29ـ هل أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه الصلاة و السلام بالدعوة وهو في حاران؟ أم قبل أن يجيء إليها؟.
يقول تكوين 12: 1-5 إن الله دعا إبراهيم وهو في حاران:
» 1وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 2فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. 3وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». 4فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. 5فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. «.
بينما يقول أعمال الرسل 7: 2-4 إن الله دعاه قبل أن يجيء إلى حاران.
»1فَقَالَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ:«أَتُرَى هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا هِيَ؟» 2فَقَالَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ 3وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 4فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا. «.

30ـ في تكوين 12: 11-13 تصف التوراة إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأنه ديوّث وأنه قدم امرأته الجميلة سارة إلى فرعون مصر ليفعل بها الفاحشة وغاب عن كاتب التوراة أن سارة كانت قد تجاوزت السبعين من عمرها، فهل امرأة بهذه السن تكون مطمعاً لشهوة ؟ و ألا يدفع ذِكر هذه الحادثة القارئ على تقليد إبراهيم وارتكاب الكذب؟.
جاء في تكوين 12: 11-13
»11وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ».«.
وعبارة « وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ» جاءت مشروحة في نسخة الإنترنت هكذا: « ويُبقُوا على حياتي لأجلِكِ» وإليك النص بتمامه:» 11فلمَّا وصَلَ إلى أبوابِ مِصْرَ قالَ لِسارايَ اَمْرأتِهِ: «أعِرفُ أنَّكِ اَمرأةٌ جميلَةُ المَنظَرِ، 12فإذا رآكِ المِصْريُّونَ سيَقولونَ: هذِهِ اَمْرَأتُه، فيَقتُلونَني ويُبقُونَ علَيكِ. 13قُولي إنَّكِ أُختي، فيُحسِنُوا مُعاملَتي بِسبَبِكِ ويُبقُوا على حياتي لأجلِكِ«.

31ـ بنى إبراهيم عليه الصلاة والسلام مذبحاً للرب في قرية حَبْرُونَ كما هو وارد في تكوين 13: 18 »18فَنَقَلَ أَبْرَامُ خِيَامَهُ وَأَتَى وَأَقَامَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الَّتِي فِي حَبْرُونَ، وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ.«.
في حين أن اسم هذه القرية « حَبْرُونَ » لم يكن معروفاً في عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا باسم قريةٍ أربَعَ وقد غيَّر بنو إسرائيل اسمها إلى حَبْرُونَ ، بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع (يشوع 14: 15).
» 13فَبَارَكَهُ يَشُوعُ، وَأَعْطَى حَبْرُونَ لِكَالَبَ بْنِ يَفُنَّةَ مُلْكًا. 14لِذلِكَ صَارَتْ حَبْرُونُ لِكَالَبَ بْنِ يَفُنَّةَ الْقَنِزِّيِّ مُلْكًا إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنَّهُ اتَّبَعَ تَمَامًا الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ. 15وَاسْمُ حَبْرُونَ قَبْلاً قَرْيَةُ أَرْبَعَ، الرَّجُلِ الأَعْظَمِ فِي الْعَنَاقِيِّينَ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ. «.
وعليه فيكون ما ورد في سفر التكوين 35: 27» 27وَجَاءَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ إِلَى مَمْرَا، قَِرْيَةِ أَرْبَعَ، الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ، حَيْثُ تَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ. «. كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى.

32ـ هل المسبي أخ لإبراهيم أم ابن أخيه؟.
ورد في تكوين14:14 أنه أخوه:
»14فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ، ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ. «.
والمدقق في النص السابق يجد خطأ فادح فالمسبي هو لوط أبن أخي إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما هو وارد تكوين 12 :14
»12وَأَخَذُوا لُوطاً ابْنَ أَخِي أَبْرَامَ وَأَمْلاَكَهُ وَمَضَوْا، إِذْ كَانَ سَاكِنًا فِي سَدُومَ. «.
لذلك تم تصحيح الوضع في نسخة الإنترنت هكذا:
ورد في تكوين 14:14 »14 فلمَّا سَمِعَ أبرامُ أنَّ اَبنَ أخيهِ في الأسْرِ. جمَعَ مَواليَهُ المولودينَ في بَيتهِ، وعَدَدُهُم ثلاثُ مئةٍ وثمانيةَ عشَرَ، وتَبِعَهُم شمالاً إلى دَانَ«.

33ـ قرية دان وقرية لايش كيف هذا؟.
»14فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ، ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ. «.
إلا أنه في سفر القضاة 18: 29نجد أن قرية دان قد تغير اسمها إلى لايش
»27وَأَمَّا هُمْ فَأَخَذُوا مَا صَنَعَ مِيخَا، وَالْكَاهِنَ الَّذِي كَانَ لَهُ، وَجَاءُوا إِلَى لاَيِشَ إِلَى شَعْبٍ مُسْتَرِيحٍ مُطْمَئِنٍّ، وَضَرَبُوهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ. 28وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يُنْقِذُ لأَنَّهَا بَعِيدَةٌ عَنْ صِيْدُونَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَمْرٌ مَعَ إِنْسَانٍ، وَهِيَ فِي الْوَادِي الَّذِي لِبَيْتِ رَحُوبَ. فَبَنَوْا الْمَدِينَةَ وَسَكَنُوا بِهَا. 29وَدَعَوْا اسْمَ الْمَدِينَةِ «دَانَ» بِاسْمِ دَانٍ أَبِيهِمِ الَّذِي وُلِدَ لإِسْرَائِيلَ. وَلكِنَّ اسْمَ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً «لاَيِشُ».«.
اسم قرية «دان» وهو اسم بلدة عُمِّرت في عهد القضاة، فإنه بعد موت يشوع فتح بنو إسرائيل في عهد القضاة مدينة لايش وغيَّروا اسمها إلى دان، كما في القضاة 18: 29, وعليه فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى.

34ـ كم كان مكوث بني إسرائيل بمصر؟
ورد في تكوين 15: 12ـ 13
»12وَلَمَّا صَارَتِ الشَّمْسُ إِلَى الْمَغِيبِ، وَقَعَ عَلَى أَبْرَامَ سُبَاتٌ، وَإِذَا رُعْبَةٌ مُظْلِمَةٌ عَظِيمَةٌ وَاقِعَةٌ عَلَيْهِ. 13فَقَالَ لأَبْرَامَ: «اعْلَمْ يَقِينًا أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيبًا فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ. فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ. 14ثُمَّ الأُمَّةُ الَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا، وَبَعْدَ ذلِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلاَكٍ جَزِيلَةٍ. «.

والمدقق في النص السابق يجد عبارة « فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ » وعليه فإن أسطورة من النيل إلى الفرات تصبح كاذبة لذلك تم التعديل في نسخة الإنترنت هكذا« في أرضٍ غيرِ أرضِهِم»:
»12ولمَّا مالَتِ الشَّمسُ إلى المغيبِ وقعَ أبرامُ في نَومِ عميقٍ، فاَستولى علَيه رُعبُ ظلامِ شديدٍ 13فقالَ لَه الرّبُّ: «إعلَمْ جيِّدًا أنَّ نسلَكَ سيكونونَ غُرَباءَ في أرضٍ غيرِ أرضِهِم، فيستعبدُهُم أهلُها ويعذِّبونَهم أربعَ مئةِ سنَةٍ«.
وورد في الخروج 12: 40»40وَأَمَّا إِقَامَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي أَقَامُوهَا فِي مِصْرَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً. 41وَكَانَ عِنْدَ نِهَايَةِ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ، أَنَّ جَمِيعَ أَجْنَادِ الرَّبِّ خَرَجَتْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. «.
وفي نسخة الإنترنت تم حذف تأكيد المدة أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً هكذا:
»40وكانَت مُدَّةُ إقامةِ بَني إِسرائيلَ بِمصْرَ أربعَ مئةٍ وثلاثينَ سنَةً، 41ففي آخرِ يومِ مِنْ هذِهِ المُدَّةِ خرَجت جميعُ عَشائرِ شعبِ الرّبِّ مِنْ أرضِ مِصْرَ «.
فبين الآيتين اختلاف ثلاثين سنة، إما سقط من الأولى أو زيد في الثانية.

35ـ وَهْي َبهْي » فَرْء آدم «.
جاء في تكوين 16: 12 عند وصف إسماعيل بأنه إنسانا وحشياً » 11وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ. 12وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ». «.
وهذه الترجمة خطأ لأن النص العبري هكذا:
» وَهْيِ َبهْيِ " فَرْء آدم " » ومعناها« أنه يكون إنسانا قوياً ».
ولكن كتبة التوراة لم يجدوا أسوأ من كلمة وحشي ليصفوه بها وفي نسخ الإنترنت تجد الوصف كالآتي: »12 ويكونُ رَجلاً كحمارِ الوحشِ، يَدُهُ مرفوعةٌ على كُلِّ إنسانٍ، ويَدُ كُلِّ إنسانٍ مرفوعةٌ علَيهِ، ويَعيشُ في مواجهَةِ جميعِ إخوتِهِ«.

36ـ يقول تكوين 18: 17 إن الرب ظهر لإبراهيم: »16ثُمَّ قَامَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَتَطَلَّعُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مَاشِيًا مَعَهُمْ لِيُشَيِّعَهُمْ. 17فَقَالَ الرَّبُّ: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ، 18وَإِبْرَاهِيمُ يَكُونُ أُمَّةً كَبِيرَةً وَقَوِيَّةً، وَيَتَبَارَكُ بِهِ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ؟ 19لأَنِّي عَرَفْتُهُ لِكَيْ يُوصِيَ بَنِيهِ وَبَيْتَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ يَحْفَظُوا طَرِيقَ الرَّبِّ، لِيَعْمَلُوا بِرًّا وَعَدْلاً، لِكَيْ يَأْتِيَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ». 20وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا. 21أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الآتِي إِلَيَّ، وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ». 22وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ. «.
وهو ما يناقض الموجود في عبرانيين 13: 2 إن الذين ظهروا لإبراهيم كانوا ملائكة. »1لِتَثْبُتِ الْمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ. 2لاَ تَنْسَوْا إِضَافَةَ الْغُرَبَاءِ، لأَنْ بِهَا أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ.. «.

37ـ كيف لا يعلم الله الأحوال إلا إذا نزل إلى الأرض أيعقل هذا؟.
في تكوين 18: 21»20وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا. 21أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الآتِي إِلَيَّ، وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ». 22وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ. «.
وما معنى قول الرب «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَُ» ؟.
جاءت نسخة الإنترنت شارحة له هكذا:
»20 وقالَ الرّبُّ لإبراهيمَ: «كَثُرَتِ الشَّكوى على أهلِ سدومَ وعَمورةَ وعَظُمَت خطيئَتُهُم جدُا 21أنزِلُ وأرى هل فعَلوا ما يستوجبُ الشَّكوَى التي بلَغَت إليَّ؟ أُريدُ أن أعلَمَ«.
كيف لا يعلم الله إلا إذا نزل؟!.