بسم الله القوي المعلق على خشبة حولها من لعنة إلي مجد لأجلنا نحن المؤمنين و كل من يؤمن به


صديقي العزيز المجاهد في الله
شكرا لاستجابتك لي أخيرا في الرد على الأسئلة
وسأوضح لك الآن لماذا وجهتها لك ..


كما تفعل أنت بالتأكيد قبل الدخول في أي حوار مناظري تضع لنفسك مجموعة من النقاط و الأهداف تريد ان تعلنها
والحوار يبيح كل الطرق في الدفاع و الإقناع ..
فمثلا يستخدم المرجع لذكر الحدث و نعود للتحليلات و المنطق ..
او توجيه السؤال للزميل ومن فمه تقنعه بما تريد ..
وغيرها من الوسائل .. وكلها مشروعة
ويستمر الحوار إلي نهايته حتى يقنع احد الطرفين الأخر ..
ويشهد الله انني لم أتمنى في حياتي إلا أن أجد حوارا دينيا استمر حتى نهايته ... وينشر بكامل نقاطه دون حذف أي حرف (سواء في موقع مسيحي او إسلامي) طبعا عدا التطاولات فانا اقصد حوار منهجي ..
إلا ان غالبية الحوارات الحديثة تنتهي دائما بالمشاجرة و الانسحاب
ولا يجد احد المشاركين في نفسة القدرة على الاعتراف بالرأي الآخر
أتمنى ان ينتهي حوارنا بغير ذلك ..

لهذا كان هاما لي أن أجد إجابة لهذا السؤال :

اقتباس
تحديد موقفك من سؤالي لك انه ليس النشابة بالضرورة يعني وثنية الدين (نعم ام لا)
مع التعليل


وشكرا على أجابتك :
اقتباس
هذا الأمر ليس مطلقا بالطبع فليس أي تشابه معناه أن مصدر التشابه هو الوثنية بل ربما مصدر التشابه الوحي الإلهي فعلا ...
(لردك بقية سأعلق علية و لكن يهمني هذا المقطع)
اذن من هذه النقطة و من رأيك الحكيم يبطل بالعقل و المنطق أي دعوى لأي دين فحواها وجود تشابة بين هذا الدين و أي دين وثني أخر ...


أي انه من غير العدل أو المنطق أن نقول المسيحية وثنية لان المسيح ولد من عذراء و الديانات الوثنية بها من ولد من عذراء
لاتهام المسيحية بالوثنية وكي يكون لاتهامك معنى هناك عناصر كثير سنتحدث عنها و نفندها فيما بعد ....

الخلاصة للمقطع الذي استخلصته من إجابتك :
التشابه لا يعني الوثنية
أي أن :
اذا تشابهت المسيحية او غيرها مع الوثنية فهذا لا يعني أن المسيحية وثنية
فيبطل استخدام حجة النشابة لإثبات الوثنية

.......

وكي نكون عادلين و منصفين فان التشابه يستخدم إذا بطل السند
بمعنى إننا نبحث في التشابه لمعرفة مصدر الديانة إذا أثبتنا أن سند الدين و العقيدة لا يستمد من الله

وهذا ما عبرت عنه سيادتك في باقي كلامك بقولك :
اقتباس
أرني أين في كلام أنبياء الله إبراهيم وموسى وارميا وملاحي وحجي وغيرهم
الله ثالوث أو ثلاثة !!
رجاء لا أريد أوهام ورموز أنا أريد نصوص صريحة صحيحة !!
وقولك :

اقتباس
لكن الفيصل هو وجود الدليل القاطع الراسخ لا التهيؤات والأوهام و"الإشارات" ....
وقبل ان اعلق على (الأوهام و الإشارات) أعود فأقول أنت تعترف معي إن سند الدين فيصله في إثبات مصداقيته
وهذا ما كنت اريد اثباته اولا
شكرا لك لاعترافك و اتفاقك معي صديقي العزيز

نأتي الي (الأوهام و الإشارات) ...
أنت تعترض على استخدام أساليب الإشارات في التفسير ....
لهذا وجهت لك السؤال الثاني فقلت لك
:

اقتباس
والا فقل لي لماذا لا يظهر الله للناس او يرسل ملائكتة و هي شئ خارق القوة ليجعلهم يؤمنون بوجودة

ولماذا مثلا لم يكتب على السماء هنا يوجد الله ؟؟
فكانت اجابتك لي تحديدا هو ما اريده :

اقتباس
وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ
اقرأ معي التفاسير لهذه الايه من الانعام :
(7) ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاس مكتوبا في ورق فلمسوه بأيديهم ولم يقتصر بهم على الرؤية لئلا يقولوا : سكرت أبصارنا لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين لعظم عنادهم وقسوة قلوبهم .
(8) وقالوا لولا أنزل عليه ملك يصدقه ويكلمنا إنه نبي لقوله لولا أنزل عليه ملك فيكون معه نذيرا ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر لحق إهلاكهم فإن سنة الله جرت بذلك فيمن قبلهم ثم لا ينظرون لا يمهلون بعد نزوله طرفة عين .
(9) ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا جواب ثان أو جواب لأقتراح ثان فإنهم كانوا تارة يقولون : لولا أنزل عليه ملك وتارة يقولون : لو شاء ربنا لأنزل ملائكة والمعنى لو جعلنا قرينا لك ملكا يصدقك ويعاينوه أو جعلنا مكانك ملكا كما اقترحوه لمثلناه رجلا كما مثل جبرئيل في صورة دحية فإن القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته وللبسنا


تفسير الصافي : http://www.alquran-network.net/tafsi...afi-02/08.html

"وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون. ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون" (سورة الأنعام، الآيتان 8، 9) ومن نظر في آيات القرآن، وعرف تاريخ الأمم، تبين له أن سنة الله في عباده أن يرسل إليهم رسلاً من أنفسهم. قال - تعالى - "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون" (سورة النحل، الآيتان: 43، 44) وقال - تعالى - "وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواقالرسل و الرسالة http://www.islamselect.com/article/10540
وغيرها الكثير و لكن اختم بهذا التفسير الهام جدا
والله لا يرسل رسله إلى البشر من الملائكة ؛ لأن طبيعة الملائكة مخالفة لطبيعة البشر ، فاتصالهم بالملائكة ليس سهلاً ميسوراً ؛ ولذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشق عليه مجيء جبريل إليه بصفته الملائكية كما مضى ، وعندما رأى جبريل على صورته فزع ، وجاء زوجته يقول : دثّروني دّثروني .
فلما كانت الطبائع مختلفة ، شاء الله أن يرسل لهم رسولاً من جنسهم ، ولو كان سكان الأرض ملائكة ، لأنزل إليهم ملكاً رسولاً ، قال تعالى : ( قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مُطْمَئِنِّينَ لنزَّلنا عليهم من السَّماء ملكاً رسولاً ) [ الإسراء : 95 ] .
وعلى فرض أن الله اختار رسله إلى عموم البشر من الملائكة ، فإنه لا ينزلهم بصورهم الملائكية ، بل يجعلهم يتمثلون في صفة رجال يلبسون ما يلبس الرجال ، كي يتمكن الناس من الأخذ عنهم : ( وقالوا لولا أنزل عليه ملكٌ ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا
ينظرون – ولو جعلناه ملكاً لَّجعلناه رجلاً وَلَلَبَسْنَا عليهم مَّا يلبسون ) [الأنعام : 8-9].
http://www.3gedh.com/almlaakh/a-almlakh/aalmlakh11.htm

وان أردت اقرأ هذا : http://www.khayma.com/islamissolutio...zelal/7/u2.htm

هل فهمت ما أريد قوله ؟
صديقي العزيز
أن سنة الله أن يرسل الأنبياء و الرسل للإعلان عنه
وهو قادر على ما هو أعظم من هذا
بل يترك الخيار
وسنته ان أراد الإعجاز يخفف و يعرض لهم ما يقبلونه
فإذا ظهر ملاك في صورة رجل
لك ان تصدق انه ملاك
و لك ان ترفض
ولكنه ملاك
ومن هنا يأتي أهمية الترميز
فواقع الترميز أن تعيشه كل يوم بصورة تلقائية و منه تعرف وجود الله ..

انتظام الكون إشارة لوجود الله
سير السحب يشير الي وجود الله
نمو الزرع يشير الي وجود الله
ومليارات المليارات من الإشارات ..
فأن تقبلها و تؤمن بوجود الله
وغيرك يرفضها فيرفض الله
و في الحالتين
الله قادر ان يكتب على السماء هنا يوجد الله
الا انه لم يفعلها

لهذا لا يحق لك رفض الإشارة .. لأنك و دون أن تدري تعيش بها و نحياها ...

في النهاية لازلت اعتقد أن قضية التثليث لا علاقة لها بموضوعنا و يمكنك أن تفتح موضوعا منفصلا أحاورك فيه هناك عن هل تفسير المسيحيين للتثليث صواب او خطا و مدى وجود التثليث في نصوص الكتاب المقدس


وهل لي سيدي الفاضل ان انطلق لإثبات القرينة الثانية في موضوعنا و الذي أهدف منه إثبات ان المسيحية ليست وثنية ؟
أذكرك بالقرينة الأولى : تبطل حجة التشابه تماما عند اتهام المسيحية بالتشابه
لك مني خالص التقدير
و في الانتظار