حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

النتائج 1 إلى 10 من 77

الموضوع: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
    مضت أربعة ايام ولم يرد بها مناظري الفاضل ....
    اتمنى ان يكون المانع خيرا ....
    وان يعطي التفكير حقه بما استخرجته له من تحليلات وشواهد .....
    فالامر يستحق والحجة تحتاج الى اهتمام وموضوعية في تناولها بعين المنطق والتحليل .

    اللهم اهده الى الحق والى طريق الابدية الحقيقي ....

    أطيب الامنيات له ولاسرته الكريمة.
    اشكرك
    عزيزى نجم ثاقب على لهفتك للاجابة
    والذى اخرنى هو ارتباطاتى الكثيرة فأعذرنى
    كما انى مرتبط ايضا بمناظرة اخرى حول مصداقية الكتاب فأعذرنى للمرة الثانية


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    لا أدري لماذا تصر تفاسيركم على جعل التلاميذ لا يفهمون وكأنهم أغبياء وانهم غير متفاعلين حيث يستسلمون للحيرة والصمت دون اصرار على الفهم ....

    اولا ان التلاميذ ليسوا اغبياء ولكنهم بسطاء ناس عاميين اميين ليس لهم علم وليس لهم القدرة على الاستنباط والاستقراء والتحليل
    فحينما كان يتكلم السيد المسيح عن ملكوته كانوا يظنون بفكرهم البسيط انه ملكوت ارضى زمنى محسوس
    وقد ظل التلاميذ معتقدين بهذا الملك الارضى السعيد حتى الايام الاخيرة لحياة السيد المسيح بالجسد على الارض
    فيذكر لنا الكتاب انهم اعدوا له الموكب الملوكى يوم الاحد السابق للصلب عند دخوله الى اورشليم
    ( لوقا 19 )
    35- و اتيا به الى يسوع و طرحا ثيابهما على الجحش و اركبا يسوع.
    36- و فيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق.
    37- و لما قرب عند منحدر جبل الزيتون ابتدا كل جمهور التلاميذ يفرحون و يسبحون الله بصوت عظيم لاجل جميع القوات التي نظروا.
    38- قائلين مبارك الملك الاتي باسم الرب سلام في السماء و مجد في الاعالي.
    39- و اما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلم انتهر تلاميذك.
    40- فاجاب و قال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.

    وفى يوحنا 12
    12- و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع ات الى اورشليم.
    13- فاخذوا سعوف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون اوصنا مبارك الاتي باسم الرب ملك اسرائيل.
    14- و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب.
    15- لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان.
    16- و هذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه و انهم صنعوا هذه له.
    17- و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات.
    18- لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الاية.
    19- فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا انكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه.

    وكما ذكرت لك فى المداخلة السابقة
    انه بينما السيد المسيح يكلمهم عن موته كانوا هم يفكرون فى الملكوت العتيد ان يظهر
    ( مت 20 )
    17- و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم.
    18- ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت.
    19- و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم.
    هنا السيد المسيح يكلمهم عن موته وقيامته
    ولكن نرى بعد ذلك كيف كان تفكير التلاميذ منحصراً فى الملك والمجد
    فيقول الكتاب
    20- حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها و سجدت و طلبت منه شيئا.
    21- فقال لها ماذا تريدين قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك و الاخر عن اليسار في ملكوتك.
    22- فاجاب يسوع و قال لستما تعلمان ما تطلبان اتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا و ان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا قالا له نستطيع.
    23- فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي.
    24- فلما سمع العشرة اغتاظوا من اجل الاخوين.



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    عزيزي تقول انت أن التلاميذ بعد أن رأوا الصلب ما عادوا مؤمنين بيسوع كاله الا عندما رأوه قد قام من الاموات !!!!!!!!!!
    ولكن موقف بطرس يؤكد ان الكفر حسب نصوصكم قد حدث منذ أن فهم بطرس كلام الهه عن صلبه وقيامته في اليوم الثالث فما تقبل كلام الهه متأثرا بمعتقده القديم بل وتجرأ على الهه وانتهره بدلا من الخشوع لتصريح كان قد فهمه بطرس جيدا من الهه ، والدليل على انه فهم الكلام جيدا بأنه انتهر الهه على ذلك الكلام !
    لا أدري لماذا تتهرب من البحث في هذا الموقف ؟
    اولاً نحن لا نستخدم لفظ كفر الذى تستخدمونه انتم ايها المسلمون
    انا قلت لك انهم شكوا فيه وهذا الشك ليس كفر وانما ضعف ايمان او قلة ايمان
    ثانيا لقد ظل التلاميذ مؤمنين بالسيد المسيح حتى لحظة القبض عليه حيث ابتدأ الشك يتسرب اليهم
    والدليل على ذلك انهم الى الايام الاخيرة كانوا معتقدين انهم ذاهبون الى الملك واعدوا كما قلنا له موكباً ملوكياً وكانوا يتسابقون لاخذ المراكز الاولى


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    1 - التلاميذ :
    تم جعل التلاميذ ينوحون ويبكون في اليوم الثالث حتى يتفاجأون بظهور الاله وانتصاره .

    2 - اليهود :

    عند قبر يسوع اليهود يحرسون قبر يسوع لأنهم تذكروا انه قال أنه سيقوم !!!!!!!!
    بالله عليكم ما رأيكم ؟
    التلاميذ المؤمنين ما تذكروا أن الههم قال أنه سيقوم في موعد محدد ، فما جربوا من حبهم له أن يختبروا أو يؤمنوا بكلامه فبقوا في بيوتهم يندبون وينوحون دون انتظار !!!!!
    بينما اليهود يتذكرون أنه قال أنه سيقوم فظلوا عند القبر يحرسون !!!!!!!

    فكيف تصدق أن المؤمن ينسى ولا يفهم كلام الهه .....
    بينما الكافر يتذكره ....
    الفرق بين الاثنين ان التلاميذ كانوا قوم بسطاء وكان تركيزهم على الملكوت الارضى ولم يفهموا تصريحات السيد المسيح عن موته وقيامته
    اما الذين طلبوا حراسة القبر فهم رؤساء الكهنة والفريسيون
    ( متى 27 )
    62- و في الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون الى بيلاطس.
    63- قائلين يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال و هو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم.
    64- فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلا و يسرقوه و يقولوا للشعب انه قام من الاموات فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.
    65- فقال لهم بيلاطس عندكم حراس اذهبوا و اضبطوه كما تعلمون.
    66- فمضوا و ضبطوا القبر بالحراس و ختموا الحجر
    وتذكروا قول السيد المسيح حينما سألوه عن اية ( متى 12 )
    38- حينئذ اجاب قوم من الكتبة و الفريسيين قائلين يا معلم نريد ان نرى منك اية.
    39- فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي.
    40- لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال.
    وطبعاً هناك فرق التلاميذ البسطاء الذين لم يفهموا هذه التصريحات وبين الفريسيين والكتبة معلموا الشريعة والناموس الذين يقدروا ان يستوعبوا هذه التصريحات جليا
    ومن ناحية اخرى
    أن تذكر رؤساء الكهنة والفريسيين لكلام السيد المسيح هو عمل الهى يقطع اى شك فى قيامة السيد المسيح فبعد الضبط بالحراس و ختم القبر لا يكون هناك من يقدر ان ينكر قيامة السيد المسيح برغم هذه الاحتياطات الامنية وتكون اشاعة سرقة الجسد ليس فيها ذرة منطق او عقلانية

    ومن ناحية ثالثة ان الشك الذى وقع فيه التلاميذ بالقبض على السيد المسيح طمس تفكيرهم فلم يعودوا يتذكرون اى شئ من هذا الكلام


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    ولعل هذا النص الذي انفرد به انجيل متى عن حراسة القبر هو لسد واقع كان رائجا بين الناس أن الجثة ( التي لم تكن للمسيح ) قد سرقت بالفعل .... والله أعلم أنه الاقرب للتصديق حتى يأتينا نص كهذا يناقض الواقع من نص غيره .
    عزيزى لم يكن هناك واقع ولكنها كانت اكذوبة اخترعها اليهود ليبرروا عدم ايمانهم امام الناس
    لا يمكن ان يكون الجسد قد سرق
    فمن سرقه ؟؟؟ وما هى مصلحته من ذلك ؟؟؟
    التلاميذ لا توجد لهم مصلحة اطلاقاً فى هذه السرقة ولانهم كانوا خائفين وهربوا وقت القبض عليه
    كما من غير المعقول ان يخترعوا قصة القيامة ويجاهدوا ويحتملوا الجلد والسجن وحتى الموت من اجل قصة مكذوبة
    كما لو سرق الجسد لماذا الذى سرقه نزع منه الاكفان ؟؟؟!!! لماذا اخذ الجسد عارياً ؟؟؟!!!
    لا يعقل ان يأخذ التلاميذ سيدهم عارياً ويجردوه من اكفانه فليس فى ذلك كرامة له ولا لهم كما ان ذلك مضيعة للوقت وتعريض الامر للانكشاف
    ومن ناحية التنفيذ توجد استحالة لسرقة الجسد
    كيف من سرق الجسد اخترق نطاق الحرس ؟؟؟!!!
    وكيف يدحرج الحجر الضخم دون احداث ضجيج يلفت النظر اليه ؟؟؟ !!!ويوقظ الحراس ان كانوا قد ناموا ؟؟؟!!!
    وكيف من يريد ان يسرق الجسد يفعل ذلك والانظار كلها مركزة على القبر ؟؟؟!!!

    وكيف يمكن تصديق نوم الحراس مع صرامة القانون الرومانى ؟؟؟!!!
    وان ارادوا النوم هل يناموا جميعاً ؟؟؟!!!
    لماذا لم يقسموا الوقت بينهم ؟؟؟ بحيث ينام البعض فى نوبات ويكون البعض الاخر مستيقظاً !!!
    وان كانوا قد ناموا كلهم فكيف لم توقظهم او توقظ بعضهم عملية سرقة الجسد ؟؟؟!!!
    وكيف لم يحاكموا على ذلك ؟؟؟
    وكيف لم يجر تحقيق فى حادث السرقة ولم يجر تفتيش ؟؟؟!!!
    وان كان الحراس نياماً فكيف عرفوا اثناء نومهم ان التلاميذ أتوا ليلاً وسرقوه ؟؟؟!!!

    انها حيلة فكر ضعيف شرير لا تجد قبولاً من احد ودلت على فساد هؤلاء الكهنة فى كذبهم وادعائهم ودفعهم الرشوة وتضليلهم للناس وتمسكهم بالذات


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    انظروا كيف تتضارب النصوص لأنها لم تكن متسقة مع الواقع ....
    هذه مقارنة صغيرة :
    1 - التلاميذ :
    ( كما أكد نور العالم ) حين موت يسوع على الصليب كفروا به كاله قبل ان يروه يقوم .....


    2 - اللص المصلوب بجانبه قال ليسوع لحظة اقتراب موت يسوع ( حسب زعمكم ) :
    لوقا 23 / 41 ( اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ) .
    التلاميذ الذين رأوا المعجزات العظيمة والذين اعطاهم يسوع اسرار الملكوت والذين رأوا ما تمنى الانبياء والصديقين ان يروه مثلهم .... كفروا بما هو اتي .... حتى يأخذهم الكاتب الى لحظة الذروة حين يتفاجأوا به قد قام !!!!!!!!!

    بينما لص .... مجرد لص .... عاش كافرا بما امن به التلاميذ .... لحظة الموت يشهد بما لم يشهد به التلاميذ !!!!! هذه نصوص الصلب والقيامة .... واليكم المزيد ....
    نحن هنا امام نوعيات من البشر ودرجات من الايمان وعدم الايمان
    نوعية مؤمنة ونوعية ترفض الايمان ونوعية ضعيفة الايمان
    فبينما نجد رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين يتآمرون على السيد المسيح لكى يقتلونه ويرفضون الايمان به برغم معجزاته الكثيرة وتعاليمة السامية وحياته المثالية
    وبينما نجد ان معظم التلاميذ هربوا ضعفاً وقت القبض عليه وكان منهم من اسلمه ( يهوذا الاسخريوطى ) ومنهم من انكره وسب ولعن ( بطرس )

    نجد يوحنا ومريم العذراء ومريم اختها ومريم المجدلية تحت الصليب
    حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا. ( مت 26 : 56 )
    ( يوحنا 19 )
    25- و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية.
    26- فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك.
    ( مت 27 )
    55- و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه.
    56- و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي.
    و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك. ( لو 23 : 49 )
    ونجد ايضا يوسف الرامى تلميذ السيد المسيح
    58- فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد.
    59- فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي.
    60- و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى. ( مت 27 )
    ونجد ايضا نيقوديموس
    و جاء ايضا نيقوديموس الذي اتى اولا الى يسوع ليلا و هو حامل مزيج مر و عود نحو مئة منا. ( يو 19 : 39 )
    ونجد ايضا بنات اورشليم الذين كانوا يلطمن وينحن عليه
    و تبعه جمهور كثير من الشعب و النساء اللواتي كن يلطمن ايضا و ينحن عليه. ( لو 23 : 27 )


    وبينما نجد احد اللصان يجدف نجد ان اللص الاخر يؤمن بعدما رأى ان الشمس اظلمت بعدما كان يجدف ايضا
    و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه. ( مت 27 : 44 )
    ( لوقا 23 )
    39- و كان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلص نفسك و ايانا.
    40- فاجاب الاخر و انتهره قائلا اولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
    41- اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا و اما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
    42- ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
    43- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس.

    وبينما نجد اليهود المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم قائلين اه يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام (مر 15 : 29)
    ( مت 27 )
    41- و كذلك رؤساء الكهنة ايضا و هم يستهزئون مع الكتبة و الشيوخ قالوا.
    42- خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به.
    43- قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله.
    نجد ايضا رئيس المئة والذين يحرسون معه آمنوا بعد ان رأوا الزلزله والصخور التى تشققت والظلمة التى حدثت
    فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. ( لو 23 : 47 )
    و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله. ( مت 27 : 54 )
    نجد فى كل هؤلاء انواع مختلفة من الناس ودرجات من الايمان وعدم الايمان
    وهذا لا يجعل احداث الصلب تتناقض فأن التناقض والاختلاف فى درجات ايمان وعدم ايمان الاشخاص وليس فى الاحداث

    هذا جزء من ردى كتبته لاستعجالك لى ولكن للرد بقية فارجو الانتظار
    التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم ; 06-12-2007 الساعة 12:53 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    انتم تقولون أن معجزات المسيح العظيمة هي اكبر دليل على الوهيته وانتم ابناء هذا العصر ....
    بينما نصوصكم تصور التلاميذ الذين رأوا بأم اعينهم تلك المعجزات يكفرون بالمسيح كاله بمجرد انهم رأوه يموت !!!!!!! فالاله لايموت ايها الناس ....
    وهذا دليل ان يسوع ما تكلم عن ناسوت ولا لاهوت بل هي تفاسيركم لتبرير كل هذا التناقض ....
    ولو كان التلاميذ يعلمون باللاهوت والناسوت لعلموا
    ان الناسوت قد مات واللاهوت لم يموت ....
    قال السيد المسيح للتلاميذ فى اليوم السابق لصلبه
    ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان. ( يو 16 : 12 )
    فما هى هذه الامور الكثيرة التى لم يقلها السيد المسيح ولا يقدر ان يحتملها التلاميذ ؟؟؟
    ومتى قالها وشرحها لهم ؟؟؟
    يخبرنا الكتاب المقدس انه بعد قيامة السيد المسيح من الاموت ابتدأ يشرح لهم بعض الامور
    فمكتوب
    ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب (لو 24 : 27)
    هذه الامور لم يتكلم عنها السيد المسيح من قبل الامور التى كتبت عنه فى العهد القديم من نبوات ورموز
    ومكتوب ايضا
    الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3)
    ما هى هذه الامور المختصة بملكوت الله التى استدعت ان يظهر السيد المسيح لتلاميذه لمدة اربعين يوماً بعد القيامة ليشرحها لهم ؟؟؟
    لا شك انها الامور الدقيقة فى الايمان المسيحى الامور المتعلقة بالثالوث والتجسد والفداء والاسرار الكنسية الى اخر هذه الامور التى لم تكتب فى الانجيل ولكن الرسل علموها للناس بالفم او بالرسائل وتناقلتها الاجيال الى ان وصلت الينا نحن الذين انتهت الينا اخر الدهور
    كما هو مكتوب
    و ما سمعته مني بشهود كثيرين اودعه اناسا امناء يكونون اكفاء ان يعلموا اخرين ايضا (2تي 2 : 2)



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    انتم ابناء هذا العصر تؤمنون ان المسيح قام رغم كل تلك النصوص غير الواقعية التي ذكرتها .... وانتم ما رأيتم المعجزات باحياء الموتى .... بينما توما الذي رأى احياء الموتى يقول اذا لم يرى بعينه لن يؤمن ؟؟؟؟؟؟؟؟
    ثم يهبه يسوع تلك الرؤيا ....
    اولاً عزيزى انت الى الان لم تثبت ان نصوص الصلب والقيامة نصوص غير واقعية

    ثانياً نحن لم نر معجزات اقامة الموتى ولكن نؤمن بقيامة السيد المسيح من الموت ولقد طوب السيد المسيح ذلك قائلاً ـ لتوما وللتلاميذ جميعاً لانهم ايضا لم يؤمنوا بكلام النسوة ولا تلميذى عمواس ولم يؤمنوا حتى رأوا السيد المسيح امامهم ـ لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا (يو 20 : 29)
    وعزيزى نجم ثاقب برغم اننا لم نر قيامة المسيح ولا صلبه ولا حياته ولكننا حينما نجد ان وعوده تتحقق فينا و معنا لا نحتاج الى ان نرى لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    بينما يستكثرها على من صلبوه ان يروا القيامة ....
    فيقابل يسوع تلاميذه بالسر .....
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samer-cute
    لماذا لم يقوم ويأخذ تلاميذه ليمشي معهم والملائكة حوله في وسط اورشليم ليشهد اليهود والعالم على القيامة بعد ان أتم الهكم خطته وتم الفداء حسبما تعتقدون ؟؟؟؟؟؟؟
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    2 - وضح النص ان يسوع بعد صلبه وقيامته ظل متخفيا عن اليهود وعمن صلبوه .

    فلماذا الاصرار للغة التخفي غير المنطقية ....
    اتركها لكم مبدئيا لتفكروا .....

    فهل خاف الاله أن يموت مرة أخرى يا نور العالم بعدما نفذ الموت المطلوب منه بارادته ؟؟؟؟؟
    وهذا موضوعنا في المبحث الثالث باذن الله ....
    السيد المسيح ظهر للتلاميذ لانه يعرف تماماً انهم سيأمنون وانهم سيحملون شعلة التبشير بقيامته من الاموات لكل المسكونة
    اما اليهود فلم يكونوا مستحقين لرؤيته لانهم ليس لهم الاستعداد للايمان
    لانهم لو كان عندهم استعداد للايمان لآمنوا بمعجزات السيد المسيح التى لا يحصى لها عدداً
    هؤلاء اليهود الذين قالوا عن السيد المسيح انه رجل خاطى برغم انه خلق عينين لمولود اعمى (يو 9 : 24)
    ويصدق فيهم قول ابينا ابراهيم
    و لا ان قام واحد من الاموات يصدقون (لو 16 : 31)
    وهذا حدث ايضا حينما اقام السيد المسيح لعازر من الاموات وصار هذا الامر مشهوراً جداً
    و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات (يو 12 : 17)
    وبرغم من ذلك لم يؤمنوا وارادوا ان يقتلوا لعازر ايضا !!!
    فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر ايضا (يو 12 : 10)
    هؤلاء القوم الذين ماتت ضمائرهم واظلمت عقولهم وتقست قلوبهم لم يكونوا مستحقين لرؤية السيد المسيح قائماً من الاموات
    وقد قال السيد المسيح عنهم فى احد امثاله
    اما العرس فمستعد و اما المدعوون فلم يكونوا مستحقين (مت 22 : 8)


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    المسيح لم يؤمن به أحد من اتباعه انه اله .....
    فلو كان اله في نظر تلاميذه .... ما كان بطرس تجرأ وانتهره .... ولكن الموقف أصلا لأنه غير واقعي أنتج ذلك المشهد ... الذي فيه يقوم انسان بانتهار الهه !!!!
    ثم تقولون أنه ما فهم .... هذا واحد من نصوص الصلب والقيامة الذي جعلتم التلاميذ لا يفهمون شيئا من كلام واضح بدليل أن الفهم المتحقق استفز بطرس لينتهر الهه ....
    هل كلمة حاشاك يا رب تعنى انه لم يعد يؤمن به الهاً ؟؟؟!!!
    على العكس تماماً فهو بهذه العبارة يعلن ايمانه انه الهه
    فمن غير الاله يقال له حاشاك يا رب ؟؟؟!!!
    قالها بطرس كما قالها ابراهيم
    حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الارض لا يصنع عدلا (تك 18 : 25)
    وللرد بقية ارجو الانتظار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    وايضا دليل اخر على عدم ايمان يوحنا المعمدان وتلاميذه بأن المسيح الههم .... راجع النص الذي يصف موت يوحنا المعمدان ... كيف انه تم التامر عليه وقطع رأسه ودفنه .... ويذهب تلاميذ يوحنا الى يسوع .....
    هل تدري لماذا ذهبوا يا نور العالم ؟؟؟؟؟
    ذهبوا ليخبروا من تدعونه الههم أن يوحنا المعمدان مات والذي من المفروض ان الاله يعلم بكل روح حين تولد وحين تموت وحين تخلق من الأصل !!!!!!!!!
    نعم ان السيد المسيح عالم بكل شئ وهو علام الغيوب
    ويعلن الكتاب ان السيد المسيح يعرف الافكار والخفايا
    يقول السيد المسيح
    انا هو الفاحص الكلى و القلوب و ساعطي كل واحد منكم بحسب اعماله. ( رؤ 2 : 23 )
    ويقول الكتاب عن التلاميذ انهم فكروا فى انفسهم قائلين اننا لم نأخذ خبزا فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون فى قلوبكم يا قليلى الايمان انم لم تأخذوا خبزاً ( مت 16 : 8 )
    ولما قال للمفلوج مغفورة لك خطاياك يقول الكتاب عن الكتبة انهم قالوا فى انفسهم هذا يجدف فعلم يسوع افكارهم فقال لهم لماذا تفكرون بالشر ( لو 5 :21 ، 22)

    وبعد شفاء المجنون الاعمى الاخرس يقول الكتاب واما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعل زبول رئيس الشياطين فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب ( مت 12 : 24 ، 25 ) ، ( لو 11 : 17 )

    وفى حادثة شفاء ذى اليد اليابسة يقول الكتاب وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفى فى السبت لكى يجدوا عليه شكاية أما هو فعلم افكارهم ثم قال لهم هل يحل فى السبت فعل الخير ام فعل الشر ( لو 6 : 7 ـ 9 )

    وعندما حورب التلاميذ بالعظمة يقول الكتاب داخلهم فكر من عسى ان يكون اعظم فيهم فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا واقامه .... ( لو 9 : 46 ، 47 )

    وفى حادثة المرأة الخاطئة التى بللت قدمى السيد المسيح بدموعها اجاب له المجد على افكار الفريسى
    ويقول الكتاب فلما راى الفريسى الذى دعاه ذلك تكلم فى نفسه قائلاً لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة وما حالها انها لخاطئة فأجاب يسوع وقال له ... ( لو 7 : 39 ، 40 )

    كما كان السيد المسيح يعرف الماضى
    عرف ماضى السامرية
    وانه كان لها خمسة ازواج والذى معها الان ليس هو زوجها ( يو 4 : 18 )

    كما كشف لنثنائيل امر حدث له فى طفولته
    فحينما قال عنه هذا اسرائيلى حقا لا غش فيه قال له نثنائيل من اين تعرفنى اجابه قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رايتك حيث ان ام نثنائيل كانت قد خبأته فى سفط بين اغصان احدى اشجار التين وقت المذبحة التى قام بها هيرودس وقتل كل اطفال بيت لحم وتخومها من سن سنتين فما دون ولم يكن يعرف هذه القصة الا نثنائيل
    وكان يعرف ماضى زكا ودعاه بأسمه ( لو 19 : 1 ـ 10 )

    وكان يعرف المستقبل
    انبأ عن طريقة موته والامه وقيامته
    و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم. ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت. و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم (مت 20 : 17 _ 19 )

    وقال لهم السيد المسيح و انا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع. قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت. ( يو 12 : 32 ، 33 )

    وعرف انه فى وقت القبض عليه سوف يتركه التلاميذ ويشكون فيه
    حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية (مت 26 : 31) (مر 14 : 27)

    وعرف من سيسلمه واعلن ذلك اكثر من مرة
    وقال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني. فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب. فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني. ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد. فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت. ( مت 26 : 21 ـ 25 )

    ومرة ثانية
    اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا (يو 13 : 26 ـ 30 )

    وانبأ عن انكار بطرس له
    قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات (مت 26 : 34)
    وانبأ عن توبة بطرس
    و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك (لو 22 : 32)

    وتنبأ عن خراب اورشليم
    قائلا انك لو علمت انت ايضا حتى في يومك هذا ما هو لسلامك و لكن الان قد اخفي عن عينيك. فانه ستاتي ايام و يحيط بك اعداؤك بمترسة و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة. و يهدمونك و بنيك فيك و لا يتركون فيك حجرا على حجر لانك لم تعرفي زمان افتقادك. ( لو 19 : 42 ـ 44 )
    والذى حدث على يد تيطس القائد الرومانى عام 70 م

    وعلم احداث وهو لم يكن موجودا فى مكان الحدث
    علم بموت لعازر
    فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات. و انا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك لتؤمنوا و لكن لنذهب اليه. ( يو 11 : 14 ، 15 )

    وعلم بشك توما فى قيامته وظهر واثبتها له
    ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. اجاب توما و قال له ربي و الهي. قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا. ( يو 20 : 27 ـ 29 )

    وكان السيد المسيح عالم بأمور المخلوقات
    فى معجزة صيد السمك
    قال للتلاميذ القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا فالقوا و لم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك (يو 21 : 6)

    وكان يعلم بأمر السمكة الحاملة الاستار
    قال لبطرس اذهب الى البحر و الق صنارة و السمكة التي تطلع اولا خذها و متى فتحت فاها تجد استارا فخذه و اعطهم عني و عنك (مت 17 : 27)

    وقال له التلاميذ
    الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت (يو 16 : 30)

    ويقول القديس يوحنا الرسول عن السيد المسيح
    لكن يسوع لم ياتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع. و لانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان ( يو 2 : 24 ، 25 )

    لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون و من هو الذي يسلمه (يو 6 : 64)


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    فتقول نصوصكم ان يسوع فور سماعه الخبر انطلق ....
    قول الكتاب هذا يدل على علم السيد المسبح بما جرى ليوحنا المعمدان وانه كان يعلم ان تلاميذ يوحنا المعمدان سوف يأتوا ويخبروه فأنتظرهم الى ان جاءوا واخبروه وبعد ذلك انطلق الى مكان خلاء للراحة لان هذا اليوم كان يوماً شاقاً بالنسبة للسيد المسيح ولتلاميذه بسبب ان الناس فى هذا اليوم ظلوا يترددوا على السيد المسيح ويقول الكتاب
    فقال لهم تعالوا انتم منفردين الى موضع خلاء و استريحوا قليلا لان القادمين و الذاهبين كانوا كثيرين و لم تتيسر لهم فرصة للاكل (مر 6 : 31)


    اقتباس
    فهل يترك تلاميذ يوحنا الههم ويتبعون يوحنا الذي كان يمهد الطريق ليسوع ؟
    والله لو كنتم مكانهم باعتقادكم اليوم ان يسوع اله لتركتم كل الدنيا لتستظلوا بالقرب من الاله ....
    ولكن تلاميذ يوحنا يتبعون الرسول يوحنا .....
    وتلاميذ المسيح يتبعون الرسول المسيح ....
    ولو كان يوحنا و تلاميذ يوحنا يعتبرون المسيح اله ....
    لأصبح يوحنا وتلاميذه مع الاثنى عشر تلاميذا للمسيح ....
    ولكن المسيح كان يدعو لله الواحد مثلما كان يوحنا المعمدان .....
    ضع نفسك يا نور العالم مكان تلاميذ يوحنا ....
    كن واقعيا بعقل اليوم ....
    هل تنتظر لحظة لتجري نحو الهك بمجرد ظهوره ؟
    لماذا لم يجري يوحنا وتلاميذه نحو يسوع ....
    أم كان أيضا مغلقا على فهمهم أن يسوع هو الههم ؟؟؟؟
    كيف تقول هذا عزيزى ؟؟؟!!!
    ان يوحنا كان يعلم انه جاء من اجل المسيح وانه الشخص الذى سوف يمهد الطريق له
    وصرح بذلك لمن سألوه بكلمات النبوه
    قائلاً انا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي. ( يو 1 : 24 )
    اى انه اعترف انه جاء يمهد الطريق ام ربه اى هو نبى ويمهد الطريق امام الهه

    ان يوحنا كان هدفه الاساسى هو ارشاد الناس الى السيد المسيح الله الذى جاء يمهد الطريق امامه
    فكان يقول لهم
    انا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه. هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه.( يو 1 : 26 ، 27 )
    وهو هنا يقول لهم انه الاله الذى جاء بعده بالجسد اما هو فقبله ( قدامى ) لانه خالقه وليس بمستحق ان يحل سيور حذرائه
    فكيف تقول لم يؤمن يوحنا بأن السيد المسيح كأله ؟؟؟!!!
    و لكن ياتي من هو اقوى مني ...... هو سيعمدكم بالروح القدس و نار. الذي رفشه في يده و سينقي بيدره و يجمع القمح الى مخزنه و اما التبن فيحرقه بنار لا تطفا. ( لو 3 : 16 ، 17 )
    وهو هنا يقول ان السيد المسيح اقوى منه لانه الله وايضا هو صاحب البيدر ( الذى هو رمز العالم ) وهو الذى سينقيه ( يحكم عليه ) القمح ( الابرار المؤمنين ) الى مخزنه ( ملكوته ) والتبن ( الاشرار غير المؤمنين ) الى نار لا تطفأ ( جهنم الابدية )
    فكيف بعد ذلك تقول انه لم يؤمن بالسيد المسيح كأله ؟؟؟!!!

    وكان يشهد ويرشد الناس للسيد المسيح
    و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. هذا هو الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.) يو 1 : 29 : 30 )
    وهنا يقول صار قدامى لانه كان قبلى
    كيف كان قبله ويوحنا المعمدان اكبر من السيد المسيح بالجسد بـ 6 أشهر وهنا يعلن وجود السيد المسيح كأله قبل تجسده
    فكيف تقول ان لم يؤمن به كأله ؟؟؟!!!

    وكان هدفه ان يتبع الناس السيد المسيح
    و في الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو و اثنان من تلاميذه. فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع. ( يو 1 : 35 ـ 37 )

    وحينما جاء تلاميذ يوحنا اليه و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع ياتون اليه. اجاب يوحنا و قال لا يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء. انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه. من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل. ينبغي ان ذلك يزيد و اني انا انقص ( يو 3 : 26 ـ 30 )
    وهنا يعلن يوحنا
    انه ارضى اما السيد المسيح من السماء وهو فوق الجميع
    انه ينبغى ان السيد المسيح يزيد لانه فوق الجميع
    ان السيد المسيح هو العريس الذى له العروس وينبغى ان ُيتبع
    ان التفاف الناس حول السيد المسيح هو قمة فرحه
    فكيف تقول ان يوحنا لم يؤمن بالسيد المسيح كأله ؟؟؟!!!

    وبعد ان قبض على يوحنا والقى فى السجن ظل بعض تلاميذه مرتبطين به ولكنه اراد ان يجعلهم يتبعون السيد المسيح فاخبرهم بمعجزاته وارادهم يروا اعماله العظيمة لان عمله قد تم فارسلهم بسؤال هل انت المسيح ام ننتظر آخر ؟ لكى ينظروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم
    فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله. فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه و ارسل الى يسوع قائلا انت هو الاتي ام ننتظر اخر. فلما جاء اليه الرجلان قالا يوحنا المعمدان قد ارسلنا اليك قائلا انت هو الاتي ام ننتظر اخر. و في تلك الساعة شفى كثيرين من امراض و ادواء و ارواح شريرة و وهب البصر لعميان كثيرين.
    فاجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما رايتما و سمعتما ان العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون.و طوبى لمن لا يعثر في. ( لو 7 : 18 ـ 23 )
    وهذه الرسالة لم تكن ليوحنا بل كانت لتلاميذه بشكل غير مباشر كما اراد ذلك يوحنا


    اقتباس
    فهل يترك تلاميذ يوحنا الههم ويتبعون يوحنا الذي كان يمهد الطريق ليسوع ؟
    والله لو كنتم مكانهم باعتقادكم اليوم ان يسوع اله لتركتم كل الدنيا لتستظلوا بالقرب من الاله ....
    ولكن تلاميذ يوحنا يتبعون الرسول يوحنا .....
    ومن قال لك ان تلاميذ يوحنا لم يتبعوا السيد المسيح
    يقول الكتاب
    و في الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو و اثنان من تلاميذه. فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع. ( يو 1 : 35 ـ 37 )
    ومكتوب صار منهم تلاميذ للسيد المسيح
    كان اندراوس اخو سمعان بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا و تبعاه.( يو 1 : 40 )
    ( متــــى 10 )
    2- و اما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الاول سمعان الذي يقال له بطرس و اندراوس اخوه يعقوب بن زبدي و يوحنا اخوه.
    3- فيلبس و برثولماوس توما و متى العشار يعقوب بن حلفى و لباوس الملقب تداوس.
    4- سمعان القانوي و يهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه.


    اقتباس
    لماذا لم يجري يوحنا وتلاميذه نحو يسوع ....
    أم كان أيضا مغلقا على فهمهم أن يسوع هو الههم ؟؟؟؟

    مما سبق
    هل عرفت هل جرى يوحنا وتلاميذه نحو السيد المسيح وامنوا به كأله ام لا ؟؟؟

    وطوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:30 PM
  2. التعليق على حوار الأخ عمر الفاروق والضيف abbamid
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 30-12-2010, 12:50 PM
  3. مشاركات: 116
    آخر مشاركة: 20-06-2008, 12:30 PM
  4. معادلات تثبت وهم الصلب والقيامة والتثليث الموحد والفداء .
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-06-2007, 10:49 PM
  5. سؤالان أتحدى بهما أى نصراني لاثبات الصلب والقيامة
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-02-2007, 11:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم