المصلوب وهو يقينا ليس المسيح لأنه وعد اللص أن يكون معه فى الفردوس
بينما المسيح رفض وعدا بذلك لتلاميذه قائلا ليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم
ومن الواضح الفرق فى التصرفين
فالأول كاذب لأنه لا يعقل أن يدخل لص مجرم الجنة
والثانى يقول الصدق بأن الله سيحاسب التلاميذ ونتيجة أعمالهم هى التى تعطيهم الحق
متى:
41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ:
42«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ».
43قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً:
44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟
45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»
46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً. "
كم عددهما=44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي"
يقولون بأن الجالس عن يمين الله هو المسيح إذن هما إثنين
وليسا واحدا وهذه يبرهن خطأ ما يسمونه بقانون الأيمان

والصحيح أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه سيكون الشهيد لجميع الأمم:
فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) (النساء:41
لأن الله يوم القيامة الله هو المتصرف فى الأمور والمسيح لا علاقة له بالأمر:
32وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.
وفى يوم القيامة كل أمة تتجمع مع رسولها ويحاكم الله كل أمة أمام رسولها
)وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
أما المسيح فسيجلس مع أمته:
متى:
28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي فِي التَّجْدِيدِ مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.


عشم إبليس في الجنة
قالت الكنيسة أن الذين يؤمنوا بيسوع يجلسوا بجانبه في الملكوت .. ثم نجد يسوع لم يتعهد لأحد بذلك كما قال :

مرقس 10: 40
و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم

فقال القديس يوحنا الذهبي الفم : المقصود من ذلك أن أمر تمتعكما بأمجاد الملكوت فهو حسب خطة الله ...........
إذن لا يوجد وعد بالجلوس عن اليمين ولا عن الشمال ولا فوقه ولا تحته .
29فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ.
30 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

ثم يقول كاتب إنجيل مرقس أن التلاميذ اتغاظوا .. ومش عارف اتغاظوا ليه ؟

مرقس 10: 41
و لما سمع العشرة ابتداوا يغتاظون من اجل يعقوب و يوحنا
فأين عهد يسوع ليوحنا ويعقوب بالجلوس عن اليمين أو الشمال ؟
بينما المصلوب الذى ليس هو المسيح ضمن للص المصلوب الى جواره أن يذهب معه فى الفردوس
هذا تعارض واضح بين موقف المسيح لتلاميذه بأنه لا يضمن لهم وموقف المصلوب الذى ضمن للص
لوقا
35وَكَانَ الشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ وَالرُّؤَسَاءُ أَيْضاً مَعَهُمْ يَسْخَرُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «خَلَّصَ آخَرِينَ فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ مُخْتَارَ اللهِ». 36وَالْجُنْدُ أَيْضاً اسْتَهْزَأُوا بِهِ وَهُمْ يَأْتُونَ وَيُقَدِّمُونَ لَهُ خَلاًّ 37قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَلِكَ الْيَهُودِ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ». 38وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: «هَذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ». 39وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!» 40فَانْتَهَرَهُ الآخَرُ قَائِلاً: «أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ 41أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ لأَنَّنَا نَنَالُ اسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ». 42ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». 43فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ».


نقطة أخرى
الأب والابن اثنين وليسوا واحد

لوقا20: 42
و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني
القديس أغسطينوس : يوصي الرب بالإيمان به بكونه المسيح الرب إلهنا الذي يجلس عن يمين الله ... لذلك إن لم يكن الجلوس جسدياً فكيف يكون الجلوس ؟ إن كلمة "الجلوس" لن تطلق إلا على الأجساد المادية فقط ، فإن كان الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب .. فكيف يجلس الابن على يمين الأب وهم الاثنين واحد .؟
علماً بأنه عندما نسأل أحد عن فكرة الثالوث قالوا أنه كالإنسان : روح وجسد وعقل ... فهل سمعنا من قبل أن هناك شخص جلس على يمين عقله ؟ وإن كان الابن سيجلس على يمين الأب فأين ستجلس الروح القدس جنان x جنان طبعاً لأن نفس إنجيل لوقا قال : {منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله
...( 22: 69 )} أي أن يسوع ابن الإنسان سيجلس عن يمين (قوة الله ... إذن القائل أن الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب كاذب وإلا ما قيل (جالسا عن يمين قوة الله