ماهو الوقت الأمثل لبدء الرضاعة الطبيعة بعد الولادة؟
الأفضل أن يكون بعد الولادة بفترة بسيطة بعد أن تستعيد الأم أنفاسها ويكون وضعها الصحي ملائماً لذلك, أي أن ليس لديها ضغط دم مرتفع, أو لم تكت تناولت بعض الأدوية تمنعها من ممارسة الرضاعة الطبعية لطفلها. من الممكن البدء في الإرضاع مبكراً وفي خلال نصف ساعة بعد الولادة .

بالطبع سيكون حليب الأم قليلاً في البداية ولكن البداية المبكرة لإرضاع الطفل منه, تعمل على إفراز هرمون البرولاكتين الذي يساعد في إدرار الحليب.

ينبغي الإشارة إلى أنَّ عملية الإرضاع تحث الغدة النخامية على إفراز هرمون الأوكستوسين القابض للعضلات الملساء, والذي يساعد في دفع الحليب خارج القنوات الحليبية, كما أنه في الوقت نفسه يساعد على انقباض عضلات الرحم ، وبالتالي يقلل من كمية النزف بعد الولادة.

لا ينكر ما للرضاعة الثديية من أثار كبيرة في تعزيز الرابطة العاطفية بين الطفل وجنينها, والبدء مبكراً بهذه الرضاعة يُشعر الأم بالسعادة وهي ترى نتيجة متاعبها وألامها طيلة فترة الحمل قد تمخضت لها عن وليد هو جزء من كيانها, وقرب هذا الطفل منها سيذكي لديها غريزة الأمومة بشكل أكبر.

هل ينبغي إرضاع الطفل اللبأ ؟

إنَّ اللبن الأول الذي يظهر خلال الثلاثة الأيام الأولى يسمى لبأ (أو لبن المسمار) ، وهو كاف للطفل تماماً لحين ظهور اللبن العادي ، كما يحميه –بإذن الله- من الإصابة ببعض الأمراض المعدية إنَّ تركيبة اللبأ متوافقة مع حاجيات الطفل خلال الأيام الأولى من ولادته إنَّ ما يفعله بعض النساء من طرح هذااللبأ, ورميه هو خطأ كبير لعدم إدراكهن لما في هذا النوع من الحليب من فوائد جمة.

من الأخطاء التي يقمن بها بعض الأمهات هي إعطاء الطفل سوائل إضافية مثل الجلوكوز أو أو سكر النبات غيره خلال هذه الفترة بحجة أن الحليب الطبعي لم يخرج بعد. إنهم بهذا يحرمن أطفالهن من فائدة هذا النوع من الحليب الذي يحتاجه الطفل خلال أيامه الأولى من جهة, ومن جهة أخرى, فإنَّ ذلك يؤخر إدرار اللبن من الأم ويقلل كميته ، لأن الطفل يشعر بالشبع ولا يرضع من الأم, ناهيك أن السكر الجاهز الذي يعطى للطفل يسبب تأرجحاً في مستوى السكر بالدم لدى الطفل, حيث يحدث ارتفاع لمستوى السكر قد يعقبه انخفاض في الإتجاه الآخر.


حليب الأم العادي يبدأ في الظهور عادة بين اليوم الثالث والخامس بعد الولادة