اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
الإغتصاب هو الإجبار على فعل الزنا بالإكراه ، وهذا يعرضها لإصابات ظاهرية .

فأي امرأة تتعرض للإغتصاب تذهب إلى أقرب مستشفى وتطالب بالكشف الفوري وتضميد جراحها وتعلن بأنها تعرضت للإغتصاب .

فإن ثبت صدق أقوالها وتم ضبط الجناه طبق عليهم شرع الله الذي جاء بسورة المائدة بقوله جل وعلا :

40

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
... 33

وأنت أوردت في مشاركتك الأولى أنه في دولة باكستان تم الإدانة في حالتين



فطالما أن الأدلة موجودة إذن الحق لن يضيع ، أما الطعن في الإسلام لمجرد الكراهية فهذا جهل وغباء .

وأنا أشرت لنقطة مهمة جداً وهي :

في الغرب نجد المرأة توافق على إقامة علاقة زنا مع صديقها وتذهب في اليوم التالي إلى مركز الشرطة وتبلغ عن أنها تعرضت لحالة إغتصاب لتدخل صديقها السجن بكل بساطة .

فكيف يمكن أن تثبت كذب المدعية وأنها حالة معاشرة جنسية عادية وليست إغتصاب كما تدعي؟


برجاء قراءة هذا الموضوع

نساء إسرائيل يطالبن بتطبيق الشريعة الإسلامية
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...216#post138216
.


بسم الله الرحمن الرحيم



صحيح الا يمكن أنهم كانوا متفقين على أمر معين ثم أختلفا فاتهمته بتهمة الاختصاب ؟

فكيف نتاكد من تهمتها اليه؟ ايعلم القاضى الغيب ؟

فلم يبقى إلا البينة والبرهان للتاكد فانه يتوقف عليه حياة انسان فكيف يمكن تحقيق البرهان الا بالحل الاسلامى الرائع ؟

فلابد إذن من اربعة شهود فهذه حياة انسان يمكن ان يموت بدون اى ذنب

و اريد ان اطرح سؤال على الاخوه المسيحيين ما هو الحل فى نظركم؟

اهو ان كل فتاه تقول ان شاب اغتصابها نذهب و نقتله؟

فلنفترض انها كاذبه فيموت هذا الشاب بدون اى ذنب فاين العدل؟

و لكن الحل الاسلامى الرائع حل هذا الخلاف

فان جاء اربع شهداء على الحادثه فهنا نتأكد تمام التاكد ان هذه الجريمه حدثة بالفعل
فليرجم الشاب .
إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

و ان لم يات الشهود فاما ان تكون كاذبه و هنا يتم انقاذ حياة انسان برئ لا ذنب له

و اما ان تكون صادقه و مظلومه فسوف يظهر الله الحق فى يوم من الايام ((وما ربك بظلام للعبيد))


و الله اعلم
و متاسف اذا كان هناك اى خطا ( املائى - نحوى - دينى )
فانا مازلت صغيراً