بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس
اما من طبقها فى وقتها فلم يكن مخترع ولم يكن مجرماً ولا مجنوناً لانه فعل هذا الامر اذ كانت الجيوش المنتصره تنتقم من الشعوب المهزومة بأفعال مثل ذلك
كما كانت تحدث مذابح بشعة لا تميز بين الناس فتمتد للكبير والصغير وللنساء والأطفال، كما كانوا يحرقون المدينة بالنار
(إرميا 39 )
6- فقتل ملك بابل بني صدقيا في ربلة امام عينيه و قتل ملك بابل كل اشراف يهوذا.
7- و اعمى عيني صدقيا و قيده بسلاسل نحاس لياتي به الى بابل.
8- اما بيت الملك و بيوت الشعب فاحرقها الكلدانيون بالنار و نقضوا اسوار اورشليم.
مراثي 18:4).
وسجل شلمنأسر الثاني في أحد نقوشه: لقد حطمت ودمرت مدناً بلا عدد، دككتها وأحرقتها بالنيران.
ويقول هيرودوت إنه عندما استولى داريوس على بابل قتل بالخازوق ثلاثة آلاف من الأسرى.
أما السكيثيون فكانوا
يسلخون جلود أسراهم وينزعون فروة رؤوسهم، ويستخدمونها سروجاً للخيل.
وتبين النقوش الأشورية أسرى يتعرضون لأنواع من
التعذيب الفظيع، أو يباعون عبيداً.
اذن ما فعل بالسامرة لم يكن امراً غريباً فى تلك الازمنة من الشعوب المنتصرة والاشوريون فعلوا بالسامرة كما يفعلون بأى شعب اخر والله سمح بذلك لعقاب اسرائيل على تركهم اياه وعبادتهم الاوثان
ماهذا
لا أصدق
وقتها كانوا المنتصرون
يحطمون رؤوس أطفال المهزومين
المنتصرون يسلخون جلود أسراهم
المنتصرون يحرقون المدن
قمة في القسوة والإجرام
قتل
ذبح
سلخ جلود
.........
المنطق يقول أن الوحي الإلهي يعيب عليهم هذا الجنون
المنطق يقول
أن الوحي الإلهي يمنعهم ويحرم عليهم هذه الأفعال الإجرامية
يقول لهم
هذا حرام
لا تحرقوا المدن
لا تقتلوا الأطفال والنساء
لا تسلخوا جلود الأسري
لا تحطموا رؤوس الأطفال علي الصخور
لا
............
أما أن تحدث المفاجأة التي لاتخطر لأحد علي بال
مفاجأة تحدث دويا إعلاميا عالميا في وقتها والآن وإلي أن تقوم الساعة
المفاجأة
أن يقرهم ويوافقهم علي جرمهم
ولو توقف الأمر علي الإقرار لهانت المسألة
ولكن ليس إقرارا فقط
لكن أمرا بأفعال أشد قسوة من إجرامهم
ذبح
حرق
شق بطون الحوامل
تحطيم رؤوس الأطفال علي الصخور
تقطيع بالنوارج والمناشير
قتل الحمير والبقر
والأكثر من ذلك
التمثيل بالجثث علي يد نبي كريم داود عليه السلام ( وهو بريئ )
في نظركم أن داود عليه السلام قتل 200 من فلسطيني وقطع غلفهم
ماهذا
إقرار علي الإجرام
وليس إقرارا فقط
بل الأمر بالإجرام
شكرا مرة أخري
اعترفت سابقا بجنون من يفعل ذلك
وأنت الآن تثبت لنا أن هذا الإجرام كان موجودا عاديا في وقتها
والكتاب المقدس لم يقرهم فقط ولكن أمرهم بهذا الإجرام
إذن المنطق يقول
أن هذا لا يمكن ومستحيل أن يكون كلام الله سبحانه وتعالي
أما قتل الحمير والبقر
فأرجو أن ترد علي أخي الحبيب سعد الصفحة الرئيسية للمناظرة
وبعدها نعلق هنا بإذن الله سبحانه وتعالي
المفضلات