بل لربما كان القرآن أكثر توفيقا باستخدام تعبير مني حتى لو كان يقصد به السائل المنوي
فكما هو معروف في علم البلاغة انه يمكن الاستعاضة بالجزء الأغلب عن الكل
فمثلا يمكنن القول ان الكعك يصنع من الدقيق بينما في الواقع الكعك يصنع من مكونات أخرى أيضا كالحليب والزبدة وغيرها

ولو سألت أي عابر في الطريق -بما فيهم القمص لبن- مم تصنع السيارة لقال بدون تفكير : من الحديد

والكل يعرف ان السيارة فيها البلاستيك والزجاج والمطاط وغيرها

إلا أن الحديد هو من يكسب السيارة صفاتها وهيكلها العام..

وكذلك فنطفة الرجل هي تكسب الجنين صفاته من حيث الذكورة والأنوثة وهي التي تبث الحياة في البويضة والتي تبقى ميتة حتى يخترقها الحيوان المنوي... وبهذا فوفقا لقواعد البلاغة يمكن القول ان الانسان يخلق من منيّ يمنى حتى لو اقتصرنا في كلمة منيّ على سائل الرجل كما فعل القمص أبو لبن