السلام عليكم
إن الكذب في صحة رواية هذه اقصة عند المحدثين واضح بين فلا مجال للرد على من يزعم صحتها وهي كذب
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد اللهم صلى وسلم عليه صلاة وسلاما الى يوم ان نلقاه الالهم امين
وبعد
اخوتى الكرام
كثير من القصص الاسلامى يحتاج الى دفاع ورد وتصحيح لكثير من المفاهيم التى قد تصل الى الطرف الاخر بفهم مقلوب للحديث النبوى او القران الكريم او القصه سواء كانت صحيحه او ضعيفه او مكذوبه كما هو الحال فى قصة الغرانيق تلك القصه التى جرد العلماء لها قلم البحث فاظهرو زيفها ودخولها ضمن القصص النبوى واود ان يكون فى هذا المنتدى جزء خاص للدفاع عن السنه والقران فان الدفاع لا يقل اهميه عن الهجوم خاصة وقد تطرق كثير من المستشرقين لاظهار مثالب فى الدين الاسلامى يحدوهم فى ذالك تعصبهم الاعمى والذى يجعلهم ينقلون الضعيف والمكذوب فيجعلونه اساسا يسيرون عليه حتى انهم قد يعتمدون على راى مرجوح تاركين الراى الراجح لعلمائنا وذالك فى كل تعلقياتهم على القران والسنه وقد
تبعهم فى هذه الطريقه نصارى الشرق فهم فى اغلب الاحوال ابواق تردد ما كتبه علماء الغرب ممن اقامواالموسوعات العلميه الاسلاميه والتى تمتلئ بالحكايا الزائفه والاحاديث الباطله وقليل جدا منهم من تراه فى بحثه وكتاباته منصفا وذالك منذ ان اسندت اليهم الكنيسه دراسة علوم الشرق وخاصة الدراسات التى تتعلق بالدين الاسلامى والكنيسه فى هذا لها منهجها فى معاملة المنصف منهم وذلك بحجب ارائه عن المجتمع الاوربى ونبذه ووصفه بما لا يجوز فى حقه هذا لاجل انصافه ليس الا فان اى منصف منهم قد يصفوه بالتربص بالكنيسه والمسيح وغير ذالك من اتهامات تجعله يغير طريقة كتابته واسلوب عرض كلامه ارضاءا للكرسى البابوى لنيل بركة الكنيسة والبابا اما عن وجود مثل هذه القصص فى كتب التفسير فذلك لتحقيق زيفها وكذبها والمفسر قد يقوم بالجمع فقط تاركا التحقيق للقارئ وقد يعلق على الضعيف كما يفعل ابن كثير فى كل ضعيف يرويه ويذكر ضعفه او تدليسه وهم بذالك لهم عزرهم فان اكثر مهمتهم باتت على الجمع حتى لا يضيع الصحيح وحتى لايظهر الضعيف بعد ذالك فى صورة الصحيح وشكرا
التعديل الأخير تم بواسطة رجبuuu ; 28-11-2007 الساعة 11:49 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات