أشكر اخونا الشيخ ايوب على تعليقه على الموضوع

و لم يذكر الكتاب أين تم تعميد بولس و من الذى عمّده ..... و ربما الكتاب يقصد أنه إستحم أو تطهر من نجاسته .... و لا ننسى أنه تم الإنعام عليه برتبة الرسولية بواسطة اليسوع فى رؤيا حنانيا ...... و لكن التعميد لا بد أن يتم بواسطة شخص ما .... فلا ننسى أن اليسوع عمذده يوحنا و هو قام بتعميد تلاميذه

و لكن المُشكلة فى الصلاة ..... فلنفترض أن أحداً ما أصبح مُسلماً بعد أن كان نصرانياً ..... فكيف يُصلى من تلقاء نفسه و لم يسبق لأحد أن يُرشده لكيفية الصلاة ؟!!!!! ...... هل كان بولس يدعو ....... و هُم يسمونها صلاة ..... فإلى من كان يدعو ..... إلى يهوه إلهه الذى طالما عرفه أم يسوع إلهه الجديد ؟؟؟؟؟؟ ...... أى لمن كان يُصلى بولس و كيف ..... فلنفترض أن الشيطان إختبر واحد من البشر و اصابه بمثل ما اصاب بولس ..... يعنى عمى بصره و قال له لماذا تضطهدنى ؟ .... هل يُصلى الإنسان للشيطان ليُعيد إليه بصره من جديد ؟!!!!!! .... ما هو الذى أكد لبولس أن ما رآه حقيقة هو اليسوع الإله و لم يكن الشيطان ؟



اعمال9 :5 فقال من انت يا سيد.فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده.صعب عليك ان ترفس مناخس.
اعمال9 :6 فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد ان افعل.فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل.


و نجد بولس هنا يقول للشبح الذى ظهر له : يا رب ! ..... كده مرة واحدة ...... فمن بعد يا سيد فى الآية 5 إلى يا رب فى الآية 6 لمُجرد أنه قال له أنه هو اليسوع ؟!!!! .... و كأن بولس كان يعرف بأنه هو الله و يُكابر و يحتاج إلى هذه الضربة القوية على القفا ليستيقظ و يفوق ! .... فماذا لو قال له أنه الشيطان أو إبليس مثلاً ..... هل كان سيقول لهم يا رب ؟!!!

و لاحضوا معى يا أخوان المادية الشديدة حتى فى الإيمان ..... لا بد من حدوث شيئ مادى لهؤلاء الناس لكى يؤمنوا ...... واحدة رأت اليسوع يدهن جسدها بالزيت فى المنام و صحيت رأت جسدها ينقط زيت ؟ .... واحد بيحج رأى اليسوع فوق الكعبة مُباشرة !!! ..... و بولس إنضرب على قفاه علشان يؤمن ..... ما فيش حد اليسوع هداه من تلقاء نفسه بدون شيئ مادى ..... ما فيش حد قرأ تلك الحكايات المُسماة بالأناجيل طبقاً لمؤلف من المؤلفين الأربعة و إنشرح صدره لليسوع ليتخذه رباً ..... لازم حاجة تحصل علشان يؤمن و بعد كده يا إما يبقى رسول مثل بولس أو يبقى مُبشر لليسوع مثل تلك الشخصيات الهزلية التى نسمع عنها من الذين إتخذوا من الملعون النجس إلهاً !