رداُ على مُشاركة الخواجة التى ضمنّها مُشاركات عديمة القيمة من كتابه اللى حافظينه صم ........ أهدى إليكم هذا المشهد من مسرحية مدرسة المُشاغبين :

مُرسى الزناتى (مُتعجباً) : يا نهار إسود ...... الواد منصور ....... ما بيجمّعش .... مخه ضرب ...... اليمين عنده بقى شمال و الشمال بقى يمين و كل الخطوط دخلت على بعضها !




21وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا:«إِنَّهُ مُخْتَل!». 22وَأَمَّا الْكَتَبَةُ الَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا:«إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ! وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ».



معلش يا خواجة ...... إنت مش أحسن من يسوعك ! ...... إنت مُختل و هو كمان مُختل ..... و ما فيش مُختل أحسن من مُختل

خد لك كاسين منقوع صُرم من اللى بتبيعهم فى المخل بتاعك ...... و أقغد غنى مع إسماعيل ياسين :

أنا هأتجنن
أنا هأنهار
وحاسرتاه على عقلى الذى طار
عقلى خلاص
راح ياهوه
إجروا وراه
روحوا إلحقوه


إلحقوه ........ إلحقوه !