وبخصوص قول أن الرسول رجل شهواني فكان من باب أولى أن تطعنوا في شرف داود حيث أن كانت له أعداد من النساء لا حصر لهم والعهد القديم الذي هو كلام يسوع لم يكشف لنا كيف كان داود يعاشرهم جنسياً .. أليس كرسي داود هو الذي كان يسعى يسوعكم للنيل منه ؟

الشهوة هي للذي قال : شهوة اشتهيت (لو 22:15) والذي كانت العاهرات تداعب جسده وتسير شهوته الجنسية فتدلك جسده بالطيب غالي الثمن .... السؤال : أليست الأعضاء التناسلية هي جزء لا يتجزء من الجسد ؟


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)
الأحزاب

والذين يتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه وسَّع على نفسه، فتزوَّج تسعاً، وضيَّق على أمته بأربعة، فالرد على ذلك أن الله تعالى حكم بأن زوجات الرسول أمهاتٌ للمؤمنين، وما دُمْنَ أمهات للمؤمنين، فليس لأحد أنْ يتزوَّجهُنَّ بعد رسول الله، أمّا غيرهن من المؤمنات فإنْ كان مع الرجل سبعة مثلاً، فعليه أنْ يفارق ثلاثة منهن، وهؤلاء الثلاثة سيجدْنَ مَنْ يتزوج بهنَّ، إذن: على الرسول أنْ يُمسِك زوجاته كلهن، وعلى غيره من المؤمنين أنْ يفارقوا ما زاد على أربع.

شيء آخر: تظنون أن رسول الله وسَّع الله له هذه المسألة، والحقيقة أن الله ضيَّق عليه إذا ما قارناه بغيره من عامة المؤمنين، فالمؤمن له أنْ يمسك أربعَ زوجات، فإذا ماتت إحداهن تزوج بأخرى، وإنْ طلَّق إحداهن تزوج بدلاً منها، فإن مُتْنَ جميعاً أو طلَّقهن، فله أنْ يتزوَّج غيرهن حتى يكمل الأربعة، وهكذا يكون للمؤمن أن يتزوَّج بعدد كثير من النساء.

أما رسول الله - نعم تزوج تسعاً - لكن خاطبه ربه بقوله:
{ لاَّ يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِن بَعْدُ وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ... }
[الأحزاب: 52]

فمَن الذي ضيِّق عليه إذن؟ محمد أم أمته؟

ثم يا سادة تنبهوا إلى الفرق بين الاستثناء في العدد والاستثناء في المعدود، هل استثني الله نبيه في العدد من أربع إلى تسع، أم استثناه في معدود بذاته، استثناه في المعدود لا في العدد، لأنه لو استثناه في العدد لكان له إذا ماتتْ إحدى زوجاته أنْ يتزوَّج بأخرى، إنما وقف به عند معدود بذاته، بحيث لو ماتوا جميعاً ما كان له صلى الله عليه وسلم أنْ يتزوَّج بعدهن.

--------------

فليس بغريب ما يدور حول رسول الله حيث أن الحرام حلال في المسيحية ، فشهوة يسوع مع العاهرات فاقت كل الحدود ، فمنهم من قامت بتدليك أرجله حيث أن الأرجل تبدأ من الحوض إلى اصابع القدم ، وهناك من قامت بتدليك جسده واعضائه التناسيلة ، ومنهم من قامت بتقبيله وقد تركها يسوع تُقبله بشفتيها كأنهما على سرير المتعة .

لو 7:45
قبلة لم تقبّلني . واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ