شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
توقعات بإقراره بفضل تحالف أكبر حزبين
البرلمان التركي يقترب من التصويت على إباحة الحجاب في الجامعات
انقرة- وكالات
يتوقع أن يصادق النواب الأتراك الاربعاء 6-2-2008، على تعديل دستوري يجيز ارتداء الحجاب الاسلامي في الجامعات, وهو موضوع يثير الجدل والانقسام في تركيا المسلمة التي تعتمد النظام العلماني. كما يغضب العلمانيين والمتشددين دينيا على حد سواء.
فمشروع التعديل الدستوري الذي يقترحه حزب العدالة والتنمية الحاكم (منبثق عن التيار الاسلامي) وحزب الحركة القومية, يثير القلق لدى اوساط العلمانيين الذين يعتقدون انه قد يؤدي الى تشريع ارتداء الحجاب في اماكن عامة اخرى مثل الادارات العامة والمدارس وغيرها, الامر الذي لم يكن جائزا حتى الآن.
وهذان الحزبان يتمتعان بغالبية الثلثين اللازمة من الاصوات (367 من اصل 550) في البرلمان لتعديل القانون الاساسي, ما يضمن اقرار التعديل.
ويفترض اجراء جلسة تصويت ثانية السبت لاقرار التعديل الذي يشكل جزءا من دستور جديد وعد به حزب العدالة والتنمية منذ فوزه الكاسح في الانتخابات التشريعية العام الماضي. وقد اثار المشروع موجة استنكار عارمة في الاوساط المتمسكة بمبدأ العلمانية وخصوصا في صفوف الجيش والقضاء والادارة الجامعية الذين يعتبرون ارتداء الحجاب بمثابة إشارة انتماء الى الاسلام السياسي.
عودة للأعلى
تخفيف التوتر
وكان الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أكدا على علمانية البلاد، في إطار سعيهما لتخفيف التوترات بسبب خطة لانهاء حظر على ارتداء الطالبات الحجاب في الجامعات. وقال اردوغان في كلمة أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أذاعها التلفزيون على الهواء "ما نسعى لعمله يتعلق تماما بالحق في التعليم في الجامعات".
ويرتدي ثلثا النساء التركيات الحجاب وكفت كثيرات منهن على الذهاب للجامعة بعد توسيع حظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة ليشمل الجامعات في عام 1989.
والذين يعارضون انهاء الحظر يرون في الحجاب رمزا لاشد ما يخيفهم من أن تركيا قد تنزلق لاحقا الى دولة اسلامية تحكم بالشريعة كما هو الحال في ايران المجاورة. وقال اردوغان مخففا على ما يبدو من لهجته تجاه معارضيه "نتابع عن كثب المخاوف والانتقادات التي جرى التعبير عنها علنا".
وكرر اردوغان وهو مسلم ملتزم ترتدي زوجته وبناته الحجاب التزام حزبه بتدعيم العلمانية. وهو ما أكد عليه الرئيس التركي، تعهد غول، وهو اسلامي سابق يتمتع بشعبية بتدعيم النظام العلماني في بيان منفصل.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/06/45246.html
بأغلبية تتجاوز الثلثين
برلمان تركيا يلغي حظر ارتداء الحجاب في الجامعة بجولة أولى من التصويت
أنقرة- أف ب
تبنى النواب الأتراك ليل الأربعاء الخميس 7-2-2008 في جولة أولى من التصويت تعديلا دستوريا مثيرا للجدل شرع ارتداء الحجاب في الجامعات, كما أعلن نائب رئيس البرلمان نفزات باكديل.
وأضاف أن 404 نواب صوتوا "نعم" و 92 "لا" خلال عملية تصويت بالبطاقات السرية, ما يتجاوز ثلثي الأصوات الضرورية (367 من اصل 550) لتعديل الدستور، وجاء في التعديل الاساسي للمشروع "لا يمكن حرمان احد من حقه في التعليم العالي", في إشارة إلى الشابات المحجبات، واستغرق النقاش الماراتوني العاصف اكثر من ثلاث عشرة ساعة بالإجمال.
ومن المقرر إجراء تصويت ثان السبت لوضع اللمسات الأخيرة على التعديل الذي اقترحه الحزب المنبثق من التيار الإسلامي الحاكم وحزب من المعارضة القومية.
وقد أثار المشروع احتجاجات في الأوساط العلمانية والمعارضة الاجتماعية-الديموقراطية التي تؤكد أنه ينسف الأسس العلمانية لتركيا المؤلفة من اكثرية مسلمة, وقد يؤدي إلى تشريع ارتداء الحجاب في أماكن عامة أخرى مثل الادارات العامة والمدارس وغيرها, الامر الذي لم يكن جائزا حتى الآن
http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/07/45275.html
معركة الحجاب في تركيا
11/02/2008
أحمد منصور - الجزيرة توك
تصويت البرلمان التركي يوم السبت التاسع من فبراير الجاري على تشريع يسمح للمحجبات في تركيا بدخول الجامعات والدارسة فيها بعد سنوات طويلة من منع المحجبات من دخول الجامعات ليضع حدا للجانب الأكبر من معركة الحجاب في تركيا ، ورغم التظاهرات الضخمة التي حشد العلمانيون من خلالها أنصارهم للتعبير عن رفضهم لهذا التشريع إلا أن كثيرا من المراقبين يرون أن معركة الحجاب في تركيا لم تحسم في جلسة البرلمان التي أقرت الحجاب في الجامعات لكنها حسمت في شهر أغسطس من العام الماضي 2007 حينما انتخب الأتراك الرئيس عبد الله جول لرئاسة البلاد ليكون زوجته خير النساء أوزيروت هي أول زوجة لرئيس تركي تظهر مرتدية حجابها منذ إسقاط الخلافة العثمانية وإعلان الدولة التركية العلمانية عام 1924.
وحينما حشد العلمانيون أنصارهم في أغسطس الماضي احتجاجا علي احتلال القصر الرئاسي التركي من سيدة محجبة ، خرج الرئيس عبدا الله على الجميع ليعلن أن " الحجاب خيار شخصي على الجميع احترامه " .
لقد فرض العلمانيون أفكارهم وآراءهم وتشريعاتهم علي الأتراك طيلة أكثر من سبعين عاما ، كانت كل فتاة محجبة تريد أن تكمل تعليمها ليس أمامها سبيل سوى الالتحاق بإحدى الجامعات خارج تركيا أو البقاء في منزلها ، والعجيب أن معظم الأسر الميسورة التركية كانت ترسل بناتها للدراسة في الدول الغربية غير المسلمة التي تحترم الحجاب وتعتبره حرية شخصية بينما لا يستطيعون ارتداءه في دولة هي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي واحتضنت دولة الخلافة الإسلامية لعدة قرون ، بل إن الإسلام حظي في ظلها بانتشار واسع امتد من وسط آسيا إلي أقصي غرب أوروبا وكذلك غرب إفريقيا ، ورغم كفاح العلمانيين كفاحا مريرا من أجل أن يظل الحجاب محرما ورمزا للإسلام الذي يرون أنه يهدد النظام العلماني التركي ، إلا أنهم في النهاية حتى وإن لجئوا للمحكمة الدستورية العليا في تركيا فلن يستطيعوا إلغاء التشريع الجديد الذي شاركت أحزاب أخري حزب العدالة والتنمية في التصويت لصالحه ، وبغض النظر عن أي شيء فإن هذا في النهاية خيار الشعب ، فالشعوب حينما تتاح لها الفرصة لاختيار من يحكمها بحرية عليها أن تقبل تبعات هذا الاختيار ، وإذا كان العلمانيون قد نجحوا في اختطاف الدولة التركية طوال سبعين عاما ، فإن الشعب قد استرد الزمام الآن عبر اختيار من يمثله ولعل هذا ما يدفع كثيرا من الأنظمة التي تختطف كثيرا من الدول أن تبقي بعيدا عن الانتخابات الحرة والنزيهة والخيار الحقيقي للشعوب لأن معناه ببساطة شديدة هو عودة الدول إلي أصحابها الحقيقيين وهم الشعوب .
حينما نجح عبد الله جول في الانتخابات الرئاسية في أغسطس الماضي ودخل إلي القصر الرئاسي لم يكن هذا الموضوع هذا الشغل للصحف التركية وربما الصحافة العالمية آنذاك وإنما كان الشغل الشاغل هو حجاب زوجته الذي اعتبروه يمثل نهاية للنظام العلماني في البلاد ،وأن مسألة تغيير التشريعات الخاصة بالحجاب لن يكون سوي مسألة وقت فقط ، وقد كان فخلال ستة أشهر فقط صوت البرلمان لصالح عودة الحجاب للجامعات ، وإن كان كثير من المراقبين يرون بأن المعركة لم تنته بعد وإنما أمامها عقبات كثيرة ، لأن معركة الحجاب في تركيا ليست مسألة شكل فقط وإنما هي مسألة تمس جوهر النظام العلمانى وركائزه في تركيا .
http://www.aljazeeratalk.net/portal/*******/view/2080/1/
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات