هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ"
إشعيا 1 : 18
الاقتباس : ((وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مبين)) الصف : 6
أولاً : الآية هنا تصف نبوءة تلفظ بها يسوع المسيح عن شخص اسمه (أحمد) يأتي من بعده ، فأين دليلكم على أن هذه الواقعة قد حدثت فعلاً؟ وفي أي كتاب قد تم ذكرها؟
ثم كيف يقوم نبي يهودي –ولكل قومٍ هاد – بتبشير اليهود بنبي عربي، وهم – أي اليهود – لم يؤمنوا بغالبيتهم به؟ فكم بالحري بمن يبشرهم به من بعده ، ومن غيرهم من الأمم؟
وإذا ما افترضنا جدلاً صحة هذه النبوءة ، فذلك يقتضي أن تكون لليهود العرب دون سواهم ، باعتبارهم وحدهم الناطقين بالعربية من بين يهود العالم.. فيكون بذلك المبشر به مخصوص ببني إسرائيل حصراً ، وليس للناس كافة ، وذلك بالمعنى العام !
ثانياً : إن قول القرآن أن عيسى ابن مريم قد جاء مصدقاً لما بين يديه من التوراة يقتضي صحتها في زمن مجيئه ، أي أنها لم تنل منها أيدي المحرفين قبل ذلك – سواء في بابل أو غيرها – كما يدعي المدعون.. وهذه شهادة لا يرقى لها الشك بأية حال من الأحوال.
أما قولكم : (كلمة (المسيح) هي صفة "نعت" وهي ليست اسم) فهو قولٌ يرد عليه القرآن بنفسه ، وذلك في سورة آل عمران 45 :
"إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ"
فعبارة (اسمه المسيح عيسى ابن مريم) لا تحتاج إلى تأويل من أحد أو تعليق ، فالمسيح هو اسم عيسى بنص القرآن !
ولكم منا سلام المسيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
( ... تعال وانظر !)
يوحنا 1 : 46
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ







رد مع اقتباس


المفضلات