السلام عليكم
اقتباس
لانه ان مات هؤلاء الناس هم واطفاهم بوباء مثلاً قد يظن غيرهم من الخطاة ان ذلك حدث صدفة او بحسب الطبيعة وليس له علاقة بخطيتهم
كما يحدث ويموت الناس بالامراض الصالح منهم والشرير
كما ان الموت بالسيف اخف من اى موت اخر هى مجرد لحظات قليلة ويموت الانسان
http://www.ebnmaryam.com/vb/showp<br...4&postcount=59
وايضا قلنا
اريدك ان تفهم شئ مهماً فى نقطة قتل الاطفال سواء قبل ان يولدوا او كانوا رضعاً او اكبر من ذلك
اريدك ان تفهم ان قتلهم هو خير لهم الله يعلم انهم لو عاشوا الى ان يكبروا سيخطئون ولن يتوبوا ففى قتلهم خلاص من شرهم و رحمة لهم
قال السيد المسيح عن يهوذا تلميذه الخائن الذى اسلمه
كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد (مر 14 : 21)
اذن يمكن ان لا يرى الانسان النور او لا يمكث كثيراً على الارض وذلك خير له من ان يعيش حتى يصير كهلاً فى النهاية يكون مصيره جهنم
كلام مرسل اعتقد تكلمت عنه سابِقا فى مداخلتى السابقة .. ونُكرر أنه لا دليل عليه , وما تقول يثبت في حالين إن كانت حالة خاصة بِطفل بعينه فنقول لعلها حكمة ويلزمنا أيضاً الدليل وليس مجرد الظن أنها ربما حكمة ...!!! و قد يثبُت إن كان عذاب جماعي بلا تمييز , كالطوفان مثلاً , أما أن يميّز الأطفال هكذا بالتسمية او حنى دون استثناء لهم من باقي الشعب الظالم , أو النساء الضعيفات فهذا"مع المعذرة" حمق , و جور , هذا ظلم , هذا جبروت , هذا انتفاء لحكم الله وعدله هذا دموية ... كما أسلفنا وبينا سابِقا ...

اقتباس
هذه العقاب ليس له دخل بخطية عبادة الاوثان بل هو عقاب الله لداود على خطية الزنا التى صنعها مع بثشبع
"هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس"

و انا اتحدث عنه كعقاب فكيف يقيم الرب الشر للانتقام اساليب الله تختلف عن اساليبنا يا صديقى فنحن من الممكن ان نرى فى عالمنا حادثا كهذا بين شابين مراهقين ضالين عندما اخطا احدهم بجريمة زنا مع احدى نساء الاخر فرد عليه هذا الاخر بان اعتدى على امراة من نساء صديقه المعتدي او سلمها لاخر انتقاما منه
و لا تنسى انك اعترضت على المثل الذى اعطيته لك"المساوة فى الظلم عدل"
و قلت ان هذا لا يجوز
فكيف ترضى لى انا ان اقتنع بفكرة عقوبة "علاج الخطا بالخطا اخر"و من الذى يفعل ذلك رب العالمين و لا حول و لا قوة الا بالله

اقتباس
وحول سؤالك ما هو الفرق بين الامر والسماح
وهو سؤال مهم جداً لانه اساس موضوعنا
ما هى اردة الله للانسان ؟؟؟
الله يريد القداسة والصلاح والكمال والرحمة للانسان ويأمر الانسان بذلك
لان هذه هي ارادة الله قداستكم (1تس 4 : 3)
لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة (رو 12 : 2)
ولكن ان لم يستجب الانسان لدعوة الله للقداسة والصلاح والكمال فأنه يتركه يفعل ما يشاء ولا يرغمه على الرجوع اليه
ويتأنى عليه ليتوب
لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة (2بط 3 : 9)
هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا. ( حز 18 : 23 )
ويدعوه للتوبة
ارجعوا الي ارجع اليكم قال رب الجنود ( ملا 3 : 7 )
هكذا قال السيد الرب توبوا و ارجعوا ( حز 14 : 6 )
و لكن الان يقول الرب ارجعوا الي بكل قلوبكم و بالصوم و البكاء و النوح. و مزقوا قلوبكم لا ثيابكم و ارجعوا الى الرب الهكم لانه رؤوف رحيم بطيء الغضب و كثير الرافة و يندم على الشر. ( يوئيل 2 : 12 ، 13 )
وينعم عليه
فانه منعم على غير الشاكرين و الاشرار (لو 6 : 35)
فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين (مت 5 : 45)
عظيم جدا

اقتباس
فبين رفض الانسان لدعوة القداسة والصلاح وبين توبته او عقابة يسمح الله للانسان ان يعمل الشر اى يتركه لفعل الشر بأرادته ولكنه ينذره ويدعوه للتوبة وينعم عليه ان استجاب لله وتاب يرحمه وان لم يستجب يعاقبه
رغم انك قلت ما فيه الكفاية يا صديقى لاوامر الرب بالشر فلاحظ ما قلته جيدا:
يسمح الله للانسان ان يعمل الشر اى يتركه لفعل الشر بأرادته
"فتنزعون الشر من بينكم"تثنية13:5
"فتنزعون الشر من وسطكم"تثنية19:19
".فتنزع الشر من بينكم ويسمع كل اسرائيل ويخافون"تثنية21:21
"فتنزع الشر من اسرائيل"تثنية22:22
فكيف يامرهم بالشر نفسه او يسمح لهم به فى نفس الوقت لا اعلم؟
و هو الذى حث على نزعه منهم بالقيام ببعض الوصايا الالهية
اما عن السماح فهو يعد امرا تقريريا و هذ نوع من انواع الامر
فالامر
اباجة:كل كذا و كذا و لا تاكل كذا و كذا
تهديد:ان لم تذهب الى المدرسة فعليك عقاب كذا و كذا
تعجيز:حاول ان كنت تستطيع الصعود الى القمر "بلا الات و معدات"
الدعاء:يا ربى افعل لى الامر الفلانى
الاكرام:تفضل زدتنى شرفا
التسوية:افعل كذا او كذا سيان
التقرير:يكون فى شكل الصمت حتى مع الاستمرار فى الفعل او عدم ابداء اى اعتراض بالكلام او بالتصرف
و انا اشكرك بشدة على صراحتك صديقى نور العالم


اقتباس
اولاً انت تعترض على قتل الاطفال
ثانيا تقول ان ذلك ابادة وتطهير عرقى
وانا اسألك نفس السؤال الذى لم تجاوبنى عليه
اليس عقاب الله بالطوفان وبالنار به ابادة وتطهير عرقى وكان من ضمنه اطفال ؟؟؟
فلماذا لا تعترض على الله لانه جاء بالطوفان وبالنار من السماء ؟؟؟!!!
اليس هذا عقاب وذاك عقاب ؟؟؟!!!
نعم يا استاذ هذا عقاب جماعى معروف انه من الرب
عقاب جماعى
عقاب جماعى
عقاب جماعى
انا اؤمن بذلك لانه جاء فى القران الكريم و لكن فى نفس الوقت لا يوجد ابدا نص بتخصيص قتل الاطفال"طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة "مزمور137فقرة8
او شرح لنشر الناس بمناشير
"و اخرج الشعب الذين بها و نشرهم بمناشير و نوارج حديد و فؤوس و هكذا صنع داود لكل مدن بنى عمون ثم رجع داود و كل الشعب الى اورشليم"20:3
و تصويييير لموت امراءة
"والحوامل تشقّ "هوشع13:16
فحتى اوامر القتال فى القران جاءت شمولية و من فصلها هو المصطفى صلى الله عليه و سلم ,واعتقد ان اخى الاكبر الاستاذ الفاضل خالد فريد قام بعرض الاحاديث فى هذا الموضوع سابقا و كيف يراعى المسلم المراءة و الكهل و الطفل الصغير و الاسير و المستسلم حتى الشجر وصينا به خيرا

اقتباس
ام ان الاغراق والاحراق مقبول والسيف مرفوض ؟؟؟!!!
وكيف تقول ان الكوارث الطبيعية فقط هى التى تعد قضاء وقدر ؟؟؟ اليست الحروب ايضا قضاء وقدر ؟؟؟
بربك اجيبنى على تساؤلى بصدق كما تعودت فى حوارتك معى :
لو الكنيسة ضربت-بعد الشر-بزلزال ,و تسبب ذلك بخسائر بشرية و مادية عظيمة و هائله
هل سيكون رد فعل شعب الكنيسة فى هذه الحالة مثل رد فعلهم اذا دخلها مجموعة من الناس يضربونهم باسلحة بيضاء و نارية و تسببوا فى نفس الخسائر؟
بربك اجيبنى بصدق هذا ليس مثلا هذا سؤال استفسارى


و يتبع فصبرا جميلا: