لا حول ولا قوة إلا بالله

هل وصل الإفلاس إلى هذه الدرجة ؟

اقتباس
أعطاني مسيحي آية في الإنجيل ...يظن أنها دليل على لاهوت المسيح
أولا هو ليس إنجيلا
ثانيا هذا الكتاب لا يوجد به آيات

قل " عدد فى الكتاب الذى يقدسونه "

ثالثا دعه يظن كما يريد بئس السؤال فما له من قيمة

لكن تسأل :
اقتباس
من له سلطان أن يقول مثل هذا القول إلا الله؟
لا أجد فى أى حديث سلطانا

أنا أستطيع أن أقول هذا فهل أنا إله ؟ لا طبعا

وهل إن كان يسوع له سلطان فمن أين هذا السلطان ؟

يوحنا :
5: 26 لانه كما ان الاب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته
5: 27 و اعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان

يوحنا :
17: 1 تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا
17: 2 اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته
17: 3 و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته
17: 4 انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته

فما من مرة تكلم يسوع بشىء أنه من نفسه وما من سلطان إلا هو من عند الله أعطاه إياه فكيف يتحدث أحد بغير ذلك ؟

يخبرهم يسوع أنه جاء ليكمل ناموس موسى وكلام الأنبياء السابقين

5: 17 لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل

ثم يخبرهم أن الناموس يجب أن يتم
5: 18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء و الارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل
5: 19 فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى و علم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السماوات و اما من عمل و علم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات


وهذه الأعداد ما هى إلا إثبات كذب المسمى " يسوع "

فهل حافظ على الناموس ؟

انظر معى :
تثنية : 24: 1 اذا اخذ رجل امراة و تزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء و كتب لها كتاب طلاق و دفعه الى يدها و اطلقها من بيته
24: 2 و متى خرجت من بيته ذهبت و صارت لرجل اخر

نجد أنه دمر هذا القانون ولخصه فى " الطلاق لعلة الزنى "

متى : 5: 31 و قيل من طلق امراته فليعطها كتاب طلاق
5: 32 و اما انا فاقول لكم ان من طلق امراته الا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فانه يزني

وكمت دمر القسم بالله :

تثنية 6: 13 الرب الهك تتقي و اياه تعبد و باسمه تحلف

تجده فى متى مثلا يقول :
5: 33 ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل اوف للرب اقسامك
5: 34 و اما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لانها كرسي الله
5: 35 و لا بالارض لانها موطئ قدميه و لا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم
5: 36 و لا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء
5: 37 بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا و ما زاد على ذلك فهو من الشرير

وأيضا :
اللاويين : 24: 17 و اذا امات احد انسانا فانه يقتل
24: 18 و من امات بهيمة يعوض عنها نفسا بنفس
24: 19 و اذا احدث انسان في قريبه عيبا فكما فعل كذلك يفعل به
24: 20 كسر بكسر و عين بعين و سن بسن كما احدث عيبا في الانسان كذلك يحدث فيه

دمر هذا القانون كذلك :
متى : 5: 38 سمعتم انه قيل عين بعين و سن بسن
5: 39 و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا


إذا فهذا الكلام لا سلطان فيه
كما انه حتى ولو فيه سلطان فهو ليس من عنده لكن الله أعطاه له
فضلا عن أنه خالف الكلام ونقض الناموس