اقتباس
كل ما اريد عندما ارفع يدي الى الله اكون على يقين تام كما ارى يدي ان الله معي
ان اتهام القران بالاخطاء اللغوية والتاريخية
وهل مريم اخت هارون
هل الحامل تسقط هيكل عظيمي
والصور التي ترد منهم مثل صورة البابا الذي في هذا الرابط
ارفع يدك يا أخى و أنت كلك ثقة و يقين ، و اذا كانت ترد على ذهنك الشبهات التى يدعيها أعداء الاسلام فأرجو ان تعلم أن معظم هذه الشبهات قديمة و منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم وكلها مردود عليها و باسهاب.

و لكنى أدعوك لان تفكر أيضا فى الاتى و ترى ماذا يقول لك شعورك و عقلك عنه :

هل انت مقتنع بان الله ممكن ان يكون طور من أطوار جنين فى رحم مريم لمدة 9 شهور ثم يولد.؟

هل يمكنك الاقتناع بان الله كان جنينا ، يرضع و ينمو كاى انسان عادى و تخاف عليه امه و تنظفه من برازه؟

هل يمكنك الاقتناع ان الله ولد فى زريبة بهائم ؟

هل يمكنك الاقتناع ان الله هرب و هو طفل من الرومان لكى لا يقتلوه ؟

هل يمكنك الاقتناع ان الله ضرب و اهين و بصقوا عليه و قتلوه و لم يكتفوا بذلك بل مثلوا بجثته على الصليب الذى أصبح مقدسا ؟

هل انت انت يمكنك الاقتناع ان الله لم يكن يستطيع غفران خطيئة آدم الا بقتل نفسه ؟؟

و اذا كان الله ينوى الفداء كما يدعون لماذا أهلك قوم نوح بالطوفان قبل ذلك ، ألا يناقض ذلك قولهم انه قد بذل الله ابنه الوحيد ليثبت محبته للبشر ؟


هذا قليل من كثير ، كما أرجو انت تسأل نفسك لماذا لم يؤمن اليهود بالمسيح و هم يعتبرونه ابن زنا حتى اليوم ؟

ألم يرى اليهود المعاصرين له كل معجزاته ، ألم يروا انه أحيى الموتى و رغم ذلك لم يؤمنوا به ؟

ألم تسأل نفسك كيف يؤمن كل من اليهود و المسيحيين بنفس الكتاب و هو العهد القديم و رغم ذلك يعتبر اليهود ان المسيح ابن زنا و يعتبره المسيحيين الله نفسه ؟...هل هناك هراء و تخبط اكثر من ذلك ؟

ان انكار اعداء الاسلام له هو امر واهى لكل منصف و يفكر بعقله و ليس بالوثنيات التى تزرع فى الرؤوس منذ الصغر