قال السيد المسيح للتلاميذ فى اليوم السابق لصلبهاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان. ( يو 16 : 12 )
فما هى هذه الامور الكثيرة التى لم يقلها السيد المسيح ولا يقدر ان يحتملها التلاميذ ؟؟؟
ومتى قالها وشرحها لهم ؟؟؟
يخبرنا الكتاب المقدس انه بعد قيامة السيد المسيح من الاموت ابتدأ يشرح لهم بعض الامور
فمكتوب
ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب (لو 24 : 27)
هذه الامور لم يتكلم عنها السيد المسيح من قبل الامور التى كتبت عنه فى العهد القديم من نبوات ورموز
ومكتوب ايضا
الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3)
ما هى هذه الامور المختصة بملكوت الله التى استدعت ان يظهر السيد المسيح لتلاميذه لمدة اربعين يوماً بعد القيامة ليشرحها لهم ؟؟؟
لا شك انها الامور الدقيقة فى الايمان المسيحى الامور المتعلقة بالثالوث والتجسد والفداء والاسرار الكنسية الى اخر هذه الامور التى لم تكتب فى الانجيل ولكن الرسل علموها للناس بالفم او بالرسائل وتناقلتها الاجيال الى ان وصلت الينا نحن الذين انتهت الينا اخر الدهور
كما هو مكتوب
و ما سمعته مني بشهود كثيرين اودعه اناسا امناء يكونون اكفاء ان يعلموا اخرين ايضا (2تي 2 : 2)
اولاً عزيزى انت الى الان لم تثبت ان نصوص الصلب والقيامة نصوص غير واقعيةاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
ثانياً نحن لم نر معجزات اقامة الموتى ولكن نؤمن بقيامة السيد المسيح من الموت ولقد طوب السيد المسيح ذلك قائلاً ـ لتوما وللتلاميذ جميعاً لانهم ايضا لم يؤمنوا بكلام النسوة ولا تلميذى عمواس ولم يؤمنوا حتى رأوا السيد المسيح امامهم ـ لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا (يو 20 : 29)
وعزيزى نجم ثاقب برغم اننا لم نر قيامة المسيح ولا صلبه ولا حياته ولكننا حينما نجد ان وعوده تتحقق فينا و معنا لا نحتاج الى ان نرى لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة samer-cute
السيد المسيح ظهر للتلاميذ لانه يعرف تماماً انهم سيأمنون وانهم سيحملون شعلة التبشير بقيامته من الاموات لكل المسكونةاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
اما اليهود فلم يكونوا مستحقين لرؤيته لانهم ليس لهم الاستعداد للايمان
لانهم لو كان عندهم استعداد للايمان لآمنوا بمعجزات السيد المسيح التى لا يحصى لها عدداً
هؤلاء اليهود الذين قالوا عن السيد المسيح انه رجل خاطى برغم انه خلق عينين لمولود اعمى (يو 9 : 24)
ويصدق فيهم قول ابينا ابراهيم
و لا ان قام واحد من الاموات يصدقون (لو 16 : 31)
وهذا حدث ايضا حينما اقام السيد المسيح لعازر من الاموات وصار هذا الامر مشهوراً جداً
و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات (يو 12 : 17)
وبرغم من ذلك لم يؤمنوا وارادوا ان يقتلوا لعازر ايضا !!!
فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر ايضا (يو 12 : 10)
هؤلاء القوم الذين ماتت ضمائرهم واظلمت عقولهم وتقست قلوبهم لم يكونوا مستحقين لرؤية السيد المسيح قائماً من الاموات
وقد قال السيد المسيح عنهم فى احد امثاله
اما العرس فمستعد و اما المدعوون فلم يكونوا مستحقين (مت 22 : 8)
هل كلمة حاشاك يا رب تعنى انه لم يعد يؤمن به الهاً ؟؟؟!!!اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
على العكس تماماً فهو بهذه العبارة يعلن ايمانه انه الهه
فمن غير الاله يقال له حاشاك يا رب ؟؟؟!!!
قالها بطرس كما قالها ابراهيم
حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الارض لا يصنع عدلا (تك 18 : 25)
وللرد بقية ارجو الانتظار






رد مع اقتباس


المفضلات