الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شكراً لك اخي الكريم وليد على طرح ورد هذه الشبهة واشكر الأخ كينج صن على المتابعة

وأعتقد أن النقل لا يقلل من شأن موضوع مطروح إلا إذا كان النسخ بجهالة

وطالما أن هذه الصفة غير متوفرة ، فالموضوع يسر لهدفه المنشود

أما إن كانت العلة في { هشام بن سعد } .... فأعتقد أن الأمر أكبر من ذلك

لأن الحديث ذكر لفظ { التوراة } والقرآن ذكر لفظ { التوراة }

فالنصارى لا تضع ركيزتها على أن الرسول قال : { أمنت بك وبمن أنزلك } بل تضع الركيزة الأساسية على لفظ التوراة .

فلو وجهنا أنظارنا إلى جملة { أمنت بك وبمن أنزلك } وأهملنا كلمة { التوراة } ... فهذا يقودنا إلى الأعتراف بأن العهد القديم هو التوراة .

وهل لدينا شك أو دليك قاطع أن التوراة الأصلية أُبيدت من على وجه الأرض ؟ بالطبع لا

ولكننا نملك الحجة التي تثبت أن التوراة التي بين أيدي اليهود والعهد القديم الذي بين النصاري ليسوا هم التوراة التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام من الله عز وجل .

أولا ً : هذا هو السبب الأول :

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2379


ثانياً : هذا هو السبب الثاني :


نجد أن النصارى ينسبوا التوراة والإنجيل للكتاب المقدس بقول أن الآية

{نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل "3"}

(سورة آل عمران)........... ينكشف لنا

على الرغم من جهلهم باللغة العربية وجب علينا التوضيح ..
وهنا يجب أن نلتفت إلى أن الحق قال عن القرآن: "نزل" وقال عن التوراة والإنجيل: "أنزل". لقد جاءت همزة التعدية وجمع ـ سبحانه ـ بين التوراة والإنجيل في الإنزال، وهذا يوضح لنا أن التوراة والإنجيل إنما أنزلهما الله دفعة واحدة أي كتاب واحد في زمن أنبيائه ورسله....

فهنا وضح أن الله يقر بأن التوراة والأنجيل أنزلهم على رسله وليست مدونة بأيدي بشر .

التوراة كانت كتاب واحد :

سفر ملوك الثاني

22: 8 فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب و سلم حلقيا السفر لشافان فقراه


وأنظر إلى سفر الخروج

أين هذا الحجر ...

31: 18 ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

سفر الخروج

32: 15 فانصرف موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة في يده لوحان مكتوبان على جانبيهما من هنا و من هنا كانا مكتوبين
32: 16 و اللوحان هما صنعة الله و الكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين

((((( فإنزال الكتاب من عند الله ومدون بيد الله ليس خرافة أو مستحيل )))))

سفر الخروج

32: 19 و كان عندما اقترب الى المحلة انه ابصر العجل و الرقص فحمي غضب موسى و طرح اللوحين من يديه و كسرهما في اسفل الجبل

سفر الخروج

34: 1 ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين فاكتب انا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين الذين كسرتهما

سفر الخروج

34: 29 و كان لما نزل موسى من جبل سيناء و لوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه


وقد توقع سيدنا موسى عليه السلام بوقوع التحريف

موسى يتنبئ بوقوع التحريف

والتوراة هي التشريع فقط كتاب واحد

سفر التثنية

31: 25 امر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا
31: 26 خذوا كتاب التوراة هذا و ضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم
31: 27 لاني انا عارف تمردكم و رقابكم الصلبة هوذا و انا بعد حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي
31: 28 اجمعوا الي كل شيوخ اسباطكم و عرفائكم لانطق في مسامعهم بهذه الكلمات و اشهد عليهم السماء و الارض
31: 29 لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون و تزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به و يصيبكم الشر في اخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم



لهذا يكون الأمر أصبح وضوحاً ، لأن النصارى تدعي باطلاً بأن الأحاديث التي يطرحونها يتهرب منها المسلمين بحجة أنها أحاديث ضعيفة .

فإن أقتصرنا في الرد بهذا الحديث ضعيف فقط فبهذا سيكون رد الشبهة أضعف من تجاهلنا لها .

أنا لا أشكك في علم الشيخ أحمد بن سالم المصري ، ولكنه أنار لي الطريق الصحيح الذي أتبعه لرد هذه الشبهة فقط

والله أعلم