أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا

مشاهدة المواضيع

  1. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2020
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي





    ينتهى المشهد الكوميدى بين أبو المكارم و بين عبد العزيز كما رأينا ..... و نحن نعرف أحداث بقية المسرحية و هى أن المهراجا لم يأت فى الأصل و لم يصل قط إلى مطار القاهرة و الذى فبرك ابو المكارك بوحى من عبد العزيز هذا الحوار مع المهراجا على أرضه و فور نزوله من الطائرة التى لم يركبها المهراجا أصلاً .....و إضطر أبو المكارم و عبد العزيز التمادى فى الفبركة و النصب و إستئجار الحانوتى السكّير (أمين الهنيدى) ليقوم بدور المهراجا فى المؤتمر الصحفى الذى أعدوه للترويج لفبركتهم و يحضره رئيس التحرير التخين ليتأكد بنفسه من صدقهم و لإقناعه بأن المهراجا وصل بالفعل و أن لقاء أبو المكارم المُفبرك مع المهراجا حدث فعلاً و لا دخل للفبركة أو الكذب فى الموضوع على الإطلاق (و هذا المشهد يُذكرنى بالأمبراطور قنسطنطين فى مجمع نيقية الأول و هو يُشاهد الآباء الأوائل للمسيحية و هم يضعون الأساس لأكبر كذبة فى التاريخ !)

    و هذا المشهد هو الأصل ..... أما الصورة فهى هذا المشهد الذى حدث بين بولس (عبد العزيز) و لوقا (أبو المكارم) لدى كتابة تلك اليوميات أو المُذكرات المعروفة بالإنجيل حسب البشير لوقا ..... ذلك الكتاب الذى يُقدسه عُباد المصلوب و يدّعون أنه كتبه القديس لوقا بوحى من الروح القُدس و تحت أشراف الأستاذ الدكتور بولس ...... و تمت كتابته و تنقيحه فى روما بمراجعة الأستاذ الدكتور بولس و بالنكهة الرومانية (تمييزاً بينه و بين إنجيل مرقس المكتوب بالنكهة اليونانية، و إنجيل متى المكتوب بالنكهة العبرية اليهودية (نكهة أبناء الله!) و إنجيل يوحنا المكتوب بالنكهة الروحانية ) , و لا أعرف أين باقى النكهات ...... اين النكهة القبطية مثلاً ، و الكنيسة القبطية المصرية من أقدم الكنائس ...... يمكن النكهة اليونانية المُرقسية تنفع هنا ....... لأن الأقباط المصريين كانوا يتكلمون اليونانية ...... و أخذوا اللغة اليونانية القديمة و حوّروها و أدخلوا عليها بضع كلمات فرعونية أو مصرية قديمة و سموا تلك اللغة الهجين باللغة القبطية ...... لكن ماذا عن النكهة الهندية أو الصينية أو الأفريقية ..... ليه الروح القُدس لم تُكمل بقية النكهات لتكون جميع الشعوب مُتساوية ...... أم فى الأناجيل كمان هناك أبناء لله نزلت الروح القُدس بنكهتهم و أبناء للكلاب (أمميين) ظلوا بدون نكهة خاصة بهم ....... أمر يستحق مُراجعة الروح القُدس بشأنه ! ..... و ماذا عن نكهة الفراولة أو البرتقال أو الليمون ...... و ماذا عن الإنجيل الفوشيا أو الأخضر أو الأزرق السماوى ....... و إذا لقيت واحد أزرق سماوى ..... و ليكُن أنجيل سوكا ..... هأشتريه على طول لأنى أحب هذا اللون جداً ..... كما أنه لون السماء ...... حيث يسكن الإله الأقنومى المُكون من الأب و الأبن و الروح القُدس ..... و إن كانت الروح القُدس حائرة بين السماء و الأرض !

    تعالوا نُتابع الصورة فى هذه المسرحية المُسماة (صورة و أصل !) .

    صورة و أصل .........

    الأشخاص :
    بولس الرسول
    البشير متى
    ثاوفيليس
    بعض التلاميذ


    المكان : أحد الأقبية تحت الأرض فى مكان ما من مدينة روما القديمة ...... حيث كان المسيحيون الأوائل يعملون و يجتمعون بصورة سرية فى أماكن أو أقبية تحت الأرض و يتخفون فيها كالجرذان خوفاً من بطش الرومان الذين كانوا يُعاملون غيرهم من الشعوب و كل من هو غير رومانى كالعبيد ........ و كان المسيحيون فى ذلك الوقت يلجأون إلى العمل السرى مثل الخلايا الشيوعية فى العصر الحديث و يتبادلون الرسائل بينهم بصورة سرية و يُنظمون الإجتماعات السرية فى أماكن مهجورة خوفاً من إفتضاح أمرهم و إعدامهم أو صلبهم على أنهم مُتآمرين ضد سلطة الإمبراطورية الرومانية ..... تماماً كمصير زعيمهم اليسوع من قبل ........ و كانت المسيحية تنتشر فى أوساط العبيد فى روما بسرعة إذ كانت تمنحهم الأمل فى الخلاص من الذل و القهر الذى يعيشون تحت وطأته فى روما القيصرية القديمة و تعدهم بملكوت السماء ببركة دم اليسوع ...... ذلك الرب الذى ضحى بنفسه من أجل خلاصهم ....... و هذا بالضبط هو الذى عناه مُنّطر الشيوعية الأكبر (كارل ماركس) بكلمته الشهيرة فى كتابه الذى يُعد بمثابة المانيفستو الشيوعى الأوحد أو الكتاب الأقدس لدى الشيوعيين (رأس المال) ..... إذ قال ماركس (اليهودى) و الذى كتب كتابه للمسيحيين فى أوروبا : الدين أفيون الشعوب !

    نجد فى المشهد بولس و لوقا يجلسان مُتقابلين فى الحجرة العديمة الأثاث و الضيقة على حد كبير ...... و للحجرة بابان مُتقابلان على جانبى المسرح ...... واحد يؤدى إلى الخارج و الآخير يؤدى إلى حجرة مُلحقة بهذه الحُجرة . لوقا يغط فى نوم عميق بينما بولس يبدو عليه أنه غارق فى التفكير إلى حد بعيد ....... يقوم بولس من جلسته و يتطلع من النافذة الموجودة فى أعلى الحجرة و التى تُطل على أحد شوارع مدينة روما القديمة ..... و لأن النافذة فى قبو تحت الأرض ، فأنها بالكاد تُطل على أرضية الشارع حيث يرى الناظر منها أرجل المارة و عجلات العربات التى تجرها الدواب و هى تسير على أرضية الشارع .

    أخيراً ..... يتوقف بولس عن التحديق من النافذة و يستدير و قد بدت على وجهه علامات الضيق و يتجه إلى لوقا و يهزه بعنف حتى يوقظه.

    بولس : إصحى .... قوم !

    لوقا ( و قد إستفاق) : إييييييييه ! ...... حصل إيه ؟! ..... هو فيه حاجة ؟

    بولس (مُعنفاً) : قوم بقى !

    لوقا (بخوف) : فيه إيه ؟ ..... الرومان عرفوا مكاننا و هجموا ؟!!!

    بولس : يعنى هو ده اللى شاغل بالك قوى ؟!!!! ...... قوم بقى ..... إصحى و فوق ...... عندنا شغل لازم نعمله !

    لوقا (يُشيح بوجهه) : خضتنى يا شيخ ! ..... شغل إيه اللى لازم نعمله ؟!!!! ...... هو إحنا عندنا شغلانة و لا مشغلة ...... ما أحنا عايشين عال العال من فلوس التبرعات و الهبات اللى بيعطيها لنا إخواننا من المؤمنين ....... و أهو اللى بيقدروا عليه بيعطوه لينا ........ و اللى بتطوله إيديهم من فلوس أو أكل أو هدوم أو أى شيئ يقدروا يتحصلوا عليه من أسيادهم الرومان اللى بيخدموهم فى بيوتهم أو بيشتغلوا عندهم بيستخسروه فى أنفسهم و بيعطوه لينا كتبرع للكنيسة علشان نمنحهم البركة بإسم اليسوع و بدم اليسوع ! ..... و ادينا عايشين مبسوطين و بناكل و بنشرب و بنلبس بفضل اليسوع ده ! ...... و ده كله طبعاً غير أموال التبرعات و الهبات اللى بتوصلك من تحت لتحت من الكنايس اللى عملتها فى أنطاكية و سالونيك و غلاطية و إفسوس و غيرها ...... و أنا واخد بالى من المراسيل اللى بينك و بينهم و الصُرر اللى بيجيبوها لك المراسيل و اللى بتخبيها مش عارف فين ...... اللهم لا حسد يا عم ...... لكن بُص برضه لإخوانك الغلابة من أمثالى !

    بولس (مُتأففاً) : يعنى بتبُص لىّ فى اللقمة اللى فى بُقّى ...... عموماً ده تعبى و عرقى و شقايا .... إنت فاكر إن رحلتى من فلسطين لحد روما هنا كانت سهلة أو مُريحة أو من غير تعب ؟!!!! ... تعبت و شقيت و إشتغلت كأى مندوب مبيعات أروج للإله يسوع .... و لقيت كثير يشتروا منّى الإله اللى بأبيعه ........ بدّلت يهوه و زيوس و أمون و بعل و غيرهم باليسوع ......و الحال مشى و بعت الكثير من البضاعة الإلهية اللى بأروجها .... و الفلوس دى هى مُكافأتى على تعبى و ترحالى و مشيىّ على كعوب رجليّه اللى دابت و أنا بأبيع اليسوع للمطحونين و الغلابة .... أبيع لهم وهم الخلاص و الفداء و إن الله بيحبهم و علشان كده بعث ليهم إبنه فى صورة بشر و هان عليه يقتله أو يسيبه يتقتل و يخليه لعنة أبدية علشان خاطرهم .... لأن الإله بيحب العالم و علشان كده ضحى بإبنه كالخروف من أجل البشر الغلابة اللى مش عارفين مصلحتهم و برضه بيعصوا الرب ....... و إن الرب ها يخلصهّم من الذل و العبودية و الهوان و ها يدخّلهم الملكوت الإلهى و يعيشوا فى نعيم مُقيم بعد الذل و الهوان اللى شافوه على الأرض ببركة دم اليسوع لأنهم ها يكونوا جنبه على يمين القوة .... فهمّ عاشوا و ها يموتوا فى ذل و هوان تمام زيّه و هو الله القادر القوى ...... و لكنه إستسلم لجلاديه مثل الخروف ما يستسلم للجزار علشان خاطرهم ...... و كل ده بثمن بسيط ...... تبرعات بسيطة للكنيسة ...... يعطوا كل ما لهم للكنيسة و هى تصرف عليهم و على غيرهم من الفقراء و الغلابة ...... و أنا طبعاً أول هؤلاء الفقراء و الغلابة .... إنت ناسى إنى مقطوع للترويج لليسوع ...... طيب مُمكن آكل منين (رِسالةُ بولُسَ الرَّسولِ الأولَى إلى أهلِ كورِنثوسَ 9: 6-7 أَمْ أَنَا وَبَرْنَابَا وَحْدَنَا لَيْسَ لَنَا سُلْطَانٌ أَنْ لاَ نَشْتَغِلَ؟ 7مَنْ تَجَنَّدَ قَطُّ بِنَفَقَةِ نَفْسِهِ؟ وَمَنْ يَغْرِسُ كَرْمًا وَمِنْ ثَمَرِهِ لاَ يَأْكُلُ؟ أَوْ مَنْ يَرْعَى رَعِيَّةً وَمِنْ لَبَنِ الرَّعِيَّةِ لاَ يَأْكُلُ؟) ....... و جاى حضرتك دلوقتى تبصّ فى القرشين اللى بيوردوهم لى من الكنائس اللى عملتها من الهواء ؟!!!!

    لوقا : عايز أستفيد بخبرتك يا أستاذى الفاضل !

    بولس (بحدة) : أنا مش أستاذ ! ........ قلت لك مليون مرة ما تقوليش يا استاذ ....... أنا بولس الرسول ..... رسول اليسوع ........(ثم يرفع إصبعه فى وجه لوقا مُحذراً) : سمعت و فهمت ! ..... لو سمعتك مرة ثانية تنادى علىّ بغير كلمة الرسول هأفصلك من عضوية الكنيسة ..... هأحرمك و أرجعك للشارع ثانى تشتغل شغلتك الأولانية ...... فاكرها ؟

    لوقا (يتحدث بلهجة إعتذارية و هو مُحرج) : طيب و ليه بقى التأنيب ده و تأليب المواجع ..... معلش .... زلة لسان يا رسول .... حاضر يا رسولنا العظيم ...... مش هأعمل كده ثانى ....... ثم أنا برضه فى الإصل إبن ناس لولا الزمن اللعين ...... أنا طبعاً مش ناسى إنى بقيت فى نعمة بسببك ..... و مش ناسى برضه إنك لمّتنى من الشارع و أنا بأشحت ..... لكن الشحاتة مش عيب برضه ...... أهى شغلانة شريفة كنت بآكل منها عيش ...... مش أشرف و أحسن من السرقة ؟!!!! .... أنا برضه معايا إبتدائية يونانية قديمة و بأعرف أقرأ و أكتب يونانى ...... ( و ينظر لبولس بطرف عينيه فى غيظ و يقول بصوت خافت كى لا يسمعه بولس) ..... مش زى ناس !

    يفطن بولس إلى أن لوقا يُتمتم بكلام ما فى الخفاء فيُبادره قائلاً : هه ؟ .... بتقول حاجة ؟!!!

    لوقا يصطنع إبتسامة صفراء على وجهه و يقول لبولس : لا أبداً يا رسولنا العزيز .... كنت بس بأسأل .... هو إيه اللى بيجبر الناس إنهم بيعثوا لك الفلوس دى كلها؟ .... هو يعنى اليسوع ده قال لهم كده ؟!!!

    بولس : لأ طبعاً .... اليسوع لا قال و لا عاد ...... ده أنا اللى بأقول يا عبيط ...... أنا اللى بأتكلم عن لسانه ........ مش أنا الرسول ؟ .... أمال إسمى الرسول ليه ؟ ...... الرب نزل و إنضرب و إتعدم العافية و إتصلب و مات و إندفن خلاص من سنين ...... و بعثنى أنا رسول علشان أشرح للناس هو حصل كده ليه ...... فهمت بقى يا خفيف !

    لوقا (يهرش فى رأسه مُحاولاً الفهم) ... ثم يهز رأسه قائلاً : و الله ما أنا فاهم حاجة ...... و إنت عقدتها لى أكثر ما هى معقدة فى الأصل .... بقى بالذمة يا رسول ده كلام معقول ؟!!! ... الرب؟؟؟؟ ...... خالق الكون (و يوسع بين ذراعيه إشارة إلى إتساع الكون)؟؟؟؟؟ .... الكون الكبير ده كله ؟؟؟؟...... ينزل فى صورة إنسان بياكل و يشرب و لا مؤاخذة يعمل زى الناس ؟؟؟؟........ و بعدين ينهان و ينضرب و يتصلب و يموت ؟؟؟؟ ........ و بعد كده نطلب من الناس إنهم يعبدوه ...... و يعبدوه إزاى و هم قتلوه ..... يعنى هم أقوى منّه ....... و مع كده الناس بتصدق و بتعبده ؟!!!!! ... لأ و بيدفعوا من دم قلبهم تبرعات ليك علشان إنت قلت لهم كده و خليتهم يصدقوا كده ....... (ثم يهرش فى رأسه مرة ثانة و يهزها بعنف ) ...... مش فاهم يا رسول !

    بولس (بإستهزاء) : و لا عُمرك ها تفهم !

    لوقا (ينزلق على الأرض و هو جالس القرفصاء ليكون قريباً من بولس الجالس فى مُقابله) : طيب قول لى يا رسولنا .... قول لتلميذك ..... أنا عارف إنبك بتحبنى و مش ها تستخسر فيّه أى معلومة مُفيدة ...... مش مُمكن أكون أنا الرسول من بعدك و أورث الرسولية بعد عُمر طويل .... أو يمكن أكون المُساعد بتاعك أو تستفيد منّى فى حاجة كده أو كده !

    بولس يُفكر قليلاً و لوقا ينظر إليه و ينتظر إجابته فى لهفة .... و أخيراً يقول بولس : تصدق ؟ .... إنت بالرغم من غباءك إلا إنه من الممكن فعلاً تكون مُفيد بالنسبة ليّه ..... فعلاًً مُمكن تكون مُقيد يالوقا و مُمكن تنفعنى قوى !

    لوقا ( و قد إنفرجت أساريره و إفترب أكثر من بولس) : مش قلت لك ..... ده أنا كُلّى فوايد زى الثوم .... و لو إنى مش عارف إنت مدبر لى إيه ...... لكن برضه إنت ما جاوبتنيش على سؤالى : إزاى قدرت تقنع الناس بكل المُتناقضات اللى إنت بتقولها دى ؟!!!

    بولس : يعنى إنت مش مُقتنع بيها ؟

    لوقا : يعنى لو كنت مُقتنع بيها كنت هأسألك السؤال ده برضه ؟!!! .... إنت عارف أنا معاك هنا ليه ...... يوم ما قابلتنى فى شوارع روما كنت على وشك إنى أموت من الجوع و كان لى يومين بحالهم ما أكلتش و لا لقمة واحدة ..... كنت عايش على شرب الميّه فقط ....
    بولس (يُكمل له) : صعبت عليّه ....... شكلك إبن ناس و مش وش بهدله .... أخذتك على هنا و أكلّتك و إديتك هدوم ..... و قلت لك مُمكن تعيش هنا معايا لو حبيت !

    لوقا (يُكمل) : و ساعتها لا كلمتنى عن اليسوع أو عن أى شيئ آخر ...... و قلت لى إنى ما أتكلمش خالص طول ما أنا قاعد معاك هنا ...... و فهّمتنى إنه فى الإجتماعات لمّا تيجى سيرة اليسوع أبرقّ بعينيه و ارفع كُمّى على وجهى ..... كُمّى اللى مخبى جواه بصلة حراقة قوى علشان عينيّه تدمع ..... زى ما إنت قلت لى ...... و أبكى و أقول : اليسوع له المجد .... إتصلب من أجلنا ..... إبن الله أتصلب فداءاً لنا ....... هكذا أحب الله العالم ...... و أرسل إبنه الوحيد ليموت فداءاً لبنى البشر ..... اليسوع صار لعنة من أجلنا ...... و بعدين أديها عياط و بكاء ....... و ده دايماً و بالإيحاء بيخلى كل الموجودين فى الإجتماع يعيطوا ...... لكن من غير بصل طبعاً ...... لإنى أنا و إنت فقط يا رسول الذكاء اللى بنستخدم البصل فى العياط !

    بولس (مُبتسماً) : حلوة قوى كلمة رسول الذكاء دى يا لوقا ..... الظاهر إنك ذكى و ها ييجى منّك صحيح !

    لوقا ( و قد أعجبه مدح بولس له ) فيفرد ظهره فى جلسته القرفصائية :مش بأقول لك يا رسولنا العظيم ....... أنا تلميذك النجيب ....... لكن برضه ما جاوبتنيش على سؤالى .... قول لى علشان أستفيد من خبرتك العظيمة ..... إيه حكاية اليسوع ده و علاقتك بيه إيه ؟!!!!

    بولس (فى ملل) : أقول لك علشان تستريح ...... الحكاية و ما فيها إن فيه واحد ظهر فى فلسطين من حوالى ثلاثين سنة كده و بيقولوا إن إسمه كان عيسى و بيقول على نفسه إنه رسول الله ...... و بدأ يوعظ فى الناس و ينذرهم بأنهم لو لم يرجعوا عن الشر و الكفر الذى يُمارسونه فإن الله سيلغى العهد بينه و بين بنى إسرائيل و ينقل النبوة و الكتاب إلى الفرع الإبراهيمى المنسى الآخر ...... يعنى الفرع الإسماعيلى .... أو لأحفاد إسماعيل و هم العرب ...... و كان عيسى هذا له مُعجزات كثيرة ..... و كثير من الناس عجبها كلامه .... و برضه كثير من الناس لم يعجبهم كلامه و قالوا عليه إنه بيخّرف أو مجنون .... إزاى العهد يخلص من بنى إسرائيل و هم شعب الله المُختار ...... إزاى العهد ينتقل من إبن الحُرة (إسحق إبن سارة) إلى إبن الجارية (إسماعيل إبن هاجر) ...... المهم ..... اللى ما عجبهمش الكلام كانوا أقوى و قرروا إنهم يتخلصوا منه بالوشاية عند الحاكم الرومانى على إنه مُتآمر ضد الإمبراطورية الرومانية و طبعاً دى جريمة عقوبتها الإعدام بالصلب .... و فى النهاية فيه ناس بتقول إنه إتحاكم و إتصلب فعلاً ..... و ناس ثانيين بتقول إنه لم يُصلب و اللى إتصلب شبيه ليه ...... المهم ده مش موضوعنا و لا يهمنى فى شيئ ....... اللى حصل إن الرسول ده ظهر ثانى بعد حادثة الصلب ...... فإنقسم الناس أكثر .... ناس قالت إن ده دليل على إنه لم يُصلب و إن اللى إتصلب شبيه ليه ...... و نا س ثانية قالت لأ ...... ده قام من بين الأموات و عاد للحياة من الموت ...... و رأيى الشخصى إنه لم يُصلب بالفعل ..... لأنى ما شفتش حد قام من الموت قبل كده و لا يُمكن أصدق إن فيه حد قام من الموت أو هايقوم من الموت أبداً !

    لوقا (مُقاطعاً) : ليه؟؟؟ ...... هو إنت مش يهودى برضه يا رسولنا؟؟؟ .... و على حد علمى إن اليهود بيؤمنوا بالبعث و الحساب فى يوم بيسموه يوم الدينونة أو يوم القيامة ..... و إنهم ها يتحاسبوا على أعمالهم فى اليوم ده ..... و اللى بيعمل خير من اليهود ها يدخل فى النعيم أو المكان اللى بيقولوا عليه أو بيسموه بالجنة ....... و اللى بيعمل شر من اليهود ها يدخل النار على قد الشر اللى عمله و بعدين يترحّل على الجنة ....... أما غير اليهود .... أو غير أبناء الله ..... فهم على النار حدف بدون أعذار أو إنذار ..... مش كده برضه يا رسول ؟

    بولس (بضيق) : و أنا مالى بالكلام الفارغ ده كله .... أنا لا يهودى و لا غيره ..... و لا أعبد أى إله فى الاصل ..... أنا يا حبيبى إلهى القرش أو الدينار ..... أبّجنى (من التأبيج أى دفع المال) تلاقينى ! .... إذا كان رب اليهود هيأبّجنى .... فهو إلهى و هايلاقينى ...... و إذا كان اليسوع هيأبجّنى ...... فأنا عبده ..... المهم مين اللى هايدفع و ها يدفع كام!

    لوقا: طيب و بعدين يا رسول ..... إيه اللى حصل بعد ما قام و رجع ثانى ؟

    بولس : زى ما قلت لك ...... هو رجع ثانى ..... لكن كثير من الناس إفتكرت إنه إتصلب و مات و بعدين صحى من الموت ....... المهم إن الرسول ده قال للناس اللى شافوه إنه خلّص مُهمته على الأرض و إن عليه إن يصعد إلى السماء لأنه لم يعد هناك شيئ له على الأرض يفعله بعد ذلك !

    لوقا فى لهفة (فاغراً فاه) : و طلع السماء فعلاً ؟

    بولس (بلا إهتمام) : ما أعرفش ..... زى ما قلت لك .... الموضوع ده لا يهمنى أصلاً ..... طلع أو ما طلعش لا تفرق معى !

    لوقا : أمال إيه اللى يفرق معاك يا رسول ؟

    بولس (لبهجة حادة مُنتهرة) : ها نرجع للغباء ثانى ....... ما قلت لك ..... إلهى هو القرش ...... القرش فين و مع مين ؟ .... هو ده إلهى و ما أعبده .... و هو ده اللى بأدور عليه و اصلى له!

    لوقا : طيب كمّل يا رسول ...... إنت كنت فين بقى من الهيصة دى كلها ؟!!!

    بولس: الهيصة دى كلها كانت بعيدة عنّى .... و كانت بعيدة عن دماغى .... أنا كنت يهودى فريسى ..... يعنى من المقاطيع اللى عايشين على فلوس المعبد و الهبات اللى بيتبرع بيها اليهود للمعبد ..... و عايشين على أكل الفراخ و الحمام و الطيور و الغنم و البقر اللى بيوهبها اليهود للمعبد و المذبح علشان يكفروا بيها عن خطاياهم ..... و كان الحال ماشى عال العال .... و كنت آخر إنبساط و سعيد و عايش ليالى أنس و فرفشة مع بنات المعبد و كل شيئ تمام !

    لوقا : طيب إيه اللى حصل و نقلك النقلة دى يا رسول ؟


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 16-02-2008 الساعة 04:26 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مقارنة بين إنجيل مرقيون و انجيل لوقا ( دراسة فريده )
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-09-2014, 04:33 PM
  2. من هو كاتب إنجيل لوقا ؟؟
    بواسطة ayoop2 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 93
    آخر مشاركة: 14-10-2011, 10:53 AM
  3. تفنيد إنجيل لوقا
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 14-06-2009, 12:02 PM
  4. إنجيل لوقا تحت سيف البتار
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 27-12-2007, 10:39 PM
  5. الاصحاح الاخير من لوقا ( قصة البعث فى لوقا ) من المخطوطات
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-04-2006, 01:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا

أصل و صورة ...... الفبركة الصحفية و كتابة إنجيل لوقا