* ما هي الأوضاع التي يمكن ان نصلي فيها؟
ليس للصلاة وضع معين، فمن الممكن ان نصلي واقفين او راكعين أو ساجدين أو نائمين أو رافعين أيدينا أو باكين… المهم أن نرفع قلوبنا لله في كل وقت نكون محتاجين أن نشكي له عن حالتنا أو ان نطلب معونته… فوضع الصلاة ليس مهما لكن المهم أننا نصلي وندعي للرب إلهنا
إن المسيحيين لا يصلون 24 ساعة لكن الروح الموجود فيهم هو الذي يجعلهم دوما في روح الصلاة ويتشفع في كل أعمالهم ويرشدهم
* هناك سؤال آخر وهو هل هناك أتجاها معينا يجب ان نصلي نحوه؟
ان موضوع جهة الصلاة موجود ايضا في المسيحية لكننا نتجه نحو السماء وليس الى مكان معين على الأرض لأن رجاءنا ومعونتنا تأتي من السماء من عند الله خالق السماء والأرض.
*المقصود في السؤال هو وجود إتجاه هنا على الأرض!!!
إن الله موجود في كل مكان وليس هناك من مبنى أو حجارة قد إختارها لكي نتجه نحوها او نعبده فيها أو ناحيتها… لذلك نحن نصلي في أي جهة لأن الله روح وهو موجود في كل مكان مالىء هذا الكون ونلاقيه في كل جزء منه صغيرا كان أو كبيرا.
* بخصوص أوضاع العبادة، فليس هناك ما يفرض على المؤمن الركوع أو الجلوس. فليست هناك طريقة معينة أو ركعات محددة، ولا يطلب أو يُفرض عادة على الفرد المصلي أن يركع
* هل من أوقات معينة للصلاة عند المسيحيين؟
في الواقع، إن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة
* هل هناك أمور تنجّس الإنسان المصلي وتبطل مفعول صلاته؟
إن الإنجيل المقدس لا يذكر شيئاً يبطل مفعول الصلاة الصادقة الخارجة من قلب المؤمن.
المفضلات