صدق الله العظيم
و لى تعقيب بسيط
لنرجع الى التاريخ من جديد
الم يكن يحذر المشركون من سماع اى كلمة من النبى الكريم لانة يفرق بين الاخ و اخيةو الاب و ابنة
فهم كانوا يقفون على ابواب مكة يدعون الحجاج و الزوار لعدم سماع كلمة الحق من الرسول
فهم يقومون بعمل دعاية لهذا الدين الجديد و هم لا يشعرون
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
و لنا فيما حدث فى اعقاب 11 سبتمبر اسوة و بشرى
اللهم رد كيدهم الى نحورهم
اللهم امين
تقبل مرورى
ابو حنيفة المصرى








رد مع اقتباس


المفضلات