اشكركعزيزى نجم ثاقب على لهفتك للاجابة
والذى اخرنى هو ارتباطاتى الكثيرة فأعذرنى
كما انى مرتبط ايضا بمناظرة اخرى حول مصداقية الكتاب فأعذرنى للمرة الثانية
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
اولا ان التلاميذ ليسوا اغبياء ولكنهم بسطاء ناس عاميين اميين ليس لهم علم وليس لهم القدرة على الاستنباط والاستقراء والتحليل
فحينما كان يتكلم السيد المسيح عن ملكوته كانوا يظنون بفكرهم البسيط انه ملكوت ارضى زمنى محسوس
وقد ظل التلاميذ معتقدين بهذا الملك الارضى السعيد حتى الايام الاخيرة لحياة السيد المسيح بالجسد على الارض
فيذكر لنا الكتاب انهم اعدوا له الموكب الملوكى يوم الاحد السابق للصلب عند دخوله الى اورشليم
( لوقا 19 )
35- و اتيا به الى يسوع و طرحا ثيابهما على الجحش و اركبا يسوع.
36- و فيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق.
37- و لما قرب عند منحدر جبل الزيتون ابتدا كل جمهور التلاميذ يفرحون و يسبحون الله بصوت عظيم لاجل جميع القوات التي نظروا.
38- قائلين مبارك الملك الاتي باسم الرب سلام في السماء و مجد في الاعالي.
39- و اما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلم انتهر تلاميذك.
40- فاجاب و قال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.
وفى يوحنا 12
12- و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع ات الى اورشليم.
13- فاخذوا سعوف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون اوصنا مبارك الاتي باسم الرب ملك اسرائيل.
14- و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب.
15- لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان.
16- و هذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه و انهم صنعوا هذه له.
17- و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات.
18- لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الاية.
19- فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا انكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه.
وكما ذكرت لك فى المداخلة السابقة
انه بينما السيد المسيح يكلمهم عن موته كانوا هم يفكرون فى الملكوت العتيد ان يظهر
( مت 20 )
17- و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم.
18- ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت.
19- و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم.
هنا السيد المسيح يكلمهم عن موته وقيامته
ولكن نرى بعد ذلك كيف كان تفكير التلاميذ منحصراً فى الملك والمجد
فيقول الكتاب
20- حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها و سجدت و طلبت منه شيئا.
21- فقال لها ماذا تريدين قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك و الاخر عن اليسار في ملكوتك.
22- فاجاب يسوع و قال لستما تعلمان ما تطلبان اتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا و ان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا قالا له نستطيع.
23- فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي.
24- فلما سمع العشرة اغتاظوا من اجل الاخوين.
اولاً نحن لا نستخدم لفظ كفر الذى تستخدمونه انتم ايها المسلموناقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
انا قلت لك انهم شكوا فيه وهذا الشك ليس كفر وانما ضعف ايمان او قلة ايمان
ثانيا لقد ظل التلاميذ مؤمنين بالسيد المسيح حتى لحظة القبض عليه حيث ابتدأ الشك يتسرب اليهم
والدليل على ذلك انهم الى الايام الاخيرة كانوا معتقدين انهم ذاهبون الى الملك واعدوا كما قلنا له موكباً ملوكياً وكانوا يتسابقون لاخذ المراكز الاولى
الفرق بين الاثنين ان التلاميذ كانوا قوم بسطاء وكان تركيزهم على الملكوت الارضى ولم يفهموا تصريحات السيد المسيح عن موته وقيامتهاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
اما الذين طلبوا حراسة القبر فهم رؤساء الكهنة والفريسيون
( متى 27 )
62- و في الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون الى بيلاطس.
63- قائلين يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال و هو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم.
64- فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلا و يسرقوه و يقولوا للشعب انه قام من الاموات فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.
65- فقال لهم بيلاطس عندكم حراس اذهبوا و اضبطوه كما تعلمون.
66- فمضوا و ضبطوا القبر بالحراس و ختموا الحجر
وتذكروا قول السيد المسيح حينما سألوه عن اية ( متى 12 )
38- حينئذ اجاب قوم من الكتبة و الفريسيين قائلين يا معلم نريد ان نرى منك اية.
39- فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي.
40- لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال.
وطبعاً هناك فرق التلاميذ البسطاء الذين لم يفهموا هذه التصريحات وبين الفريسيين والكتبة معلموا الشريعة والناموس الذين يقدروا ان يستوعبوا هذه التصريحات جليا
ومن ناحية اخرى
أن تذكر رؤساء الكهنة والفريسيين لكلام السيد المسيح هو عمل الهى يقطع اى شك فى قيامة السيد المسيح فبعد الضبط بالحراس و ختم القبر لا يكون هناك من يقدر ان ينكر قيامة السيد المسيح برغم هذه الاحتياطات الامنية وتكون اشاعة سرقة الجسد ليس فيها ذرة منطق او عقلانية
ومن ناحية ثالثة ان الشك الذى وقع فيه التلاميذ بالقبض على السيد المسيح طمس تفكيرهم فلم يعودوا يتذكرون اى شئ من هذا الكلام
عزيزى لم يكن هناك واقع ولكنها كانت اكذوبة اخترعها اليهود ليبرروا عدم ايمانهم امام الناساقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
لا يمكن ان يكون الجسد قد سرق
فمن سرقه ؟؟؟ وما هى مصلحته من ذلك ؟؟؟
التلاميذ لا توجد لهم مصلحة اطلاقاً فى هذه السرقة ولانهم كانوا خائفين وهربوا وقت القبض عليه
كما من غير المعقول ان يخترعوا قصة القيامة ويجاهدوا ويحتملوا الجلد والسجن وحتى الموت من اجل قصة مكذوبة
كما لو سرق الجسد لماذا الذى سرقه نزع منه الاكفان ؟؟؟!!! لماذا اخذ الجسد عارياً ؟؟؟!!!
لا يعقل ان يأخذ التلاميذ سيدهم عارياً ويجردوه من اكفانه فليس فى ذلك كرامة له ولا لهم كما ان ذلك مضيعة للوقت وتعريض الامر للانكشاف
ومن ناحية التنفيذ توجد استحالة لسرقة الجسد
كيف من سرق الجسد اخترق نطاق الحرس ؟؟؟!!!
وكيف يدحرج الحجر الضخم دون احداث ضجيج يلفت النظر اليه ؟؟؟ !!!ويوقظ الحراس ان كانوا قد ناموا ؟؟؟!!!
وكيف من يريد ان يسرق الجسد يفعل ذلك والانظار كلها مركزة على القبر ؟؟؟!!!
وكيف يمكن تصديق نوم الحراس مع صرامة القانون الرومانى ؟؟؟!!!
وان ارادوا النوم هل يناموا جميعاً ؟؟؟!!!
لماذا لم يقسموا الوقت بينهم ؟؟؟ بحيث ينام البعض فى نوبات ويكون البعض الاخر مستيقظاً !!!
وان كانوا قد ناموا كلهم فكيف لم توقظهم او توقظ بعضهم عملية سرقة الجسد ؟؟؟!!!
وكيف لم يحاكموا على ذلك ؟؟؟
وكيف لم يجر تحقيق فى حادث السرقة ولم يجر تفتيش ؟؟؟!!!
وان كان الحراس نياماً فكيف عرفوا اثناء نومهم ان التلاميذ أتوا ليلاً وسرقوه ؟؟؟!!!
انها حيلة فكر ضعيف شرير لا تجد قبولاً من احد ودلت على فساد هؤلاء الكهنة فى كذبهم وادعائهم ودفعهم الرشوة وتضليلهم للناس وتمسكهم بالذات
نحن هنا امام نوعيات من البشر ودرجات من الايمان وعدم الايماناقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
نوعية مؤمنة ونوعية ترفض الايمان ونوعية ضعيفة الايمان
فبينما نجد رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين يتآمرون على السيد المسيح لكى يقتلونه ويرفضون الايمان به برغم معجزاته الكثيرة وتعاليمة السامية وحياته المثالية
وبينما نجد ان معظم التلاميذ هربوا ضعفاً وقت القبض عليه وكان منهم من اسلمه ( يهوذا الاسخريوطى ) ومنهم من انكره وسب ولعن ( بطرس )
نجد يوحنا ومريم العذراء ومريم اختها ومريم المجدلية تحت الصليب
حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا. ( مت 26 : 56 )
( يوحنا 19 )
25- و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية.
26- فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك.
( مت 27 )
55- و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه.
56- و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي.
و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك. ( لو 23 : 49 )
ونجد ايضا يوسف الرامى تلميذ السيد المسيح
58- فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد.
59- فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي.
60- و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى. ( مت 27 )
ونجد ايضا نيقوديموس
و جاء ايضا نيقوديموس الذي اتى اولا الى يسوع ليلا و هو حامل مزيج مر و عود نحو مئة منا. ( يو 19 : 39 )
ونجد ايضا بنات اورشليم الذين كانوا يلطمن وينحن عليه
و تبعه جمهور كثير من الشعب و النساء اللواتي كن يلطمن ايضا و ينحن عليه. ( لو 23 : 27 )
وبينما نجد احد اللصان يجدف نجد ان اللص الاخر يؤمن بعدما رأى ان الشمس اظلمت بعدما كان يجدف ايضا
و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه. ( مت 27 : 44 )
( لوقا 23 )
39- و كان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلص نفسك و ايانا.
40- فاجاب الاخر و انتهره قائلا اولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
41- اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا و اما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
42- ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
43- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس.
وبينما نجد اليهود المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم قائلين اه يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام (مر 15 : 29)
( مت 27 )
41- و كذلك رؤساء الكهنة ايضا و هم يستهزئون مع الكتبة و الشيوخ قالوا.
42- خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به.
43- قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله.
نجد ايضا رئيس المئة والذين يحرسون معه آمنوا بعد ان رأوا الزلزله والصخور التى تشققت والظلمة التى حدثت
فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. ( لو 23 : 47 )
و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله. ( مت 27 : 54 )
نجد فى كل هؤلاء انواع مختلفة من الناس ودرجات من الايمان وعدم الايمان
وهذا لا يجعل احداث الصلب تتناقض فأن التناقض والاختلاف فى درجات ايمان وعدم ايمان الاشخاص وليس فى الاحداث
هذا جزء من ردى كتبته لاستعجالك لى ولكن للرد بقية فارجو الانتظار








رد مع اقتباس


المفضلات