الضيف العزيز يأخذ من أقوال العلماء ما يناسب هواه ويترك كل ما قاله عشرات العلماء الآخرين!!

وإذا كان القرطبي لم يعرف تفسير الآية أو الكلمة فلماذا لم يذهب للتفاسير الأخرى؟

ربما كانت على غير هواه؟

يا عزيزي لا كهنوت في الإسلام على عكس دينكم الذي جعل من رهبانكم أربابا من دون الله!!

فكل ما يلمسه البابا أو الأسقف يصبح مقدسا!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!!