في الحالة الأولى لم يقتص الرسول ص من الأعمى لأن له طفلين و لم يرد تيتيمهما من الأب فعُفِيَ عنه كما يقول القرآن الكريم و خصوصا أنه أعمى وله طفلين
و في الحالة الثانية لم يُعْرَف الرجل لذي خنق المرأة و القصة إنقطعت ولا نعرف التدقيق في هذه القضية لأن الحوار بين الرسول ص و علي رضي الله عنه عن رجل مجهول
![]()







رد مع اقتباس


المفضلات