اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
السيدة هاجر لم تكن تتكلم العربية وانما كانت تتكلم اللغة المصرية القديمة وهى اللاتينية
وشكرا على هذا الطرح الجميل والمبسط
الإخوة الكرام
أولاً يجب أن نفرق بين كل من:

أولاً : اللغة المصرية القديمة والتي كانت تكتب بثلاثة أبجديات وهي الهيروغليفي والهيروطيقي والديموطيقي .. وهذه اللغة بلسان عربي بصرف النظر عن طريقة الكتابة.
فالمصريون القدماء كانوا يتحدثون بلغة مفهومة ومعروفة لعرب شبه الجزيرة العربية وي نفس اللغة التي كان يتحدثها موسى عليه السلام ولتي نزلت بها التوراة على موسى عليه السلام.
فموسى الذي تربى في بيت فرعون وفي وسط الشعب المصري كان يتحدث باللغة المصرية والتي هي بلسان عربي والتي نزلت بها التوراة.
وهي نفس اللغة التي كان يتحدث بها أهل مدين التي هاجر إليها موسى , ونفس اللسان الذي كان تتحدث به الجزيرة العربية.
فهذه المنطقة القديمة التي تشمل مصر والعراق والشام والحجاز كانت تتحدث بنفس اللسان العربي , وهو يشمل عدة لغات مثل اللغة الآشورية التي خرجت منها الآرامية , والأكادية التي خرجت منها العبرية الحالية , والحميرية والسبئية والنبطية والعربية والحبشية.
فجميع تلك اللغات كانت بنفس اللسان ونفس جذور الكلمات . ثم انقسم اللسان إلى عدة لهجات أو لغات تختلف اختلافاً طفيفاً في طريقة تصريف الأفعال وأدوات النداء والتعريف لا أكثر
ولكنها تظل لغات مفهومة لكل متحدثيها.
ويكفي أنه توجد كلمات كثيرة في اللغة المصرية القديمة نفس الكلمات التي نتحدث بها الآن.

أما اللغة القبطية فهي لغة لم يتكلمها المصريون أبداً , وهذه اللغة ظهرت بعد الاحتلال الروماني عام 30 ق.م حيث أن الرومان ابتدعوا لغة المستعمر للتفاهم مع الشعب المصري الذي كان يتحدث بلغته العربية التي كانت تكتب بحروف ديومطيقية.
فاللغة القبطية عبارة عن لغة رومانية أدخلت عليها كلمات مصرية , وحيث أن اللغة المصرية كانت بها حروف غير موجودة بالغة الرومانية مثل القاف والضاد والغين والعين فقد أدخلت سبعة حروف أخرى على اللغة الرومانية كي تمتلك القدرة على كتابة الكلمات المصرية.
وهذه اللغة كانت مجرد لغة كتبت بها بعض الأناجيل ولكنها لم تكن اللغة التي يتحدث بها الشعب المصري.

وبالتالي فمارية القبطية كانت تتحدث اللسان المصري الفرعوني العربي , وكانت لغتها مفهومة للعرب وليست بحاجة إلى مترجم.

وجزاكم الله خيراً