ينسى الأخوة الغيورون على دينهم , في خضم الدعاوى بالمقاطعة -بارك الله في كل ما دعى لها ولكل من عمل بها-
ينسون أننا نستثني من المقاطعة مسببات القوة للمسلمين

فنحن عندما قاطعنا روسيا , استثنينا من المقاطعة مصانع الكلاشنكوف والأر بي جي
وعندما قاطعنا أمريكا , إستثنينا من المقاطعة شركة Intel لأهمية منتجها لرفعة المسلمين
وعندما قاطعنا الدانمرك إستثنينا منها النأسولين الخاص بمرضى السكر الذي لا بديل له

وهكذا
لذا يجب على المسلم أن يكون كيسا فطنا ويسأل نفسه عندما يقاطع منتجا , هل المقاطعة في مصلحة الإسلام والمسلمين أم أنها ضدها ؟

قاطعوا الأطعمة و المشروبات و السيارات و مستحضرات التجميل

لكن لا تقاطعوا السلاح والتكنولوجيا والطب والعلم

هذا رأي خاص بأخوكم سعد إن أصاب فمن عند الله وإن أخطأ فمن نفسه ومن الشيطان

إنما أنا لن أقاطع الإنترنت ولن أقاطع جهازي بما يحتويه من برامج , فبه أطعم عائلتي وبه أسلح نفسي ومن حولي وبه أدعو إلى دين الحق

ولكم الحكم