صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 10 من 76

الموضوع: صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    114
    آخر نشاط
    15-12-2008
    على الساعة
    03:48 AM

    افتراضي

    عزيزى

    الرد للحق

    مرحب بيك مجدداً بين أصدقائك

    أود ان أقول لك معذرة فأننا لسنا مثل الكثير فى إعادة الكلام وزيادته أى أننا لا نعرف سوى أن تكون فاهم أو مش فاهم أو مش عايز تفهم
    وواضح أن حضرتك من النوع الأخير أى أنك لا تريد أن تفهم
    ولكن فى مثل هذه الحالة لم أستطع إلا أن أقول لك أن وقتى ضيق للغاية وأننى لست من هواة اللصق والنسخ كما انت تفعل
    فأنت عرضت علينا شبهتك القديمة جداااااااااا
    وقبلنا ان نرد عليك رغم انها قديمة ومعروف انك نسختها ولصقتها دون فهم او محاولة منك لكى تفهم
    فأنت فقط هنا لكى تحاور بالمغالطة وليس بالحجة
    والرابط التالى يوضح كل ما اريد ان تعرفه
    http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=12
    وللعلم أعلم جيداً أنك لم ولن تفتحة وتحاول ان تتثقف ثقافة حقيقية
    فإن كنت أتيت للعلم عليك بالصبر ويجب عليك ان تتعود على عدم كتابة اى موضوع شبهة إن كانت او رد إلا بعد التأكد من كلامك جيداً وعلى فكره دى حاجة تفيدك جدا حتى فى حياتك الشخصية
    يجب أولاً أن تتخلص من الكبر والشكوك التى تملئ قلبك وحاول ان تقف موقف المحايد وكأنك لا تدين بأى دين من الديانات السماوية ولفتره بسيطة جدا مجرد دقائق
    وستجد الفرق كبير بين كتاب الله تعالى وكتبكم التى كتبتموها انتم ومن يدعى انه كان رسول لكم والأدلة كثيره جدا ولكن ..... ؟
    فحضرتك تركت كل الردود وكأنك لم تراها وحاول جميع الأخوة ان يقدمون لك العلم والمعرفة ولكن انت لا تريد إلا المغالطة وتأكيداً لكلامى ادخل على الرابط السابق وستعرف ان شبهتك لا وجود لها أصلاً ولكن للأسف أنت تنقل كل ما تريد ان تنقله دون أدنى علم أو دراسة وهذا شيئ مؤسف للغاية
    على العموم
    انا هاكون جدع معاك وانقل لك ما يرد عليك
    هنا
    7
    7
    7
    7
    7
    اتساع السماء: حقيقة قرآنية وعلمية؟



    تساؤلات كثيرة يثيرها بعضهم بهدف التشكيك في إعجاز القرآن من الناحية العلمية، ويحتجون بالتفاسير القديمة للقرآن وما فهمه العرب من هذه الآيات، فهل يجب علينا أن نفهم القرآن كما فهمه الأقدمون؟

    في هذه السلسلة من المقالات نهدف لإيضاح بعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الناس، ومنها حقيقة اتساع الكون، فطالما نظر العلماء إلى الكون على أنه أزلي ثابت، هكذا وُجد وهكذا سيبقى. ولكن القرن العشرين شهد تطوراً عظيماً في علم الفلك يتمثل في اكتشاف ما يسميه العلماء بـ "تمدد الكون".

    حقائق كونية

    حتى بداية القرن العشرين كان العلماء يظنون بأن هذا الكون ثابت لا يتغيَّر، وُجد هكذا وسيستمر إلى مالا نهاية على ما هو عليه. فالشمس تطلعكل يوم من الشرق وتغيب من الغرب، والقمر أيضاً له منازل محددة طيلة الشهر، وفصول السنة من شتاء وصيف وربيع وخريف تتعاقب باستمرار، والنجوم كما هي.

    في ظل هذه الرؤية، من كان يتخيَّل بأن حجم الكون يكبر ويتوسع باستمرار؟ هل يمكن لعقل بشري أن يتصور بأن السماء كلها تتمدَّد وتتوسع؟ بالتأكيد لا يمكن. ففي النصف الأول من القرن العشرين تم اختراع أجهزة دقيقة قادرة على تحليل الضوء القادم من النجوم البعيدة، وكانت المفاجأة التي أذهلت العالم هي انحراف هذا الضوء نحو اللون الأحمر، ولكن ماذا يعني ذلك؟

    إذا نظرنا إلى نجم عبر التلسكوب المكبِّر وقمنا بتحليل الطيف الضوئي الصادر عنه، لدينا ثلاثة احتمالات:

    1ـ إذا كانت المسافة التي تفصلنا عن هذا النجم ثابتة نرى ألوان الطيف الضوئي القادم منه كما هي.

    2ـ إذا كان النجم يقترب منا فإن الطيف الضوئي في هذه الحالة يعاني انحرافاً نحو اللون الأزرق باتجاه الأمواج القصيرة للضوء، وكأن هذه الأمواج تنضغط.

    3ـ إذا كان النجم يبتعد عنا فإن طيفه الضوئي ينحرف نحو اللون الأحمر،باتجاه الأمواج الطويلة للضوء، وكأن هذه الأمواج تتمدد.

    والنتيجة التي حصل عليها علماء الفلك أن معظم المجرات البعيدة عنا تهرب مبتعدة بسرعات كبيرة قد تبلغ آلاف الكيلومترات في الثانية الواحدة! لذلك نجد ضوءها منحرفاً نحو اللون الأحمر. وبعد تطور أجهزة القياس والتحليل وباستخدام برامج الكمبيوتر تم تأكيد هذه الحقيقة العلمية، حتى إننا نجد اليوم أي بحث كوني ينطلق من هذه الحقيقة اليقينية.

    كيف جاءت فكرة توسع الكون؟

    لقد بدأ العلماء منذ أقل من مئة سنة يلاحظون أن الضوء القادم إلينا من المجرات البعيدة ينحرف نحو اللون الأحمر، فعندما قام العلماء بتحليل الضوء القادم من مجرة ما، وذلك من خلال جهاز خاص تبيَّن أن الطيف الضوئي ينزاح نحو اللون الأحمر.

    فالضوء يتألف من سبعة ألوان رئيسة، أي أن ضوء الشمس وهو نجم كما نعلم، عندما يخترق زجاجة مثلثة تسمى الموشور، يتحلل إلى سبعة ألوان مرئية تبدأ بالأحمر وتنتهي بالبنفجسي. فاللون الأحمر هو ضوء موجته طويلة، أما اللون البنفسجي فهو ضوء موجته قصيرة.

    وفي عالم الضوء كلما كان طول الموجة أقصر كلما كانت الأشعة أكثر خطراً، لذلك نسمع بالأشعة الفوق بنفسجية وهي أشعة غير مرئية، وخطيرة ومن رحمة الله بنا أن هيّأ لنا الغلاف الجوي ليمتص كثير من هذه الأشعة القادمة من الشمس.

    أما الأشعة تحت الحمراء فهي أشعة غير مرئية أيضاً وقليلة الخطر لأن موجتها طويلة، وهكذا نجد ألوان الطيف الضوئي تتدرج من حيث اللون والخطورة كما في الشكل.

    وعندما نحلل ضوء أي نجم يجب أن يبدو على هذه الصورة، أي سبعة ألوان. ولكن الذي حدث أن الطيف الضوئي للمجرات ظهر مختلفاً، أي أن عرض اللون الأحمر أكبر مما هو عليه، وهذه الظاهرة تتكرر مع معظم المجرات.

    وهذا يعني أن الطيف الضوئي للمجرة لا ينحرف إلا في حالة واحدة وهي الحركة، ولكن السؤال: إلى أي اتجاه تسير المجرات: هل تتباعد عنا أو تقترب منا؟

    بما أن ضوء المجرة ينحرف نحو الأحمر، واللون الأحمر كما قلنا ذو موجة طويلة، فهذا يعني أن الانحراف باتجاه الأمواج الطويلة، أي أن المجرات تبتعد عنا، ولذلك نرى طيفها منحرفاً نحو الأحمر.

    أي أن الحقيقة التي يؤكدها جميع العلماء هي حقيقة اتساع الكون، وهذا ما حدثنا عنه القرآن قبل ذلك بقوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)[الذاريات: 47]. وإذا ما تدبرنا هذه الآية وجدنا فيها أكثر من معجزة.

    معجزات الآية

    في هذه الآية الكريمة معجزتان علميتان، فقد تحدثت الآية الكريمة عن حقيقة البناء الكوني في قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا)[الذاريات: 47]. وقد ثبُت يقيناً أن
    البناء الكوني منظم ومعقد ومحكم، وأن في الكون هندسة مبهرة فالكون يحوي أعمدة، ويحوي جسوراً من المجرات، ويحوي كذلك خيوطاً عظمى كل خيط يتألف من آلاف المجرات ويمتد لمئات البلايين من السنوات الضوئية، فسبحان من أحكم هذا البناء وحدثنا عنه قبل أن يكتشفه علماء الغرب بقرون طويلة.

    إن هذا البناء لخصه لنا القرآن بكلمة واحدة (بَنَيْنَاهَا)، وهنالك آيات كثيرة في القرآن تؤكد حقيقة البناء الكوني مثل قوله تعالى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءًوَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[غافر: 64].

    أما المعجزة الثانية فهي معجزة الحديث عن اتساع الكون قبل العلماء من خلال قوله تعالى:(وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)[الذاريات: 47]، ولكن السؤال: لماذا يستخدم العلماء مصطلح (الكون)، بينما نجد القرآن يستخدم لفظ (السماء) وأيهما أدق من الناحية العلمية؟

    أيهما أدق: القرآن أم العلم؟

    دائماً يأتي العلماء بمصطلحات حول حقائق علمية، ثم لا تلبث هذه الحقائق أن تتغير وتتبدل وتصبح أكثر وضوحاً، ولكن المصطلح العلمي يبقى، وبالتالي نحصل على مجموعة من المصطلحات غير الدقيقة علمياً، وهذا باعتراف علماء الغرب أنفسهم، ولكن هل ينطبق ذلك على القرآن كتاب الله ربّ هؤلاء العلماء؟

    يستخدم العلماء اليوم مصطلح "اتساع الكون" أي أنهم يقررون حقيقة علمية وهي أن الكون يتوسع Universe Expandingولكن الحقيقة عكس ذلك! فالكون لا يتوسع بأكمله، بل الذي يتوسع هو المكان بين المجرات، فالمجرات عندما تتباعد بسرعات مذهلة لا يتوسع حجمها، ولا تكبر النجوم فيها، بل هذه المجرات تسير موسِّعة المكان من حولها.

    إذن يجب أن نستخدم مصطلحاً جديداً وهو "اتساع المكان"، ولكن لو استخدمنا هذا المصطلح لفترة من الزمن سوف تتطور معرفتنا بالكون، وندرك أنه لا يوجد فضاء كما كان يُظن في الماضي! بل إن كل جزء من أجزاء الكون مملوء بالمادة والطاقة، وهذا ما كشفه العلماء حديثاً وقرروه بعد اكتشافهم "المادة المظلمة" وذلك منذ سنوات قليلة.

    إذن ما هو المصطلح الدقيق علمياً؟ إنه بلا شك ما جاء في كتاب الله تعالى ربّ الحقائق العلمية. أي هو "اتساع السماء"، فالسماء تعني المكان بين النجوم والمجرات وهي تحيط بها من كل جانب، وهذا المكان الذي سمَّاه القرآن "السماء" ليس فارغاً بل هو مملوء بالمادة والطاقة والمادة المظلمة والطاقة المظلمة،
    وهذا المكان (أو السماء) هو الذي يتمدد ويتّسع باستمرار [1].

    الإعجاز في لغة القرآن

    من عظمة البيان الإلهي أنك تجد الكلمة القرآنية تناسب كل العقول وكل زمان ومكان، ولو تأملنا معاجم اللغة والتفاسير وجدنا أن كلمة (لموسعون) تتضمن معاني كثيرة، والعجيب أن جميع هذه المعاني صحيحة علمياً، ولكن كيف ذلك؟

    نبحث في معجم القاموس المحيط عن معنى كلمة (وسع) لنجد أنها تتضمن المعاني الأساسية الآتية [2]:

    1- وسع بمعنى أطاق، وإذا تأملنا الكمية الضخمة التي يحويها الكون من المجرات والثقوب السوداء


    وغير ذلك وجدنا أرقاماً خيالية قد ضمتها السماء ولم تعجز عنها، وهذا يعني أن السماء تطيق وتحتمل كل ما خلقه الله فيها من أجسام ومخلوقات وكواكب ونجوم وغير ذلك.

    2- بمعنى يتسع، وهذا يعني أن السماء تتسع لكل ما فيها من مجرات على الرغم من وجود أكثر من 400 بليون مجرة على أقل تقدير، كل مجرة تحوي أكثر من مئة بليون نجم كشمسنا.

    3- الواسع ضدّ الضيق: وهذا المعنى نلمسه في الكون، فالعلماء اليوم يعترفون بأن الكون واسع جداً وأكبر من أي تصور، ويقدرون أبعاده بعشرات البلايين من السنوات الضوئية.
    - وسَّعه توسيعاً ضدّ ضيَّقه فاتَّسع واستوسع: وهذا المعنى نلمسه في توسع الكون وتمدده باستمرار.

    يقول الإمام ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)«أي قد وسَّعنا أرجاءها فرفعناها بغير عمد حتى استقلَّت كما هي» [3]. وفي هذا التفسير نلمس الرؤية الواسعة لدى علمائنا القدامى، حيث استنتجوا من هذه الآية مدى سعة السماء واتساع أرجائها، وتأمل معي أخي القارئ كيف يستخدم ابن كثير كلمات تتضمن أفعالاً تدل على التوسع مثل "وسَّعنا – فرفعناها"، ولكن الحقائق العلمية التي توافرت في ذلك العصر أي العصر الذي عاش فيه ابن كثير لم تكن كافية ليدرك توسع الكون كما ندركه اليوم، ولكنه أشار إلى ذلك بكلمة "وسَّعنا أرجاءها".

    ونستطيع أن نستنتج أن القرآن صحيح من الناحية العلمية ولا غبار عليه، ولكن ينبغي علينا أن نتعمق في فهم الآيات، وكذلك نتعمق في فهم الحقائق العلمية.

    الكون المتسارع

    تؤكد الأبحاث الجديدة في الفلك [4] أن الكون يتوسع وبسرعة أكبر مما نتوقع، وهذا التوسع سيستمر إلى مرحلة لن يعود الكون قادراً على التوسع بعدها، لأن هذا التوسع يحتاج إلى طاقة محركة، وطاقة الكون محدودة كما أثبت العلماء ذلك حسب قانون مصونية المادة والطاقة والذي يقضي بأن الطاقة لا تُخلق ولا تفنى إنما تتحول من شكل لآخر.

    ويقول بعض العلماء إن الكون سيتوسع حتى يصل إلى نقطة حرجة ثم يبدأ بالانطواء على نفسه، ويعود من حيث بدأ. وهنا يخطر ببالي قول الحق تبارك وتعالى عندما حدثنا عن نهاية الكون بقوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)[الأنبياء: 104]. وهذا ما يؤكده قسم من العلماء اليوم [5].

    وسبحان الله! كيف يمكن أن نجد في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً حقيقة علمية لا يزال العلماء حتى اليوم يحاولون اكتشافها، ومع أن العلماء يقترحون نظريات أخرى لنهاية الكون، إلا أنهم يتخبطون وتبقى نظرياتهم ناقصة، ولكن الحقيقة المطلقة نجدها جليَّة واضحة في كتاب الله تعالى.

    وخلاصة القول

    إن ما جاء به القرآن كله حق، ولكن بشرط أن نحسن الفهم والتدبر، ولا نندفع وراء علماء الغرب في أي نظرية يطرحونها، بل يجب أن نعود دائماً إلى كتاب الحقائق الإلهي. وندرك أن البشر يخطئون ولكن القرآن لا يخطئ لأنه كتاب منزل من رب البشر تبارك وتعالى.

    وهذا يدل على عدم وجود أي تناقض في القرآن كما يدعي بعض المشككين، بل لو درسنا القرآن كله من أوله وحتى آخره لا نجد فيه أي تناقض أو تصادم مع الحقائق العلمية اليقينية، وهذا ما نجد له صدى في قول الحق تعالى عن القرآن: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)[النساء: 82].

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الهوامش

    [1] هذه الفكرة نبهنا إليها الأخ الباحث فراس نور الحقسمعها عن الدكتور حسني حمدان أستاذ علوم الأرض في جامعة المنصورة، وملخصها أن الذي يتمدد هو السماء وليس الكون، لأن الكون يتألف من مجرات ونجوم وغير ذلك، وهذه لا تتمدد، لذلك الكلمة القرآنية هي الأدق.

    [2] معجم القاموس المحيط للفيروز آبادي، ص 1398 ، دار المعرفة- بيروت 2005.

    [3] تفسير القرآن العظيم لابن كثير، ص 1509 ، دار المعرفة بيروت 2004.

    [4] Richard Ellis, An accelerating Universe? www.pparc.ac.uk

    [5] Weeks, Jeffrey R., The Shape of Space, Marcel Dekker, 2002

    المراجع الأجنبية

    1- Matts Roos, Introduction to Cosmology, John Wiley and Sons, 2003.

    2- Michael Rowan-Robinson, Cosmology, Oxford University Press, 1996.

    3- David Wands, A brief history of cosmology, www-history.mcs.st-andrews.ac.uk, March 1997.


    أنتطر ردك حتى نستطيع إلى الأخرى
    يارب
    أغفر لى ولأمة حبيبك محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أشهد أن لا إله إلا الله
    وأشهد أن محمداً رسول الله

    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    114
    آخر نشاط
    15-12-2008
    على الساعة
    03:48 AM

    افتراضي

    واليك هذا المثال البسيط
    وهو مقارنة بين كلام الله تعالى فى كتابة العزيز

    وبين هبل وعبط من يستخفون عقولكم

    وربنا يسامحنى على هذه المقارنة

    ولكن يمكن قلبك يهتدى للخير والحق

    لعل ذلك يحدث

    المهم

    يقول المولى تعالى فى كتابة العزيز

    (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38].

    وهنا تجد التفسير والمعجزة

    http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=12


    مع العكس فيقول من يدعى أنه إلهك

    اقتباس
    كما قال أستاذى العزيز أسد الدين

    يقول كتابك الذي تُقدس :

    «الأَرْنَبَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ». (لاويين 11: 6)

    هل من مرجع علمي أكد أن الأرنب يجتر ؟؟


    «الْمُؤَسِّسُ الأَرْضَ عَلَى قَوَاعِدِهَا فَلاَ تَتَزَعْزَعُ (لا تتحرك) إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ». (مزمور 104: 5)

    هل من مرجع علمي أثبت أن الأرض ثابتة لا تتحرك ؟؟


    سفر الرؤيا [ 7 : 1 ] :
    (( وَرَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ ، يَحْبِسُونَ رِيَاحَ الأَرْضِ الأَرْبَعَ، فَلاَ تَهُبُّ رِيحٌ عَلَى بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ شَجَرٍ ))

    [ سفر حزقيال 7: 2 ] : (( النهاية قد أزفت على زوايا الأرض الأربع ))

    هل من مرجع علمي أثبت أن للأرض أربع زوايا ؟؟


    أذكرأنك جبلتنى كالطين أفتعيدنى إلى التراب. ألم تصبنى كاللبن وخثرتنى كالجبن . كسوتنى جلدًا ولحمًا فنسجتنى بعظام وعصب . منحتنى حيوة ورحمة وحفظت عنايتك روحى
    (ايوب 10 - 13:8)


    س 1 : ما هو اللبن ؟؟؟ و اين يُصب ؟؟ فالفقرة لم تحدد المكان الذي يتم فيه صب اللبن!!

    س 2 : ما معنى التخثير كالجبن و اين يتم ذلك ؟ و ما اثبات تلك العملية في ضوء العلم الحديث؟

    س 3 : كيف يُكسى الجبن بالجلد و اللحم؟ و في اي وقت من المرحلة الجنينية؟ و من الذي يسبق , الجلد ام اللحم و ما علاقة الجبن بالامر؟

    س 4 : اثبت لي بالدليل و بالبرهان , صوتا و صورة ان العظام تتكون بعد اللحم و الجلد !
    والله حاجة تكسف


    أنتظرك
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين ; 28-11-2007 الساعة 11:19 PM
    يارب
    أغفر لى ولأمة حبيبك محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أشهد أن لا إله إلا الله
    وأشهد أن محمداً رسول الله

    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    السلام على ما اتبع الهدى
    بدات فى اول مداخلة بالهجوم على اساتذة و علماء مسلمين و نوهت عليك بالتوقف عن ذلك و بالهدوء و لكنك يبدو لم تسمع لكلامى و فى مداخلة اخرى "رائيتها الان بعد رفع الموضوع"تتهمنى فيها بانى لا افهم شيئا

    اقتباس
    يبدو أنك لا تفهم شيئا !!!
    على كل اشكرك
    و لنرى محتوى روابطك حيث اننى اقرا ما يوضع من روابط و لا اتجاهلها يا فهامة
    اولا تفسير القرطبى:
    قَالَ اِبْن عَبَّاس : لَقَادِرُونَ . وَقِيلَ : أَيْ وَإِنَّا لَذُو سَعَة , وَبِخَلْقِهَا وَخَلْق غَيْرهَا لَا يَضِيق عَلَيْنَا شَيْء نُرِيدهُ . وَقِيلَ : أَيْ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ الرِّزْق عَلَى خَلْقنَا . عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا . الْحَسَن : وَإِنَّا لَمُطِيقُونَ . وَعَنْهُ أَيْضًا : وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ الرِّزْق بِالْمَطَرِ . وَقَالَ الضَّحَّاك : أَغْنَيْنَاكُمْ ; دَلِيله : " عَلَى الْمُوسِع قَدَره " [ الْبَقَرَة : 236 ] . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : ذُو سَعَة عَلَى خَلْقنَا . وَالْمَعْنَى مُتَقَارِب . وَقِيلَ : جَعَلْنَا بَيْنهمَا وَبَيْن الْأَرْض سَعَة . الْجَوْهَرِيّ : وَأَوْسَعَ الرَّجُل أَيْ صَارَ ذَا سَعَة وَغِنًى , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ " أَيْ أَغْنِيَاء قَادِرُونَ . فَشَمَلَ جَمِيع الْأَقْوَال .

    شمل ماذا يا فهامة ؟
    شمل جميع الاقوال و هذه الاقوال ترجع طبعا على الاقوال السابقة -و ليست اقوال الكتاب المقدس فى وصفه لسبب حرمة الارنب فى الاكل- و التى منها يا نابغة ما كتب بالاحمر مسطورا بخط
    "انا لموسعون الرزق بالمطر"
    السعة هنا ترجع على ماذا يا عبقرى؟
    على الرزق مع ذكر الكيفية اما فى السعة للسماء فلم تحدد الكيفية
    و شمول "لموسعون "تعنى بالله و السماء و جميع الاقوال لانها جاءت على اطلاقها
    لنرى الرابط الثانى تفسيير الجلالين:
    "وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ" بِقُوَّةٍ "وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" قَادِرُونَ يُقَال : آدَ الرَّجُل يَئِيد قَوِيَ وَأَوْسَعَ الرَّجُل : صَارَ ذَا سِعَة وَقُوَّة
    و اعتقد ان هذا قول من عدة اقوال مما ذكر فى تفسير القرطبى و الية لشمولها لا تعارضه
    و خذ منى هذه الهدية تفسير الطبرى:
    يقول تعالى ذكره : والسماء رفعناها سقفاً بقوة .
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
    ذكر من قال ذلك .
    حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله والسماء بنيناها بأيد يقول : بقوة .
    حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله بأيد قال : بقوة .
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة والسماء بنيناها بأيد : أي بقوة .
    حدثنا ابن المثنى قال : ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة عن منصور أنه قال في هذه الآية والسماء بنيناها بأيد قال : بقوة .
    حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله والسماء بنيناها بأيد قال : بقوة .
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن سفيان والسماء بنيناها بأيد قال بقوة .
    وقوله : وإنا لموسعون يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه ومنه قوله : على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ( البقرة 236 ) يراد به القوي .
    وقال ابن زيد في ذلك ما :
    حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله وإنا لموسعون قال : أوسعها جل جلاله .
    http://www.islamweb.net/ver2/archive...47&TafseerNo=6
    اتعرف من هو الطبرى اقرا يا فخامه:
    وما يهمنا في الحديث عن هذا الإمام الجليل كتابه " الجامع " ومنهجه في التفسير؛ فالطبري - بلا منازع - اُعتبر أبًا للتفسير، بَلْ شيخ المفسرين، وعُدَّ تفسيره من أقوم التفاسير وأشهرها، والمرجع الأول للتفسير بالمأثور.
    http://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=38369
    و خذ عندك البيضاوى"ابوك زكريا بحبه كثيرا":
    47- والسماء بنيناها بأيد بقوة . وإنا لموسعون لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق . أو لموسعون السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق
    http://www.islamweb.net/ver2/archive...7&TafseerNo=10
    اراءيت يا جهبز كلمة"لموسعون"تحملت كم من المعانى
    و طالما تريد دخول مجال التفسير خذ هذه النصيحة و اجعلها دائما نصب عينيك يا رياسه:
    وللعلماء في اعتماد هذا المنهج في التفسير موقفان، الأول يرى عدم جواز تفسير القرآن بالرأي، والثاني يرى جواز التفسير بالرأي عن طريق الاجتهاد .
    والمتأمل في حقيقة هذا الخلاف يرى أنه خلاف لفظي لا حقيقي، وبيان ذلك أن الرأي لا يُذم بإطلاق، فهناك رأي محمود، وهو ما استند إلى دليل معتبر، وهذا النوع من الرأي لا خلاف في قبوله بين أهل العلم. وهناك رأي مذموم، وهو ما استند إلى الهوى، ولم يكن له ما يؤيده ويسدده من العقل أو الشرع .
    ولا شك أن الذين قالوا بجواز تفسير القرآن بالرأي لم يقصدوا تفسير القرآن بمطلق الرأي، وإنما قيدوه بالرأي المعتبر والمستند إلى الدليل، ولم يعتبروا أو يلتفتوا إلى الرأي المستند إلى الهوى. وبهذا يؤول الخلاف في هذه المسألة إلى خلاف لفظي ليس إلا
    http://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=16349
    ليتك تتحفنا الان بمعجزات الكتاب المقدس التى اشار اليها اخينا الاستاذ /اسد الدين






صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس
    بواسطة الرد للحق في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 71
    آخر مشاركة: 30-09-2010, 07:55 AM
  2. الإعجاز العلمي فى الكتاب المقدس .....سلسلة فضائح مواقع النصارى
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 17-12-2009, 05:02 AM
  3. الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2007, 04:50 PM
  4. تأملات من القرآن والسنة (الإعجاز العلمي فى القرآن)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-11-2005, 06:37 PM
  5. الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
    بواسطة Alexi_Tarek في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-09-2005, 04:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس

صفحة للتعليق على : الإعجاز العلمي بين القرآن و الكتاب المقدس