اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة



يا عزيزي

نحن لا نعرف شيء عن مخلوق اسمه "رب المجد يسوعك" .. بل كل ما تعلمناه في الإسلام هو عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام الذي بشر بالإنجيل برسول يأتي بعده اسمه احمد".

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
الصف:6

أما كلمة (المسيح) هي صفة "نعت" وهي ليست اسم .

أما رسالة السيد المسيح عيسى ابن مريم كما جاء بالقرآن أشرف بكثير عما جاء عن يسوعك بالعهديم القديم والجديد .

فهل لديكم عبد الله ورسوله عيسى ابن مريم ومبشر رسول اسمه احمد ؟

إلعب بعيد يا بني .. واضح إنك جديد في حوارات الأديان ولا تعرف مع من تخاطب ... فابحث في توقيعي اكثر لتعرف كيف تخاطبني .
.

هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ"
إشعيا 1 : 18

الاقتباس : ((وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مبين)) الصف : 6

أولاً : الآية هنا تصف نبوءة تلفظ بها يسوع المسيح عن شخص اسمه (أحمد) يأتي من بعده ، فأين دليلكم على أن هذه الواقعة قد حدثت فعلاً؟ وفي أي كتاب قد تم ذكرها؟

ثم كيف يقوم نبي يهودي –ولكل قومٍ هاد – بتبشير اليهود بنبي عربي، وهم – أي اليهود – لم يؤمنوا بغالبيتهم به؟ فكم بالحري بمن يبشرهم به من بعده ، ومن غيرهم من الأمم؟

وإذا ما افترضنا جدلاً صحة هذه النبوءة ، فذلك يقتضي أن تكون لليهود العرب دون سواهم ، باعتبارهم وحدهم الناطقين بالعربية من بين يهود العالم.. فيكون بذلك المبشر به مخصوص ببني إسرائيل حصراً ، وليس للناس كافة ، وذلك بالمعنى العام !

ثانياً : إن قول القرآن أن عيسى ابن مريم قد جاء مصدقاً لما بين يديه من التوراة يقتضي صحتها في زمن مجيئه ، أي أنها لم تنل منها أيدي المحرفين قبل ذلك – سواء في بابل أو غيرها – كما يدعي المدعون.. وهذه شهادة لا يرقى لها الشك بأية حال من الأحوال.

أما قولكم : (كلمة (المسيح) هي صفة "نعت" وهي ليست اسم) فهو قولٌ يرد عليه القرآن بنفسه ، وذلك في سورة آل عمران 45 :

"إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ"

فعبارة (اسمه المسيح عيسى ابن مريم) لا تحتاج إلى تأويل من أحد أو تعليق ، فالمسيح هو اسم عيسى بنص القرآن !

ولكم منا سلام المسيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
( ... تعال وانظر !)
يوحنا 1 : 46
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ