العزيز مسلم 77
اقتباس
(والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)

(أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون )
و هذا يؤكد أن التفسير الحقيقي للأية هو أن الله يقول عن نفسه أنه ذو قدرة و غنى و ليس لها علاقة إطلاقا بالتوسع الكوني , لأنها لو كان المقصود توسع السماء
لكتبت الاية هكذا :
و السماء بنيناها بأيد و إنا لها لموسعون