أخى الحبيب ليث ضارى .
أحسنت أخى وأحسن الله اليك وجعلك نصرة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأضم صوتى
أخى الكريم الى صوتك لعله يصل الذين هم فى ثبات عظيم لا يهتزوا للمشاعر ولا يغارون على نصرة النبى الحبيب صلى الله عليه وسلم .
لكنى أقول متفائلا أو الغيث قطرة وأول الألف ميل خطوة ولعل رسالتك تقرع قلوبهم وتوقظ ضمائرهم وأقول لك أخى ليث لا تبتئس فالطعن من الخلف يدفع المطعون الى الأمام وقد حدث
من بداية الرسوم المشئومة أن دخل فى الاسلام مئات الألوف من الكفرة وقد هداهم الله .
وهذا حال البشر حينما يريدون أن يكدرونا فهم يقدرونا ولا يدرون .
جزاك الله خيرا ونفع بك وعلى يديك وجعلك من الذين يتبعون الحق ويناصرونه مهما كانت العقبات
والعراقيل .
سدد الله خطاك ورفع قدرك وعلا شأنك وجعل جهدك الجهيد فى ميزان حسناتك انه ولى ذلك والقادر عليه .
محبكم
سالم