وقبل هذا كله كل من طرفي النقيض ما قدروا الله حق قدره وما عظموه فنسبوا له الولد
واشركوا مع الله واتخذوا شفعاء من دونه وألحدوا في اسماءه وعطلوا صفات الرب ونسبوا للرب النقص فضلا عن ان يتبعوا اوامره
فسبحان الله رب العرش عما يصفون
وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون