اقتباس
من أكثر ما يبعث على الشك في أن هذا الكتاب هو التحريف أن الشيعة و السنة رغم ما جرى منذ زمن العباسيين من أعمال طائفية بينهما لم يتهم أي منهم الأخر بالتحريف و كانوا يقرآون نفس الكتاب فلو كان التحريف صحيحاً فكيف فات المتعصبين من المذهبين أن يتهموا بعضهم بذلك ثم ان كتاب فصل الخطاب ليس مطبوع فمن الذي له القدرة على الوصول الى نسخة قديمة و لماذا لا يعرض صور الكتاب كاملة بل يعرض بعضها كل ذلك يجعلني أعتقد أنه و الله أعلم لليهود دور في ترويج هذا الكتاب هذا إن لم يكونوا هم من قام باظهاره و اثارة هذه الشبهة

مهما قال النصاري
فلنتجه الي الواقع سنجد ان المصحف الموجود في مصر هو الذي في ايران
هو الذي في العراق
فصخره الواقع هي التي تتحطم عليها امال النصاري وشبهاتهم