اقتباس
نلاحظ بأن الله هو الذى جعل هناك 3 أديان لحكمة هامة وهى بأن أى تحريف سيكون فى واحد منهما يرفضه إجتماع الإثنان لأظهارالإختلاف وجعل الله ترتيبها مقصودا للتدرج فى مفهوم الدين وجعل بينها فترات زمنية تباعد بينهما للإستيعاب المنهج وبذلك أصبح هناك 3 مناهج فى الدين هم أهل الكتاب
وهم يهود ومسيحين ومسلمين ونلاحظ بأن الأقدم لاتعترف بالتالي له وبأن الأحدث منطقيا المفروض أن يكون منهجها أوفى من الأقدم منه
وفى اليهودية تتعامل مع الجسد
والمسيحية تتعامل مع النفس
والإسلام يتعامل مع الروح بالأضافة مع الجسد والنفس
وبعد أن علمنا بأن اليهودية تعتنى بالجسد وبأن المسيحية تعتنى بالنفس وبأن الإسلام يعتنى بالروح ثم عندما نفكر
أخي الكريم
طالما أن الموضوع من منطلق إسلامي , فالموضوع فيه العديد من المغالطات
سببها
أولا : أنك تفترض أن هناك ثلاثة أديان و الحقيقة أن دين الله واحد منذ أدم حتى محمد و هو الإسلام
ثانيا : أنت ألبست توراة موسى ما لتوراة الكتاب المقدس , وألبست الإنجيل الصحيح ما على إنجيل الكتاب المقدس
أخبرنا الحق سبحانه في القرآن الكريم عن دين واحد فقط وهو الإسلام دين كل الأنبياء
وأخبرنا عن خمسة كتب وربما أرسل غيرها ولم يخبرنا بها
وأخبرنا بعدد من الأنبياء واجب على المسلم أن يؤمن أنهم لم يكونوا فقط من أرسلوا إنما هناك من لم يخبرنا عنهم ربنا
كان هناك مؤمنين من أهل الكتاب غير اليهود و النصارى و هم الصابئة ووعدهم الله بالجنة كما وعد المؤمنين
في ضوء هذه الحقائق برجاء مراجعة الفقرة
فيما عدا ذلك فإني أستحسن ما كتب
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
المفضلات