http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=13494
الإصحاح الثالث
نأتي عند أخطر ما بالسفر وهو حالة الزنا والدعارة التي أعلن عنها هذا السفر وقد تهرب القس أنطونيوس فكرى من مواجهة ما جاء من احداث مؤسفة وبدأ يتلوى في كلامه كالحية بعيداً عن الشذوذ الذي جاء به بوعز وراعوث جدة يسوع الذي تطبع دمه بدم العاهرة راعوث أحد أجداده .
من الأحداث التي نجهلها في هذا السفر هو ما جاء على لسان القس أنطونيوس فكرى وهو أن (نعمي) لها ميراث لا يعلمه إلا بوعز ، وقد طلبت (نعمي) من بوعز أن يُسلم (راعوث) هذا الميراث لأنها تنازلت عنه لـ (راعوث) .
وقال القس أنطونيوس فكرى : فعندما وجدت (نعمي) كنتها (راعوث) تميل لـ (بوعز) و (بوعز) يميل لـ (راعوث) على الرغم من كِبر سنه والذي أصبح في مقام جدها حيث أنه تجاوز الستون عاماً من عمره .
قالت (نعمي) لكنتها (راعوث) بمكر وخُبث : إن فترة الحداد على موتانا قد انتهت والآن عليكِ أن تغتسلي وتدهني جسدك بالطيب وتتزيني وتلبسي أجمل ما لديكِ من ملبس واذهبي إلى (بوعز) ولا تتكلمي معه إلا بعد أن يخرج الخدام وليس وقت العمل وليس أمام الناس !!!! وهنا توقف كلام القس أنطونيوس فكرى خوفاً من الفضائح .!!!! إذن لنكمل نحن ما جاء بالإصحاح .
ومازال الكلام على لسان (نعمي) : فعندما يخلد (بوعز) للنوم فأعرفي أين يضطجع فأدخلي عليه واكشفي ناحية رجليه فوقتها اضطجعي معهوأعلمي أنه سيخبرك بما تعملين به
، ولم تعارض (راعوث) حماتها وكأنها وجدت ضالتها التي جاءت من أجلها بيت لحم ... ففي الحال فعلت (راعوث) ما امرتها به حماتها .. فدخلت سراً على (بوعز) وهو نائم وكشفت عن رجليه فخلعت ملابسها بالكامل ومارست معه كل ألوان الشذوذ
.
فبعد أن أستشعر (بوعز) أن ما يدور معه ليس بحلم بل حقيقة وقد قدم كل ما يملك من فنون الجنس اضطرب وإذا بامرأة مضطجعة بين رجليهفقال (بوعز) من أنتِ ؟ فقالت الفاجرة : أنا راعوث امتك فابسط ثوبك لأنك ولي
.
وقد قال القس أنطونيوس فكرى أن (راعوث) كانت عارية تماماًواحتاجت لمن يسترها .وهذا ما أوضحه سفر حزقيال في قوله :
16: 8 فبسطت ذيلي عليك و سترت عورتك
إذن عندما قالت (راعوث) : فابسط ذيل ثوبك ... فهذا يوضح أنها كانت عارية تماماً وعورتها ظاهره لذلك طلبت منه أن يسترها بثوبه .
ياسلاااااااااام على الشرف!
حقاً إنها جدة يسوع ولا تصلح إلا أن تكون غير ذلك
وحقاً راعوث العاهرة هي الكنيسة كما يقولون .
لذلك لم يجد (بوعز) كلمات إلا قوله للزانية راعوث : مباركة من الرب يابنتي .
فتخيل معي ياسيدي القارئ : إمرأة تتزين وتتطيب وترتدي أفضل الثياب وتذهب وتتخفى وتخترق خُدام بوعز ثم تدخل عليه وهو نائم ثم تخلع ثيابها فتكشف رجليه ثم اضجعت بينهم وهي عاريه وهو عاري وتثار جنسياً فتضاجعه ويضاجعها ثم يفيق بوعز من شهوته فيعري نفسه من جهة رجليه فيجد إمرأة عارية تماما تقول له أسترني فأنا عارية مثلك !...... فما هو المنتظر منا قوله ؟ كانت تطرقع أصابعه.؟ ام تزيل شوكة أصابته في فخده
؟ الرحمة ياعالم .
إن راعوث باعت شرفها بالمال والطمع الذي كان حِلمها يوم اعترفت حماتها (نعمي) بأن هناك ميراث لدى (بوعز) .
ولم تزني راعوث في هذه الليلة بدون مقابل بل كان المقابلة ستة أكيال من الشعير وذلك لأن حماتها قالت لها لا تعودي بدون مقابل وكذلك أخذت وعد من (بوعز) بأنه سيحقق لها كل ما تطلبه وما تشتهيه .... فباتت (راعوث) عن بين فخذي (بوعز) كنوع من أنواع oralsex .. ثم قامت قبل أن يطلع ضوء الشمس لأن (بوعز) طلب منها بأن لا يعرف احد أنكِ كنتِ بين أحضاني هذه الليلة .
راعوث
14فرقَدَت عِندَ رِجلَيهِ إلى الصَّباحِ، لكِنَّها قامَت قَبلَ أنْ يَطلعَ الضَّوءُ لأنَّ بُوعَزَ قالَ: «يَجبُ أن لا يَعلَمَ أحدٌ أنَّ اَمرأةً جاءت إلى البيدرِ ».
فاخذت راعوث الستة أكيال شعير وعادت إلى حماتها (نعمي) ... فانشرح صدر (نعمي) بما حدث وان التدابير التي خططت لها تحققت بالكامل وأقامت راعوث مهمتها الشيطانية على أكمل وجه .






وأعلمي أنه سيخبرك بما تعملين به
، ولم تعارض (راعوث) حماتها وكأنها وجدت ضالتها التي جاءت من أجلها بيت لحم ... ففي الحال فعلت (راعوث) ما امرتها به حماتها .. فدخلت سراً على (بوعز) وهو نائم وكشفت عن رجليه فخلعت ملابسها بالكامل ومارست معه كل ألوان الشذوذ
.
.
رد مع اقتباس


المفضلات