزييف