الغريب تماما اننا لم نسمع عن
1-شيخ مسلم دخل المسيحية (اللهم إلا بعد وفاته )
2- عالم مسلم دخل المسيحية نتيجة إعجازات الكتاب المقدس
3- صحافي أو كاتب مسلم معتدل لا يستخدم السب والشتم ولا يحلم بمناصب سياسية ولا ارضاء أمريكا دخل المسيحية عن قناعة قبل ان تسبقها سنوات من الالحاد
4- رجل مسلم عادي دخل المسيحية عن قناعة بعد ان درس الاسلام والمسيحية من مصادرها الأصلية وبعيدا عن تخريفات المنصرين


بينما سمعنا عن قساوسة اسلموا وصاروا دعاة، وعن علماء أسلموا لاعجاز القرآن، وعن صحافيين وكتاب ومثقفين اسلموا حتى بدون وجود داع يدعوهم... مع العلم ان المتنصر يحصل على الكثير من الدعم من مجلس الكنائس العالمي، أهمها الاستيطان في بلد غربي وتيسير عمله واستقراره هناك، بينما لا نجد للأسف مثل هذا الدعم من قبل الهيئات والحكومات الاسلامية
بل حكومات بعض الدول هي أشد على الاسلام من بعض الدول المسيحية!!

أليس هذا الأمر بحاجةلوقفة و تفكير؟!