السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اقتباس
- كيف نجمع بين شدة عذاب الآخرة ونارها وزمهريرها وقدرة المعذبين على الكلام وطلب الطعام والشراب واللباس والحركه
مثال (وقالوا يا مالك ادعو لنا ربك الآية..) (شجرة الزقوم الآية..) (سأرهقه صعودا) والقيح والصديد مع أن العذاب لا يخفف عنهم (لا يخفف العذاب عنهم الآية ...)
هم ينكرون ان مع عذاب الاخرة الشديد ونارها قدرة للمعذبين على الكلام وطلب للطعام

فأذا قلنا مثلا ان شخص ما مريض مرض صعب جدا ويجد لة الم رهيب وقال لة الدكتور انة ليس لة علاج وهذا الالم سيظل معك وحالتك هذة ميؤس منها هل يمنعة هذا الالم ان المطالبة بالطعام والشراب والحركة بالطبع لا لان عدم الاكل او الشرب لة الم ايضا فلماذا لاينكرون هذا

وهذا مع الفارق الكبير جدا جدا فهذة نار جهنم اعذنا الله واياكم منها و كما قال الاخ الفاضل الاستاذ خالد فريد
اقتباس

إنها ليست شمعة
فذا علم هؤلاء انهم ماكثون فى جهنم وليس هناك خلاص
قال تعالى (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ )

وانة لا انتهاء لهذا الالم الذى يشعرون بة
قال تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء (56)

وهم مع هذا الالم يشعرون بألم اخر وهو الجوع والعطش فيحاولون مع ارهقهم وتعبهم بدفع الم الجوع والعطش فيطلبون الطعام والشراب

قال تعالى ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا (29) الكهف


والله تعالى اعلم