السلام عليكم
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
السلام عليكم اخواني

هذه ادلة غبية قالها نصراني بالمراسلة لي

وضعتها هنا للرد عليها للفائدة

وحتى ارد عليه بها

دليل الهيه المسيح من الانجيل: قال السيد المسيح انه لا يستطيع أحد أن يأخذ حياته إلا بإرادته ،وتابع كلامه قائلا لى سلطان أن أخذها "ولى سلطان أن أضعها " (يوحنا 10:18) وانت تعلم ياغبي ان الله الوحيد هو اللي بيعكي الروح وهو الوحيد الي بياخد الروح- اذا المسيح هو الله


إرسال السيد المسيح للروح القدس : يقول اللَّـه في سفر يوئيل 2 : 28 إني أسكُب روحي على كل بشر ويستشهد بطرس الرسول بهذه الآية عند حلول الروح القدس في يوم الخمسين: يقول اللَّـه إني أسكُب من روحي على كل بشر ( أع 2 : 17 ). بينما يقول في نفس الأصحاح إن المسيح بعدما ارتفع سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه ( أع 2 : 33 ) فمن يكون المسيح إذاً، هذا الذي يسكب روح اللَّـه على الناس،يفعل مايفعله الله انه حقا إلاَّله المتجسد الاله الحي في ناسوته ولاهوته


نزول السيد المسيح من السماء : قال السيد المسيح: أنا هو الخبز الذي نزل من السماء ( يو 6 : 41 ) وفسَّر نزوله من السماء بقوله: خرجت من عند الآب ، وأتيت إلى العالم . إذاً هو ليس من الأرض ، بل من السماء ، وقد خرج من عند الآب. ونزوله من السماء وصعوده إليها، أمر شرحه لنيقوديموس فقال : ليس أحد صعد إلى السماء إلاَّ الذي نزل من السماء ، ابن الإنسان الذي هو في السماء ( يو 3 : 13 )

اذا السيد المسيح هو الرب : قيل عن السيد المسيح أنه رب السبت ( مت 12 : 8 )في حديثه مع الفريسيين حول السبت وعمل الرحمة فيه، قال لهم في أسلوب يوجههم إلى لاهوته: إن هَهُنا أعظم من الهيكل ! ... إني أريد رحمة لا ذبيحة . وختم حديثه بقوله: فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً ( مت 12 : 1 ـ 8 ) هوذا السيد المسيح يقول أنه رب السبت أيضاً وهو صاحب الشريعة فيه

ميلادك الإلهي يارب قد وهب ميلاداً للبشرية كلها ... وَلَدَتكَ البشرية حسب الجسد ، وأنتَ وَلدتها حسب الروح ... المجد لكَ يا من صرتَ طفلاً لكي تجعل الكل جديداً

من يكون المسيح؟ وماذا تكون طبيعته؟ إنه من روح اللَّـه ، كما يقول متى الرسول: الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس لذلك حل روح اللَّـه على العذراء مريم ، ووجدت حبلى من الروح القدس ، ولما كان السيد المسيح قد وُلِدَ من روح اللَّـه ، لذلك كانت لولادته نتيجتان حسب رواية لوقا الإنجيلي: أنه قدوس، وأنه ابن اللَّـه وكلاهما يدلان على لاهوته


وجزاكم الله كل خير
جزاك الله خيرا اخينا الكريم و الراسل لم يجيبُنا أين هو النص الذى ادعى فيه المسيح انه الله او حتى أنه اله يعبد فكل ما كتبه الراسل لا يؤيد ألوهية المسيح الا بشكل هش جدا و اذا تكلمنا بلسان العدالة فهى أدلة واهية جدا لا تكفي لقيام معتقد بهذه الضخامة كتاليه يسوع الناصرى بناء ضعيف جدا فلنأخذ دليله الاول و هو التحكم فى الحياة و هل أصلا يموت الاله و يحيا لنقول ان له حياة!!!!
-و أما عن كلمة رب فلا تعني اله ابدا -فهل عندما أقول رب البيت أقصد اله البيت أم المسئول عنه؟- سيما فى الكتاب المقدس الذى لا تتعدد فيه لفظة الرب فحسب بل تتعدد فيه لفظة الاله انظر هذا المثال و هو ليس على سبيل الحصر
"فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون.وهرون اخوك يكون نبيّك."خروجالاصحاح 7الفقرة1
-أما مسالة الصعود الى السماء فليجيبُنا هو على هذا:
"وكان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا واليشع ذهبا من الجلجال"الملوك الثانى الاصحاح2الفقرة1؟

و لنأتي للجد و لكلام يسوع نفسه الصريح جدا:

يسوع رسول الله و الجنة في الايمان به وحده لا شريك له

"وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته"يوحنا17فقرة3

التصريح بأن الملكوت فى الوصايا و ليس فى عبادته أو الفداء و ما الى ذلك من اخترعات مجمعاتية

"وسأله رئيس قائلا ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لأرث الحياة الابدية. فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. انت تعرف الوصايا.لا تزن.لا تقتل.لا تسرق.لا تشهد بالزور.اكرم اباك وامك. فقال هذه كلها حفظتها منذ حداثتي. فلما سمع يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء.بع كل مالك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني"لوقا اصحاح 18الفقرة 18

يسوع كان نبيا عند الشعب و ليس الها:

"ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب.لانه كان عندهم مثل نبي"متى اصحاح 14الفقرة5
"فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل"متى21الفقرة11

قال عن نفسه انه نبي و ليس الها

"فقال لهم يسوع ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وبين اقربائه وفي بيته"مرقس اصحاح6فقرة4
"بل ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارجا عن اورشليم"لوقا اصحاح13الفقرة33

شهادة صريحة من معاصريه انه رجلا نبيا

"فقال لهما وما هي.فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب"لوقا اصحاح24الفقرة19
"قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي"يوحنا اصحاح4الفقرة19
"فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي"يوحنا اصحاح7فقرة40
""يسوع الناصرى رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات و عجائب و ايات صنعها الله بيده فى وسطكم"اعمال الرسل الاصحاح 2الفقرة22


و لم يكن المسيح الها قبل هذا التاريخ و الاحداث الاتية:

-مجمع نيقية:
ويسمى المجمع المسكونى الاول وكان الداعى لانعقاده انتشار ما سمته الكنيسة "بدعة اريوس الهرطوقى" و اضطراب الكنيسة و انزعاج طوائفها فكتب البابا الاكسندروس بابا الاسكندرية الى الملك قسطنطين الكبير طالبا منه عقد مجمع مسكونى لفض هذا النزاع وتقرير مسائل اخرى مختلف عليها وذهب اوسيوس اسقف قرطبة الى الملك و طلب منه نفس الطلب فارتضى قسطنطين و كتب منشورا يستدعى فيه جميع اساقفة المملكة للاجتماع فى مدينة نيقية فلبى الدعوى حالا 318 اسقفا من كل اقاليم العالم المسيحى و كثيرا منهم كانوا قد امنوا سلفا بالوهية المسيح
وكان اعظم الحضور شان بابا الاسكندرية الاكسندروس و كان بحكم وظيفته هو المدعى ضد اريوس و كان بصحبته اثناسيوس رئيس شمامسته وسكرتيره الخاص البالغ من العمر25 سنة
ويليهم فى الاهمية اسطاسيوس اسقف انطاكيه ويوساب اسقف قيصرية و مكاريوس اسقف اورشليم وبولس اسقف قيصرية الجديدة ويعقوب اسقف نصيبين و عطاالله اسقف اديسا وغيرهم من ارمينية و بلاد الفرس
وحضر اريوس وانصاره وهم اوسابيوس اسقف نيكوميديا و ثاوغنس مطران نيقية و مارس اسقف خلكيدون و خلاف هؤلاء واولئك كان المجمع مكتظا بعدد عظيم من الذين اتوا لمتابعة مصير ايمانهم بالمسيح
وفى هذا المجمع كان الشمامسة لابسين رداء طويل و الاساقفة و الكهنة برنسا كبيرا من الصوف و كلها من اللون الابيض
واجتمع المجمع سنة325م و لايعرف جيدا الشهر الذى اجتمع فيه المجمع فيقول بعضهم فى 20ايار"مايو" وغيرهم فى 19 جزيران"يونية" اما مكانه فكان فى الساحة الوسطى فى القصر الملوكى
وكان"فى وجهة نظر الكنيسة"اهم الحاضرين هو اثناسيوس رئيس شمامسة البابا الاسكندروس فهو الذى كان يتولى الدفاع ضد اريوس و اتباعه نظرا لما اظهره من البراعة قبل انعقاد المجمع فى مناضلة الاريوسيين فى بعض مجادلات جرت بينه و بينهم"مع وجود تحفظ لوجوده من الاريوسين نظرا لكونه ما زال شماسا فضلا عن صغر سنه ولكن الملك لم يعبا باعتراضهم نظرا لميله لراى اثناسيوس"
وبدا المجمع اعماله بانعقاد الجلسة الاولى فكثر الجدال واللغط والغضب وانقضت الجلسة الاولى بدون جدوى وفى اليوم التالى تقدموا للمناقشة فوقف اريوس وقال"ان الابن ليس مساويا للاب فى الازلية وليس من جوهره وان الاب كان فى الاصل وحيدا فاخرج الابن من العدم بارادته و ان الاب لا يرى و لا يكيف حتى للابن لان الذى له بداية لا يعرف الازلى و ان الابن له لاهوت مكتسب"
فحال سماع الاباء هذه الكلمات ضجوا ضجيجا هائلا وصموا اذانهم كيلا يسمعوا كلامه
واخذ اريوس يدافع عن معتقده فانبرله اثناسيوس وقال ما مجمله"ان الابن دون الاب لكونه تجسد كما جاء"لو كنتم تحبونى لكنتم تفرحون لانى قلت انى ماض الى الاب الن ابى اعظم منى"اى انه بناسوته يمضى الى الاب الذى هو اعظم من ناسوت الابن اما لاهوته فيظر فى قوله "انا والاب واحدا"وان الابن بولادته الازليه من الاب قد ملك كل سلطان وقال ان المسيح تكلم فى مواضع كثيرة بحسب كونه الها صار انسانا"
ورد عليه اريوس فى كلام مجمله"ان الابن قال ابى اعظم منى ومعنى ذلك ان الابن اصغر ولا يساوى الاب فى الجوهر, وقال ان المسيح قال اعطيت كل سلطان فى السماء والارض ومعنى ذلك انه نال السلطان من ابيه لانه اعظم منه وغير مساو له وقال ان المسيح نسب لنفسه عدم معرفة ساعة الدينونة فاذا كان الابن لا يعرف وقت الدينونة فكيف يكون الها؟, وقال ان المسيح قال انا لا اقدر ان اصنع مشيئتى بل مشيئة من ارسلنى,فاذا هو عبد للاب ودونه,واستشهد بيوحنا الذى قال فى بشارته عن الابن :كل شئ به كان و بغيره لم يكن شيئ مما كان,فهذا القول يدل على ان الابن الة استخدمها الاب لصنع الخلائق فالابن اذا ليس الها خالقا
-وكثر الجدال فى هذا المجمع فبعضهم سائل اذا كانوا يعترفون ان الابن ليس مخلوقا بل هو قوة الاب و حكمته وصورته و انه هو الله حقا فنظر بعضهم الى بعض وتشاوروا همسا ثم قالوا اننا نوافق على ذلك لاننا نحن البشر ندعى صورة الله و مجد الله و اشياء كثيرة يقول عنا الكتاب انها قوته حتى ان الجراد سميت بقوات الرب و اما من جهة القول بانه اله حقيقى فلا مشاحنة فيه اذ انه جعل او تعين هكذا و لم يلق احد من الفريقين اية عبارة يعبر بها عن فكرة الا وقام الفريق الاخر باضعاف قوتها ونفيها
فاقترح اثناسيوس ان تضاف كلمةhomo-ousion اى مساو فى الجوهر او ذو جوهر واحد للتعبير عن هذه الحقيقة بطريقة موجزة واضحة فعارض اليوسابيون فى استعمال هذه اللفظة بدعوى انها ليست من الكتاب وغير ملائمة و قابلة للتاويل ثم اقترحوا استبدالها بلفظةhomi-ousion اى مشابه فى الجوهر والفرق بين الكلمتين حرف واحد وهو "يوتا"باليونانية و القبطية و لكن ما اعظم الفرق بين اللفظين فى المعنى وبقدر معارضتهم بقدر ما ظهر للاغلبية انها العبارة المقصودة بالذات للتميز بين من يؤمن بصحة لاهوت المسيح و بين من يعتقد بما هو اقل من ذلك فصودق على اقتراح اثناسيوس باغلبية هائلة و لم تزد الاقلية عن سبعة عشر صوتا و قوبلت هذه النتيجة بالسرور التام وتقرر ان يكون قانون الايمان هكذا:
"نؤمن باله واحد الله ضابط الكل الخالق السماء والارض ما يرى وما لا يرى و نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور نور من نور اله حق من اله حق مولود غير مخلوق مساو للاب فى الجوهر الذى به كان كل شئ هذا الذى لاجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء تانس وصلب على عهد بيلاطس البنطى تالم وقبر و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب وصعد الى السموات وجلس عن يمين ابيه و ايضا ياتى فى مجده ليدين الاحياء و الاموات الذى ليس لملكه انقضاء"

ويلى هذا القرار حرم اريوس واتباعه وحرم بدعة سابليوس الذى اذاع اريوس ان معارضيه يقبلونها وبذلك اوضح المجمع النقطتين الاساسيتين فى التعليم عن كلمة الله و هما تميز الاقانيم فى اللاهوت وصحة الوهية المسيح
وبعد ان حكم المجمع بحرم اريوس و بدعته امر بنفيه و بحرق كتبه و اعدام من يتستر عليها وارسل المجمع الى كنائس افريقيه يقول"قبل كل شئ وقع البحث امام الملك قسطنطين الكلى التقوى فى اثم اريوس و رفاقه و عدم تقواهم وهكذا ايضا فلتكن اقواله واعماله و عباراته التجديفية التى استعملها لانه قال مجدفا ان ابن الله من القدم وانه وجد زمان لم يوجد فيه وقال ان ابن الله من تلقاء ارادته قادر على الفضيلة و الرذيلة و قال انه مخلوق وعمل فكل هذا حرمه......"
ولما انتهىالمجمع من القضاء على اريوس صرف همه للفصل فى مسائل اخرى:
ا/تحديد يوم عيد القيامة فقرر بالاجماع ان يكون العيد المذكور فى موعد واحد بجميع البلدان اى يوم الاحد الذى يلى البدر الذى يكون فيه عيد اليهود حتى لا يعيدوا قبل اليهود او معهم
ب/ثم نظر المجمع فى امر شقاق ميليتس وامر بحفظ الحقوق والرتب
ج/النظر فى معمودية الهراطقة تلك المشكلة القديمة فاعترف المجمع بمعمودية واحدة وحدد ان لا يقبل بعض من الهراطقة لا بالمعمودية لان معموديتهم المعروفة اسما هى بالفعل غير صحيحة لعدم ارتباطها بالاعتراف بالثالوث الاقدس والبعض الاخر ان يقبلوا بلا معمودية لكون المعمودية المتممة عليهم لبثت غير فاسدة و لا ممسوسة من ارائهم لتعلقها بمواضيع اخرى لا تمس المعمودية
د/حكم على ذوى الكهنوت ان يكونوا من اصحاب الزوجات و قد اراد جل الاعضاء ان يقرروا ضرورة تبتل كل رتب الاكليروس الا ان رائيهم لم يقبل و كان اشد معارضيه القديس بفنوتيوس اسقف طيبة الذى اشير اليه بانه فقد عينه اليمنى و يده اليسرى فى الاضطهاد و هو اعزب اذ صرح بانه ليس من الواجب التثقيل على ذوى الكهنوت خشية حدوث ضرر للبيعة عوض النفع فاثر كلامه فى الجميع لانهم عرفوا انه لا ينتفع من القرار او عدمه و اكتفى المجمع بالحكم على الكهنة المترملين بعدم اعادة الزيجة وعلى ذلك سن المجمع عشرين قانونا فى تلك الخصوص لا تزال موجودة الى عصرنا هذا.